. كانت مسيره لا ترفض له طلب فكانت ثقتها فيه عمياء ليبات معها ليلتها وياخذها في حــ,,ـــــضنه حتي نامت ليضعها علي السر,,ـــــير ويغطيها وظل يفكر.. معقول فاديه تعمل كده..ازاي دا ڤضيحه وجرسه فاديه بتاعه رجاله.. ليه.. طب هنحل المصېبه دي ازاي..لينظر اليها وهيا نائمه..
احنا في مصېبه يا قلبي ولسه جدي لما يعرف الڤضيحه مش بعيد ېقت*لني بس ماكنتش اعرف اسيبك وانت الړعب هياكلك كده. ظل معها لعده ايام يهدهدها ويحاول ان يصبرها وهيا لا تفعل شئ الا النحيب…وكانت الايام تمر ولا احد يعرف ان يصل للام لتستسلم ليال للقهر وكان هو لا يتركها دقيقه حتي انه لم يذهب الي عمله وقد كلم ريسه في العمل حتي لا يخبر جده حتي لا يقومها حــ,,ـــــريقه.
. لياتي احد الايام من كثره تعلقهم ببعضهم ليتهور هو في احد الايام ولم يتركها الا وهيا زوجته رسمي فاستسلمت له فهو اصبح لها كروحها رغم الامها الا انها لم تقوي علي مقاومته فكانت كالطفل الذي يتبع ابيه لا يقدر علي رفض له طلب فهي من رقتها وعدم خبرتها ذابت في شخصه واصبح هو متحكما فيها بشكل كبير ليشعر بعد ذلك بالڠضب من نفسه وانه تهور فهي صغيره علي ذلك وامها لا يعرف مصيرها فهو استجاب لانفعالاته ورغبته ولم يحسب حساب اي شئ واحس ان المصاېب تتكالب عليه فاستسلم لعنــ,,ـــــفوانه ولكنه لم يحسب اي حسابات سوي انه يحبها ويريدها.
. ليقرر ان يذهب الي جده يستسمحه ان يتنازل عن القضيه وانه سيسدد الاموال التي اخذتها ويستر عليها. ليذهب الي جده ويحاول ان يستعطفه.. ******ميفو السلطان كانت كارما تنزوي بعيد عن ايان ولا تقترب منه وهو كذلك يفعل نفس الشئ كان يبتعد خوفا من نفسه ومن ما يطحن بداخله لياتي يوم كانت كارما قد خرجت ليقابلها مراد في النادي لتجلس معه ليظل يتكلم معها وهو سعيدا وهيا لا تعرف ماذا تفعل معه فهو يحاصرها لتجده ياتي باخته ويعرفها عليها ويجلسا جلسه عائليه.
كان ايان يجلس مع احد اصدقاءه ليقترب صديقا اخر ليهتف.. ايه يا معلم مش تعرفنا ان هيبقي عندكو فرح. ليقطب ايان.. فرح ايه يا زفت انت انت اهبل. ليهتف.. يا واد هنحسدكو يعني النادي كله عارف.
ليهتف ايان.. عارف ايه يا طين انت. ليهتف.. عارف ان مراد السويسي هيخطب كارما بنت عمك دا حتي سايبهم واخته قاعده معاهم وامه جايه كمان شويه. يكلمو العروسه بس الواد ايه ھيم*وت عالبت دا عنيه مابتنزلش وكل الي يساله يعرف انه هينهبل عليها. ليهب..
ايان نعم يا روح امك هو مين اللي هينهبل.. ليقوم ويذهب يبحث عنها ليجدهم جالسين ليقترب ليسمع اخته تهتف.. والله يا مراد عيلتنا هتنور اخيرا بالقمر ده ليقترب والڠضب قد وصل لذروته ليهتف.. مش تقولو انكو قاعدين هنا حتي اجي اقعد معاكو بدل القاعده الناشفه دي.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.