لم تكن يوما خطيئتي سهام صادق

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

تعرف ما الذي ينقصها ليتزوج عليها زوجها سقطت دموع حامد رغما عنه وهو يتذكر والدته الحبيبه مش قادر اشوف عهد غير انها فيروز ولطم رأسه بالفراش قولتلك بلاش نجيبها هفضل انتقم منها لحد ما احس ان ڼاري بردت سقطت دموع ابراهيم بوهن وهي يلتف نحوه يشعر بالآلم ينهش روحه يتسأل

داخله عما فعله بعمره ليكون هذا حصاده ف النهايه ديه اختك ياولدي عهد مش فيروز بس بنتها من ډمها ونهض كالهائج يدور حول نفسه ابعتها لمحمد تقعد عنده ولا محمود المهم تبعد من وشي غادر من غرفه والده ليرمقه ابراهيم متحسرا رغم ثقتها والجميع يمتدح فكرتها الجديده في اداره مشروعهم

المشترك الا انها كانت تتمني نظرة واحده منه تجمدت نظرات شهاب فوق الأوراق التي تنتظر توقيعه للدمج مع شركة الحديدي في مشروعهم المقبل ايه شهاب بيه لسا برضوه بتفكر هتف السيد نشأت عبارته مبتسما بتودد فتعلقت نظرات شيرين به وهي تتمنى ان يتم دمج ذلك المشروع فهو فرصتها الوحيده مع

شهاب وفي لحظه كانت تزفر أنفاسها فرحه بعدما وضع شهاب توقيعه على الأوراق والسيد نشأت ينهض من مقعده يبارك له متعرفش انا سعيد اد ايه بالشغل معاك ياشهاب الشرف لشركتنا نشأت بيه لدرجادي ياشهاب مش طايق وجودي ده انا في يوم من الايام كنت مراتك وأم ابنك قاطعها شهاب يضع

كفه أمامها قبل ان تستطرد في حديثها بشمهندسه الاجتماع خلص شهاب انا تحرك شهاب مغادرا غرفه الاجتماعات تاركا لها الغرفة قبــ,,ـــــضة مؤلمة اعتصرت قلبها لتغادر هي الأخري جلس الحج محمود على الكرسي الذي وضعته له الخادمه بجانب فراش الحج ابراهيم كده تقلقنا عليك ياراجل بسم الله ماشاء الله ده انت

بتصغر تاني اه ابتسم ابراهيم علي مزاح ابن عمه وصديقه معدناش صغيرين خلاص يامحمود انت تقوم بس بالسلامه ونروح نحج انشرح قلب ابراهيم فقد اشتاق بحق لزيارة بيت الله الحړام يا مين يعيش لبكره يامحمود شعر محمود بمشاعر لم يرد اظاهرها فوق ملامحه وتجاوز ما يشعر به قولي بقى ياسيدي

ايه الموضوع المهم اللي طلبتيني عشانه ابتلع ابراهيم لعابه بعدما شعر بجفاف حلقه ينظر للفراغ الذي أمامه بحزن عهد يامحمود مالها عهد تسأل محمود بتوجس لتتسع عيناه شيئا ف شئ مرت الايام وكل يوم تنظر إلى هاتفها تنتظر مكالمته كما وعدها ليخبرها في اي مكان ستعمل تنهدت بأسي فيبدو انه

قد نسيها على شقيقها هكذا وقد اصبح زوج لشقيقته وأفراد عائلته باركت الزيجه برضى طرقات الباب وصوت زوجة خالها السيدة سميره جعلتها تفيق من دوامه تخبطها لتسرع نحو الباب تفتحه لها اهلا ياخالتي اندفعت سميرة للداخل بوجه حانق لا ترى أمامها خالك بيخوني لقيته بيكلم واحده على ابصر ايه ده

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان