راء ساعة يدة وجدها التاسعة ونصف: اخرج الهاتف المحمول وارسل إليها ماسج. سمعت رنة الرسايل الخاصة بالهاتف وتوجهت آلية: وجدت اياد مرسل لها رسالة محتواها . رانسى: ماما انا خارجة بقى ماشى محتاجة حاجة رانسى: هعدى على لينا وبعدين اتكلم مع جدو ماشى ياقمر قبلت والدتها وخرجت من المنزل توجهت الى سيارة اياد .
قبلت والدتها وخرجت من المنزل توجهت الى سيارة اياد . اياد: هنروح المستشفى إللى هى بتشتغل فية اصلها كانت مسافرة ولسة ماعندهاش عيادة خاصة رانسى: طيب ماشى بس انا بقول مش لازم اصلا لانى مش بحب اتكلم مع حد اياد: بس دى معالجة نفسية حاولى تتكلمى عشان تخرجى أى حزن جواكى وتتغلبى على المك رانسى: ماحدش هيقدر يخرج أى حاجة جوايا ولا يخفف عنى لانى ببساطة مش هتكلم مع حد فى حياتى الخاصة ولا هضعف قدام حد او يشوف وجعى او دموعى فاهم اياد بحزن: خلاص وصلنا انزلى تحدث اياد مع الاستقبال واخبرهم بمقابلة الدكتورة ذهبو إلى مكتبها وبعد دق باب المكتب جاءهم الرد اياد: صباح الخير يادكتورة الحلقة 22 رانسى بصدمة: سلمى سلمى: رانسى انتى إللى منة حكتلى عنها انتى رانسى بدموع تركت الغرفة فى ذهول واياد مستغرب ذهب خلفها: اياد: رانسى استنى رانسى انا مش فاهم حاجة لحق بها اياد بقلق: فى اية انتى تعرفيها رانسى بدموع: دى مرات يحيى هى دى الدكتورة اللى عاوزها تعالجنى دى كمان وجعتنى ومش كانت قبلانى فى بيتها ولو ماما مش تعبت وعرفت عنها فى المستشفى وسبت بيت يحيى كنت هسيبة بردو عشان الكل رفض وجودى حتى اهلى عايزنى احكى لدى وجعى دى آخر حد ممكن يخفف عنى لية جبتنى هنا دلوقتى عرفت انا جوايا اية كدة انا اتعريت قدامها لية حرام عليك انا رافضة اتكلم مع حد انا كويسة سبونى فى حالى بقى مش دة طبيعى وانا مراتك خلاص انا بقيت كويسة طلقنى بقى ولا مش طلقنى مش يهمنى انا خلاص لا هتجوزك ولا هتجوز غيرك انا عايزة ارتاح ممكن تسبنى فى حالى بقى لان بجد تعبت منكم كلكم والله تعبت اياد بحزن: خلاص اهدى انا هعمل كل حاجة انا هبعد ومش هتشوفى وشى بعد انهاردة هسافر اكمل المشروع فى السخنة ومش هدايقك تانى المهم تبقى كويسة اركبى وانا هوصلك رانسى بدموع احتضنتة وظلت تبكى تفاجأ اياد من فعلتها وضمها الاخر لصدـ,,ـــرة وتنهد بالم وحاول أن يهدئها وتركها وركبها السيارة وركب جانبها: رانسى بدموع: وصلنى عند لينا ممكن اياد : حاضر:اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم وصل اياد السخنة وتوجة إلى الشالية وصعد الغرفة وجدها على وضعها تذكر كل مافعلة فى ذلك الليلة وجد شنطة ملابسها ابتسم بسخرية وفتحها وجد بلزر خاص بها احتضنة وتنهد بالم ونام بالفراش ووضع ملابسها جانبة فقد رحلت خارج حياتة الان ولم يبقى سوا ملابسها.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.