انتقا.م الجزء الأخير

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

.لا لا والله انا معرفهوش انا اول مرة اشوفوا فهد وهو يترك يدها بعنــ,,ـــــف طيب ي ملك لو اتكررت تاني مش هقولك اييه ال هيحصل هسيبك تتفاجئى اتفضلي عل مكتبك حاضر …. ********** في امريكا عند مي وشريف بعد ان تناولوا العشاء مع الوفد ا انستي نعم مستر مايكل هل تودين ان ترقصي معي اوكي ولما لا يمسك شريف يدها وينظر لها شريف نظرة قا/تله انتي مفكرة نفسك جايه مع سوسو سيب ايدي احسنلك قالتها مي مايكل ماذا بك سيد شريف دع الانسه وشأنها يبعده من امامه ويمسكها من معصمها ويجرها وراءه وهو يمشي بعصبيه اخذها بعيدا عنهم مي.

.ايه انت مجنون سيب ايدي والله ي مي لو مااتعدلتي لاعرفك ان الله حق ازاي ترقصي معاه ها ليه معاكي كيس جوافة مي ..وانت مالك.. شريف …..انا قولتلك انتي امانه مي . بتحدي. …قولتلك قبل كداا مستغنين عن خدماتك فتتركه وتذهب الي ساحة الرقص وترقص مع مايكل الذي كان ياكلها بعينيه اما هو فكان يتأكل نفسه من الغيره ************ عند ملك كانت ف ي بيتها رن جرس الباب فقامت في تثاقل وتعب وهي تستند عل اثاث المنزل… حتي وصلت اتسعت عيناها عندما راته ف ه د .

.مستر فهد فهد…..مش هتقوليلي ادخل ملك بخ/وف منه …..ي فندم مش هينفع دفعها للدخل وقال انتي ناسية انك مراتي ي مدام ملك بخ/وف لم تظهره ….انا انا مش مراتك انت اغـ,ـتصبتني فهد. بتكبر. ….وهعملهاو تاني لو صوتك داا علي عليا انكمشت ملك علي نفسها من نبرة صوته ومما يقصد فهد.

وهو يمسح البيت بعينه …مين قاعد هنا معاكي ملك …مفيش فهد…..قاعدة لوحدة يعني ملك….ايوة . اعملي حسابك هنسافر شرم هنقعد يومين عندي شغل وطبعا لازم تيجي معايا . ملك …..انا انا تعبانه ومش هقدر اسافر والمدام مالها بقي ملك ….

بقلمي نيفين بكر طيب طالمااا مفيش رد يبقي تنفذي ال بقولوا يلا سلام وتركها قبل ان تتكلم ********** في المساء عند مي وشريف تصعد مي الغرفه تخلع حذاءها ذات الكعب العالي وتفرك رجلها اهااا يارجلي دق باب الغرفه فتقوم وتفتح تجده السيد مايكل هاي انستي … مي….

.سيد مايكل لماذا اتيت الي هنا مايكل…..اتودين مصاحبتي هذه الليله مي….هل جننت ماذا تقول هيا ارحل حالا من هنا والا سوف اتخذ ضدك اجراء قانوني وتهم بقفل الباب الا انه يدفعها للداخل ويغلق الباب اخذت تتراجع وتصرخ به ملوحه في وجهه اخرج حالا من هنا سوف استدعي لك الامن مايمل وهو يتقدم منها وينظر اليها بشهوانيه لا عليكي سيدتي سوف اجعلك تشعرين معي بالراحة لا داعي لكل هذا الخ/وف ويدفعها عل الفراش فتقاومه ولكن كانت الغلبه له فكبل يديها ب رباطة عنقه ثم كتم فمها واخذ يجردها من ملابسة وهو يتمتم بكلمات بزيئه اما عن شريف فكان يتجول في الشوارع الا ان تعب فهم بالصعود الي غرفته وعند مروره من جانب غرفتها سمع صوت همهمات شريف في نفسه لو رحتلها دلوقت هتزعق وهتقول زي كل مرة ااني بفرض نفسي عليها وهم بالذهاب الا انه استمع الي صوت بكاء مكتوم فاخذ الخ/وف ياكل قلبه خبط شريف عل الباب مي انتي هنا افتحي واختفت الهمهمات هل يوهيئ له ام ماذا فكان مايكل يضع الس*كين امام وجهها كي لا تصدر صوت عند مقاومة مي له اهتزت الطاوله الحامله للكاسات فتحركت ووقع كاس فاصدر صوت انتبه له شريف لم يطرك عل الباب ولم ينادي عليها بل حطم الباب بضـ,ـربه من قدمة وعندما وجدها عل هذة الحاله جن جنونه فظل يركله بقدمه في صدره وناوله العديد والعديد من الضـ,ـربات بقبــ,,ـــــضه يده ثم سحبه من ياقته وضـ,ـربه بمقدمة راسه عل انفه فحطم جميع اسنانه الاماميه(بالروسية يعني )امـ,ـوت انا ف الاكشن تركه شريف … وجري عليها فك الرباط حول معصمها والذي حول فمها ارتمت في ح/ضنه واجهشت في بكاء مرير فهي كانت سوف تفقد اعز ما تملك بسبب عنادها معه اخذ شريف غطاء السرير ولفها به واخرجها من غرفتها وادخلها غرفته تجمع امن الفندق واخذو مايكل وهو غارق في الد/ماء اما هي فكانت تنتفض كالعصفور في ليله ممطرة هدأها شريف واحضر لها ملابسها شريف…… انا هطلع بره لحد ما تغيري هدومك مي …ببكاء شريف مـ,ـاتسبنيش شريف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان