عايزها عيونها حلوه وفيهم حنان الدنيا عيون تاخد قلبي كان يتكلم ويصفها ويصف مايراه لتمسك يده ليهمس عايزها حساسه وعايزه مشاعر وعايزه تحب وتتحب.. .ليرفع اصبعه ېلمس شفتيها.. عايز دول اتوه فيهم وھم*وت عليهم مابحسش الا وانا واخدهم وطاير بيهم.
كان تائها مسحورا يتلمس شفتيها بحنان هنا توقف قلبها لتحس ان ايان يمتلك بداخله مشاعر لها لتحس بقلبها يرجف لتهمس بهيام ايان.. ليشدها يحتضنها بقوه ويده تمسد علي شعرها وتقبل راسها ليظلا هكذا فتره ليسمعا من بعيد صوت الشباب ياتي ليبتعد ايان فورا لتهمس ايان.
. ليهتف بعنــ,,ـــــفوان وصوت يحاول السيطره عليه.. يلا نرجع وتركها تقف حزينه بعد ان صعد بها عنان السماء. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عاد الكل وكل في حال ليستدعي الجد قاسم ليهتف.. تعالي يا قاسم.. ليهتف.. خير يا جدي.
ليهتف.. فيه ان نسمه حفيده صاحبي هتروح منا وعايزك تتقدم ليها. لينفعل قاسم… اتقدم لمين انت بتقول ايه. ليهتف الجد… ايه مانت اخرك هتتجوز والبت حلوه وفلوس. ليهتف… مابحبهاش قلتلك هو عافيه. ليقترب الجد بخبث… طب ماتطمني بابني لو فيه حد قلتلك قبل كده هاتها وانا هوافق.
ليتنهد… مش وقته يا جدي انا بشتغل. ليهتف الجد.. طب لو جه حد قدامك كويس عرفني ليندفع قاسم.. بجد يا جدي لو كويس بس مش لازم الفلوس. ليرفع الجد حاجبيه.. لو كويس ساعتها نشوف موضوع الفلوس انت بس تعالي قلي فيك ايه جدك هيعملك اللي عايزه. ليهتف..
بجد يا جدي يعني لو حبيت حد عادي يعني هتسيبني. ليهتف.. وماله يابن نعيم المهم تنبسط قلي فيه حد صح. ليهتف قاسم.. لا يا جدي حد ايه بس فيه يعني كام واحده كده مؤدبين اوي يا جدي والله وطيبين وهنقي منهم.
ليهتف الجد.. اه وماله ماتقلي مين انقي معاك افرح بيك قوي يا حبيب جدك. ليهتف.. اما اكون نفسي يا جدي ابتدي بقه اشوف نفسي. ليهتف الجد.. اه طبعا.. انا ليا بركه الا انت. ليقترب قاسم سعيدا..
ربنا يخليك يا جدي عارف انك مش هتقهرني وتحبلي افرح ليتر كه ويمشي ليقف بدر مشټعلا والغل ياكله. .. امال يابن نعيم دانا هفرحك فرح والقهره هتبقي لناس تانيه ليقف وعيونه ممتلئه بالڠضب الذي ما ان ينطلق سيحــ,,ـــــرق الاخضر واليابس. حد يشله والا يهبده بحاجه يا جدعان البارت الحادي عشر.
. ظل قاسم يقتحم حصون ليال فكان يأخذها بدري عن جامعتها ويوصلها وهيا من حبها فيه مستسلمه له لتذوب بداخله ليشعر انه ملكها وانها طوع بنانه فكانت انثاه عن حق كان يدميها عشــ,,ـــــقا وكانت هيا كالورده في اولها لتتفتح مشاعرها علي يديه لتعطيه رحيقها كاملا..
كان في الصباح يوصلها ويمكث معها فتره وفي الليل يكلمها ويشرح لها ليناما معا علي فائض الحب كل منهما تجاه الاخر فكان قاسم واثقا معطاءا يعرف كيف يكسب قلبها فهو ليس بالشخصيه الهينه فتمكن منها تماما حتي النفس لم تكن تتنفسه من غيره.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.