.ني ورحل الجزء الاول

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. انت ماكنتيش بترضي.. لتهتف امها بحب.. حبيبتي كبرت ودخلت الجامعه ولازم تبقي قمر والفستان هياكل منك حته يا قمر انت هو مش مكشوف عادي يعني انت اللي ماكنتيش بتلبسي الا المقفل بس هو انهارده بس عشان تنوري الجامعه وبعدين نرجع ونقفلها تاني عشان تتشافي يا قلب امك.

. .لتضحك ليال.. حبيبتي يا فوفا انا مبسوطه اوي دا يجنن انا مش مصدقه شكلي انا كنت عيله صغننه دلوقتي بقيت بنت كبيره وشكلي كبير … لټحتضنها امها.. عشان انت كبرتي بس بقيتي انسه.. بس عايزاكي تخلي بالك من نفسك انت اللي ليا في الدنيا… لټحتضنها ليال وتذهب لتحضر بقيه اشيائها لتستعد لاول ايامها في حياتها الجديده.

. في الصباح استيقظت وصلت فرضها ودعت ربها بالصلاح وان يفتح عليها كل الخير وتذكرت قاسم لتهمس يا رب لو خير قربه مني ولو شړ ابعده.. بس انا عارفه انه كل الخير والله لتتنهد وتقوم وتلبس وتسرح شعرها اللامع وتضع سلسله رقيقه وتضع فراشه جانب شعرها وتلبس حقيبتها وتاخذ تليفونها لتستعد للرحيل.

ليكلمها قاسم لتسعد بشده ليهتف.. صباح السعاده القمر جهز… لتقول… ايوه خلصت ونازله اهوه…ماما نزلت وانا ثواني ونازله انت في الشغل.. ليقول… لا والله انا مستنيكي.. لتستعجب.. بدري كده لسه بدري انا اصلا راحه بدري انا قلت — هشوفك لما اخلص.

. ليقول… انت هبله اعملك ايه انا راشق تحت االبيت انزلي اوصلك… لتتلبك وتقول.. اصل اصل.. ليهتف… اصل ماقلتيش لماما انا عارف.. بصي بقه انهارده استثني والنبي يا ليال معلش عشان خاطري نفسي اوصلك.. لتقول… بس مايصحش وبعدين الناس هتقول ايه..

ليهتف… طب يا ستي اركبي تاكسي وانزلي علي اول الشارع وانا هستناكي… لتقول… طب ما اشوفك في الجامعه.. استغفروااااا ليهتف… حانقا يمين بالله ماهتروحي الا معايا وانا ممكن بقه اخدك من تحت البيت ڠصب عنك لو مانزلتيش وانا مچنون واعملها..

لتهتف… طيب طيب بلاش فضايح انا هجيلك علي اول الشارع بس انهارده بس عشان انا مابحبش ماما تزعل … ميفو ميفو ليبتسم.. طب يا ستي يلا بقه اتاخرتي.. سبحان الله وبحمده لتهتف… اتاخرت علي ايه لسه بدري دانا ناقص ابيع لبن.

. ليضحك… لا اتاخرتي عليا عشان.. والا اقلك انزلي وانا هقلك يلا.. لتقفل الخط وتنزل.. كان هو ينتظرها في عربته علي اول الشارع ليجدها تنزل من التاكسي ليتوقف قلبه من جمالها .. نهار اسود لابسه ايه دي..

احس بالنيران تتصاعد من جسده ويلتفت ليجد الكل ينظر علي جمالها لتقترب منه سعيده لتفتح الباب وما ان جلست حتي طار بالعربه والڠضب يتاكله ويشتعل من الداخل فذراعيها وعنقها يبرقان من الفستان وكانت كقطعه اللولي التي ټخطف العين كان صامتا غاضبا يتحكم في نفسه حتي لا يخيفها.

. .اما هيا بعد ان كانت مبتسمه نظرت اليه فشعرت بالخۏف لتهتف وتقول.. قاسم فيه ايه حصل حاجه .. كان يسوق بسرعه لتتشبث بالكرسي وتقول.. قاسم براحه انا خاېفه.. ليتوقف فجاه ويركن ويخبط علي المقود بشده لترتعب هيا لتهمس فيه ايه.. ليستدير ويمسك ذراعها ويقول ايه ده.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان