انتقا.م الجزء الأخير

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

. ****** **** الفصل السابع و العشرون متابعة لما حدث خرجت ملك من غرفه فهد وتوجهت الي الدرج كي تنزل وجدت سليم بوجهها سليم بعصبيه ولكن بصوت منخفض عوزك في مكتبي حالا مفهوووم هزت راسها وذهبت ورأه ادخلي واقفلي الباب نفذت امره انا عاوزك تحكيلي كل حاجة والا ما تلوميش الا نفسك حاضر حكت له كل شئ من اغـ,ـتصابه لها واجبارها وعل الزواج العرفي كانت تحكي وهي تبكي والله انا مش كداا خالص طيب انا هصدقك وهخلصك منه مسحت دموعها حضرتك تقصود اييه ااقصود هساعدك تهربي وكمان هشوفلك شغل تعيشي منه ومكان تعيشي فيه وهتبقي تحت عيني ولو عملتي حاجة او قربندتي من فهد انا ال هقـ,ـتلك بايدي حاضر والله انا موافقة هنصبر لحد فرح صاحبه هو مسافر معاه وبعدين هننفز تمام تمام حضرتك يلا اتفضلي عل اوضتك حاضر ربنا يخليك اااااه ي فهد متجوز عرفي وكمان اغـ,ـتصبتها لييه ي ابني هي دي تربيتي فيك ….

. *********** مر اسبوع عل ابطالنا كان فهد يتعامل معها برقة عل غير عادته مي شريف استعدوا للسفر لاتمام كتب الكتاب اما جني وعمر فالحال كما هو عمر من ماموريه للاخري ولم يرجع البيت سليم جهز شقه ل ملك وعينها في فرع م شركاته نادرا ما يذهب اليه فهد ******* عند مي وشريف سافر شريف بصحبه مي ووالدها وصلوا امام بيت بيت كبير وكان في استقبالهم عدد خفير من الرجال يرتدون الجلباب والعمم وبعض النسوة ذات الرداء الاسود نزلا من السياره وسط هتاف بالترحيب ووسط زغاريط من بعض النسوة كان يظهر عل مي التوتر مسك يدها وقال مالك حبيبتي ….

لا ابدا بس متوترة شويه اول مرة يعني اكون موجودة في الصعيد والناس وكدا طمئنها وقال لها ماتخفيش حبيبتي تعالي نسلم وندخل سلم شريف عليهم وعرفهم ب مي ووالدها ودخلووو الي الداخل كانت هناك سيدة كبيرة تجلس عل كنبه كبيرة وكانت ايضا ترتدي الجلباب الاسود شريف حجة كيفك ي امي وقبل يدها وراسها ولدي حبيبي كيف ي ضي عيني توحشتك كتير ي ولدي فين عروستك ي جلب امك اهي ي امي تعالي ي مي كانت خجله وخاىفه ومتوترة اهلا ازي حضرتك ي طنط .

.طنط كيف يعني انتي تجوليلي ي اما بلاها طنط دي حا حاضر ي ي امي تعالي ي بتي اجعدي جاري اهنه حاضر واقتربت مي منها وجلست بجوارها جوم انت وهملنا لحالنا ي ولدي اجعد مع الرجاله حاضر ي حجة بس وحياه ولدك براحة عليها هي ماتعريفش عوايدنا عاد خايف عليها جوي جوي ي حجة دي ال خطفط جلب ولدك ماشي جوم وهملنا قام من جوارها وهمس ل مي متاخفيش امي شديدة بس قلبهاةابيض من اللبن الحليب هزت مي راسها وتركها وذهب اما هي فاقتربت منها وجلست بجوارها تعالي ي بتي ماتخافيش دا انتي هتبجي مرت الغالي ومسكت بكف يدها عتترعشي اكده ليه ي بتي اسم الله عليكي شريف بيجول انتي ال خطفتي جلبه صوح الحديد ده ابتسمت مي في خجل حبيبتي ي بتي انا جلبي انفتحلك وبواصيكي امانه تخلي بالك منيه مي بخجل وبجه مورد .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان