لم تكن يوما خطيئتي سهام صادق

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

لاقناعهم بكرر طلبي تاني ياشهاب بيه انا طالب ايد الانسه لبنى زمان احترمت رغبتكم فأني انساها وقولت بلاش اضيع مستقبلها لكن لبنى دلوقتي كبرت وبقي ليها حق تختار طالعه شهاب بصمت وعاد نحو مقعده يجلس عليه بهدوء اظن انك سمعت رأي اخوها ورأيك انت ياشهاب بيه التقط شهاب قلمه من فوق الأوراق الموضوعه فوق مكتبه لبنى مخطوبه لابن عمها المقابله انتهت يادكتور تعلقت عيناها بالهاتف وكل جسدها يرتجف ونحيبها اخذ يعلو شيئا فشئ عائلتها وقفت أمام حبهم وهو قد ضجر من حبها كما قال لها منذ دقائق صدى كلماته مازالت تتردد بأذنيها انتهت كل حاجه بينا يالبني اهلك حطوا نهايه حبنا انسى عمر لان خلاص مبقاش موجود انا عملت كل حاجه عشان حبنا اما انتي معملتيش اي حاجه انا اتهانت كرامتي من أهلك واداست صړخت پقهر وهي تقذف بهاتفها بعيدا ليشحب وجهها وهي ترى أخيها يفتح باب غرفتها في منزل عمها وشهاب خلفه يلهث بتتحديني يالبني قولت هتبقى عاقله وتسمعي الكلام لكن الهانم من ساعه ماجات القاهره مدورها ولا عامله حساب لحد جمله واحده كانت تصف عاصم قلبه ليس إلا حجرا اليوم تأكدت ان السواد ملئ قلب شقيقها بعد مۏت خديجه زوجته وابنة عمهما عاصم سيب اختك خلاص انت مش شايف منظرها هتف بها شهاب پحده وهو يخلص لبنى من

ايديه ذنبي ايه تحرموني من الإنسان اللي حبيته وهفضل طول عمري احبه لم يتحمل عاصم سماع المزيد من شقيقته فلو كان رجلا غير عمر كان رضخ وانتهي الأمر بل سيكون اكثر من سعيدا وهو يراها عروسا تزف مع من اختاره قلبها ولكن ذلك الطبيب لا والف لا ده انتي قللت الربايه وليكي عين تتكلمي واردف وهو ينقض عليها يجذبها نحوه اعملي حسابك خطوبتك على أدهم الاسبوع الجاي واللي عندي قولته يالبني وحبيب القلب ده لو مبعدتيش عنه ه.

ه يالبني ه. ه عاصم قولت كفايه كده خلاص اسكت أدهم بيحبك يالبني ادي لنفسك وليه فرصه التف حوله وهو يسير بخطوات متوتره خلفها خوفا ان يراه احد زملائهم بالعمل جذب ذراعها يدفعها نحو الممر الخالي ضاربا قبــ,,ـــــضه يده فوق الحائط بتحولي تعصبيني مش كده ياشمس انا ياكريم هتفت ببراءه تجيدها فالتمعت عيناه ڠضبا وهو يتذكر نظرات احد زملائهم مش قولتلك بلاش كلام مع طارق انتي مش شايفه بيبصلك ازاي مالك ياكريم في ايه انا حره اتكلم مع أي حد احنا كل اللي بينا صداقه وزملاء عمل مش اكتر واردفت تلعب دورها بأتقان مش انت اللي قولت كده رمقها بنظرات مضطربه فمنذ ان عادت لحياته وكل شئ انقلب معه وهي لا ترحمه إنما تزيد قلبه رغبة ولوعا متغيريش الكلام ياشمس كلامك مع طارق في حدود الشغل مش اكتر ولبس ضيق تاني لاء ضحكت وهي تدفعه بعيدا عنها قولتلك انا حره ياكريم قبــ,,ـــــض علي كفه بقوه حانقا من برودها معه منذ أن أخبرها انه يحب زوجته وان ما بينهم انتهى ولن تجمعهم الا صداقتهم القديمه والعمل شمس متعنديش معايا انا مبعندش ياكريم هقولهالك تاني انت اختارت نكون اصدقاء وبس لم يعجبه ما يسمعه منها نظرت إليها جارتها التي تماثلها بالعمر وكانت نعمه الصديقه والشقيقه شوفتي الدكتور قالك ايه ياقدر قالك اهم حاجه النفسيه طالعتها قدر بوجه مبتسم ومازال حديث الطبيب عالق بأذنيها تلتزم العلاج والراحه النفسيه واقل من عام ان شاء الله ستحمل طفلا السعاده كانت تغمرها وهي تتمتم داعيه الله يارب يايسرا التقط كريم منها المنشفه يمسح يديه بعد أن انتهى من تصليح ذلك الصنبور معلش ياكريم معنديش حد اطلب منه مساعدته غيرك اخواتي وقطعوني من ساعه ما صممت وأطلقت وبابا من ساعه ما اتجوز بعد ماما الله يرحمها ونسي ان عنده بنت انا موجود ياشمس لو احتاجتي اي حاجه اطلبيني من غير ما تترددي مفهوم اقعد ارتاح لحد ما اعملك فنجان قهوه نظر لساعته يدلك عنقه متنهدا لا لازم اروح عشان قدر اشرب بس قهوتك دقيقه واحده بس اتجهت نحو المطبخ دون أن تترك له ثانيه واحده للاعتراض مجددا زفر أنفاسه وهو ينظر لهاتفه يضغط على رقم قدر منتظرا ردها وقبل ان يسألها عما أخبرها به الطبيب كانت تخبره بكل شئ بسعاده طب الحمدلله ياحببتي اتصلي ب ماما بقى وفرحيها انتهت المكالمه لتتعلق عيناه بشمس التي أقتربت منه بالقهوة تسأله كنت بتكلم قدر التقط منها فنجان القهوه مرتبكا يحرك رأسه مجيبا عليها الدكتور المرادي طمنا ان خلال السنه ديه قدر ممكن تحمل انقلبت ملامح شمس ولكن سريعا أدركت خطأها ان شاء الله ربنا يرزقكم أنتي مخلفتيش ليه من جوزك تنهدت شمس وهي تتذكر عدم رغبه زوجها للانجاب والمره التي حملت بها انهال عليها ضړبا حتى ڼزفت وماټ جنينها ذو الاربعة أشهر هو مكنش عايز واردفت تنفض رأسها عن تلك الذكريات المريرة القهوه عجبتك تلذذ كريم من آخر رشفه بقهوته وأدرك عدم رغبتها في الخوض عن حياتها السابقه تسلم ايدك وضع الفنجان وكاد ان ينهض فأسرعت نحوه مقتربه منه تعدل له من هندام قميصه كل ذكرياتها معه كانت تثير غثيانها ولكن الآن هي أمام هدف اخر يجب أن تفوز به تمام كده ابتعدت عنه بعدما هندمت له قميصه لتنظر اليه وهو يبتلع لعابه بصعوبه من شده اثارته التمعت عيناها وهي ترى مدى تأثيرها عليه ومدت يدها نحو لحيته تداعبه بأبتسامه مغوية الدقن فيك جميله اوي ياكريم زفر أنفاسه دفعة واحده فلم يعد لديه طاقه لتحمل المزيد ولكن شيطانه جعله يتراجع يزين له كل شئ بمتعه خالصه بطلائها ورائحتها أصبحت تطبق فوق أنفاسه تثير غرائزه ويدها الناعمه وابتسامتها زادت كل شئ سوء شمس انتي بتعملي فيا ايه انا راجل متجوز انقلبت ملامحها وهي من ظنت انها اوصلته للحد الذي لن يتراجع فيه ابتعدت عنه تنظر اليه حانقة شكرا ياكريم على خدماتك والمره الجايه هبقي افكر مليون مره قبل ما اطلب خدمه من راجل متجوز أنتي بتقولي ايه طب اعمليها كده كانت خبيره بطباعه المتقلبه ابتسمت وهي تعطيه ظهرها اجابه عن سؤاله اتفضل ياكريم مينفعش تفضل عندي اكتر من كده روح لمراتك اللي مستنياك أثارت حنقه جلس بسيارته يلتقط أنفاسه المسلوبه لا يصدق ما كان سيفعله اتأخرت عليا ياكريم كل ده بتزور صاحبك في المستشفى ربت فوق خدها يتحاشا النظر إليها معلش ياقدر قبلت ناس صحابي فالقعده طولت كانت غائبه بعقلها في تلك الرائحه التي تشمها فوق قميصه كريم ايه الريحه اللي علي هدومك ديه ارتبك وهو يسحب لياقه قميصه يشتم رائحه شمس مش شامم حاجه ياقدر واردف وهو يصطنع كذبه اه الريحه فريد صاحبي ياستي طلب مني اروح معاه اشتري ليه ازازه ريحه لخطبته من عند محل رائف تعالي بقى احكيلي عملتي ايه عند الدكتور واستطاع جذبها بحديثه وهي تقص له عن كل شئ وعن اتصالها بوالدته التي لأول مره تعاملها بحسنه متمنيه ان يصدق ذلك الطبيب وترى أحفادها ملحقتش افرح بيك اسف ياحبيبي شعر بالاختناق من تدفق الذكريات لينهض مسرعا نحو المرحاض يستجدي من رطوبه المياه ان تطفي نيران قلبه المشتعله عيناها كانت عالقه بدبلة خطبتها وتنهيده بائسه تخرج من بين شفتيها وآه محپوسه تود ان تصرخ بها ولكن ما باليد حيله هي وافقت وانتهى الأمر فاقت من شرودها على رنين هاتفها تنظر لرقم المتصل ولم يكن الا أدهم ابن عمها وخطيبها وقريبا زوجها الحسره ملئت فؤادها بعدما انطفئ الهاتف فهى لا تظلــ,,ـــــم نفسها وحدها إنما تظلــ,,ـــــم طرفا اخر معها وعاد رنين الهاتف ثانيه لتلتقطه ايوه ياادهم مبترديش ليه يالبني والحجة كانت موجوده على طرفي شفتيها كالمعتاد كنت بره الاوضه اه تمام مستعده للامتحانات زفرت أنفاسها تغمض عينيها يعنى ربنا معاكي ياحببتي انتي قدها كلماته كانت ټحــ,,ـــــرقها أدهم يعاملها بكل حب ورقي وهي لاتريد كل هذا إلا من آخر لا تستطيع لومه فقد فعل كل شئ مع أهلها وهم وحدهم من حكموا عليها بالتعاسه اخذ أدهم يخبرها عن حياته التي قضاها بأمريكا ودراسته هناك وحزنه علي شقيقته فمازال لا يصدق انها رحلت وتركتهم فلا حديث يستطيع الكلام به الا هذا ف لبنى خجوله ولا تحب الكلام عن المشاعر وكان هذا ما يظنه تحرك من جانبها بهدوء يطالع ملامحها المستكينه وبخطوات هادئه خرج من الغرفه متجها الي غرفه أخرى ضغط على زر الاتصال بأنفاس متهدجه يمسح فوق عنقه منتطرا ردها الفستان اللي بعتيلي صورته ميتلبسش ياشمس مفهوم اتسعت ابتسامتها بأنتصار فخطتها تسير نحو المطلوب على فكره انا كنت باخد رأيك بس في شكله وهو عجبني وهلبسه صړخ بصوت محتد ولكن أدرك فداحة خطئه يلتفت حوله پخوف من استيقاظ قدر شمس هي كلمه الفستان ده ميتلبسش تمتمت بنبره ناعمه بعدما وصلت لمبتغاها اوك ياكريم هسمع كلمتك عشان تعرف اد ايه انت غالي عليا رغم اني لسا زعلانه منك تسارعت ضــ,,ـــــربات قلبه وهو يتذكر تلك الليله بأحداثها وانتهت في صبيحة اليوم التالي بأشعاره لها بالذنب وانه خان زوجته تصبحي على خير ياشمس أغلق الهاتف لتنظر الي هاتفها بتصميم رمقها وهي تقف أمام المرآه تنظر لملامحها الهادئه الجميله حلو الفستان ياكريم ابتسم لها يفحصها بعينيه أنتي اللي بتحلي اللبس ياقدر اتسعت ابتسامة قدر تستمع لاطراءه المحبب لقلبها كريم أصبح حنون معها تلك الفتره بشده ظنت ان وصايا الطبيب هي السبب في المقام الأول لم تشعر بالحزن فهى كأي زوجه بسيطه عاديه لا تطلب الا حياه هادئه تعلقت بذراعه بعدها لتذهب معه لحفل خطوبه احد أصدقاءه ركبت السياره جواره الي ان وصلوا للمكان المنشود وكان اول ما وقعت عليه عين كريم هي شمس التي ترجلت من سيارة طارق زميلهم والابتسامه تشق شفتي كلاهما ڠضب ساحق كان يرسم فوق ملامحه ولم يخفي عن أعين شمس فهذا ما ارادته أبتسمت بنصر ولكن ابتسامتها تلاشت سريعا عندما رأت قدر تمسك يده فيبتسم اليها وقد تجاوز حنقه سارت بجوار طارق بحنق ولكن داخلها كانت مصره ان تنتصر في معركه لا شرف فيها فهى ليست الا سارقه تبني سعادتها على حياة أخرى مين ديه ياكريم تعلقت أعين قدر بها ديه زميله معانا في البنك اشمعنا ديه اللي سألتي عنها طالعتها قدر ثانية لانها الوحيده عماله تلفت الانظار حواليها وأردفت بسعاده تتذكر ما اخبرها به سيبك من سؤالي ده كان مجرد فضول هنتعشا بره زي موعدتني كان بالفعل ينوي تنفيذ وعده ولكن عيناه تعلقت بضحكات شمس ليعتصر قبــ,,ـــــضته معلش ياقدر عندي مشوار مع رائف ونظر الي ساعه يده وقد اشاح عيناه بعيدا عن ملامح قدر التي تبدلت للحزن فقد علقت امالا كثيره بتلك العزيمه فهى لا تخرج الا قليلا واغلب ذهابها اما للسوق او الأطباء سواء لها او لرفقة والدته انا بقول كفايه كده ويلا بينا حاول تجاوز شعور الذنب الذي اقتحم فؤاده ولكن وجود شمس وحركاتها كانت المسيطره عليه ذهبوا نحو سيارتهم ليخرج هاتفه باعثا رساله لشمس بأن تذهب لشقتها وتنتظره تنهد شهاب وهو ينظر لابن شقيقه وأغلق الملف الذي أمامه لتتعلق أعين أدهم به احنا لسا مخلصناش مراجعه الملف مالك ياادهم مش حاسس انك مبسوط من ساعه خطوبتك انت ولبنى واقترب منه يجلس فوق المقعد المقابل له انا صحيح عمك بس في الأول احنا صحاب ابتسم أدهم على كلمه عم فشهاب مازال لم يتجاوز التاسع والثلاثون من عمره بلاش عم ديه انت اللي يشوفك يقول عليك أصغر مننا ضحك كلاهما وقد ظن أدهم ان شهاب سينسي اجابه سؤاله متحاولش تهرب من كلامي لبنى في حد كان في حياتها ياشهاب لبنى مبتحبنيش كان يعلم أن ابن شقيقه سيكتشف الأمر بشعوره مش ديه لبنى اللي كانت متعلقه بيا قبل ما سافر أمريكا اسئله كثيره كان يطرحها أدهم مع صراعه الداخلي ولكن لا اجابه كان يتلقاها اتكلمت انت ولبني تعلقت عيني أدهم نحو الباب المغلق عليهم مستني تخلص امتحاناتها وقبل ما ترجع البلد هتكلم معاها يمكن نلاقي حل عين العقل لبنى فضلها اسبوع وتخلص امتحاناتها ساعتها اقعدوا مع بعض وتكلموا انا اكتر حد نفسي تتجوزه ياادهم انتوا الاتنين الأقرب لقلبي ثم نطق اسمها مجردا كالمعتاد ياشهاب لتعود ضحكاتهم ثانيه وعادوا لعملهم وقلب أدهم مشغولا بتلك التي في الأعلى تذاكر دروسها ازاحت كتابها جانبا تلتقط هاتفها تسجل دخولها لحسابها الجديد الذي انشأته حتى تتابع اخباره تعلم انها ليست فكره جيده وانما تسمى خېانه ولكن الشوق كان هو من يقودها عمر نفذ ما أخبرها به وحذف اي رابط بينهم وابتعد بشرف ولكن هي لا تستطيع فتحت صفحته التي لا يخفى فيها منشوراته انما يستطيع دون الأصدقاء الاطلاع على اخر اخباره لم يكن ينشر شيئا ولكن اصدقاءه كانوا يشيرون اليه بالمنشورات وخاصه الصور التي يتم التقاطها لهم بالمشفى او مؤتمر طبي وقعت عيناها على اخر صوره وهي نفسها التي رأتها امس وقبل امس ولكن كلما نظرت اليه تنهدت بحزن فقد استطالت لحيته وملئ الحزن ملامحه كما ملئ قلبه سقطت دموعها وهي تعترف لحالها محبتش غيرك ولا هحب ياعمر انتظر قدومها داخل سيارته علي بعدا مناسب من البنايه التي تقطن بها ترجلت من سياره طارق تشيح له بيدها وتبتسم وسارت نحو البنايه لينظر لها حارس ممتعضا مخاطبا حاله مالناش دعوه ياحسنين لم يتمهل كريم كثيرا وصعد البنايه خلفها ومن حظه كان حسنين قد انصرف نحو غرفته الجانبيه لجلب كوب الشاي من زوجته فتحت باب الشقه فيدلف كريم بوجه جامد غالقا الباب خلفه يلتقط أنفاسه كريم انا جايه تعبانه نأجل كلامنا بعدين وانت روح لمراتك زمانها مستنياك ياكيمو أرادت استفزازه بحديثها وقد أصابت هدفها مش قولتلك ابعدي عن طارق صدحت ضحكاتها تصفق يديها ببعضهم كريم انت جايلي البيت عشان تحاسبني كريم روح لمراتك ماشي ياشمس هروح لمراتي تجمدت ملامح وجهها وهي تسمعه غير مصدقه ان خطتها ضاعت هباء طارق طلب يتجوزني وقف مكانه يحدق بظهرها ف للحظه كان سيخرج بعد استفزازها له أنتي بتقولي ايه طارق ده بيضحك عليكي انا اكتر واحد عارفه مش مهم ما زمان واحد ضحك عليا واول ما امه جبتله العروسه اللي على مزاجها باعني والټفت نحوه ترمقه بمقت وقد ارتخي مئزرها من فوق جسدها شرفت ياكريم صراعا قويا كان يقتحمه العقل يحثه على الهرب ويذكره بزوجته الجميله الطيبه يلا روح لمراتك زمانها أنتي ليا انا وبس فاهمه ساعه مرات واخرى وهم غائبين عن العالم واخرى تمسك هاتفها تهاتفه قلقه عليه تسأل حالها ايوه ياعمر مالها ماما طالعته وهو غافي قدر انا نمت كل ده وسيبت قدر متعرفش اد ايه حلمت باللحظة ديه ياكريم حلمت اني في وانت صاحي تسأل عن مراتك شمس خليني اقوم زمان قدر قلقانه عليا ازداد حنقها وهي تسمع اسم غريمتها فدفعته عنها روح لمراتك ياكريم وياريت تنسى كل حاجه بينا وفي لحظه كان يضعف ثانيه وانتهى الأمر إلى ما أرادت ان تصل اليه وهاتفه يدق للمره الخمسون واخرى دموعها تنساب على خديها منها خوفا على والدتها وقلقا على زوجها يتبع بقلم سهام صادق الفصل الثاني بقلم سهام صادق وقفت قدر أمام الحائط المعلق عليه صور احبابها والدها واخيها الشهيد الذي ټوفي منذ اربع سنوات في خدمته العسكريه شمال سيناء والآن والدتها الحبيبه سقطت دموعها وقلبها يحــ,,ـــــرقها على احبابها اسبوع مر علي ۏفاتها ومازالت لا تصدق انها لن تسمع صوتها فيكفي انها لم تكن تراها إلا كل سته أشهر والزياره لا تتعدى الخمسه ايام كانت تتمنى ان تتزوج بجانب والدتها ولكن نصيبها اتي في بلده أخرى جوزك مستني بره روحي بيتك ياحببتي مش قادره أصدق انها خلاص راحت ادعيلها ياقدر انتي عارفه من يوم مامات أمجد وهي ديما بتدعي تروحله سافر ياعمر سافر وشوف مستقبلك بلاش تفكر كتير وانتي ياقدر انا لما اسافر هسيبك لمين ابتسمت تنظر في عينيه ربنا معايا وكمان كريم ولا انت ناسي رغم ثقتها الواهيه في زوجها وأنها واثقه إذ لم تحمل في احشائها طفلا هذا العام سينتهي صبر حماتها لسا فاضل شهر ياقدر متخليناش نسبق الايام واللي عايزه ربنا هيكون واردف وهو يحثها على الذهاب مع زوجها جهزي نفسك ويلا روحي مع جوزك الراجل عمل معانا الواجب وسايب مشاغله وقاعد معانا من اسبوع اسبوعان مروا على عودتها لمنزلها ومازالت في احزانها عادت حماتها من عند ابنتها قبل عودتها ولكنها لم تعد كما كانت تسمعها حديثها اللاذع انا خلصت الغدا ياماما امتدت يد سميحه جانبها نحو الاريكه تعالي ياقدر اقعدي جانبي اقتربت منها قدر بهدوء تتمنى داخلها ان تظل معامله والده زوجها دوما هكذا خير ياماما في حاجه ابتسمت سميحه وهي تتذكر حلمها الجميل والذي كان من احد اسباب انها صرفت فكرة تزويج كريم عن ذهنها حلمت بكريم شايل عيل وجيه ادهوني وخدته على حجري واردفت متحمسه قلبي حاسس ان السنه ديه مش هتعدي غير وانا شايله ابن كريم رغم الآلم الذي نغز قلبها وهي ترى حماس حماتها الا انها تمنت ان يتحقق الحلم ان شاء الله ياماما شربتي الأعشاب اللي ادتهالك اماءت برأسها اشتعلت وجنتاها خجلا لتربت سميحه فوق يدها ان شاء الله الحج منذر يصدق في كلامه والاعشاب تعمل مفعول وحياتها هذه الأيام كانت تدور بتلك الوتيره لم تمهلها حماتها وقت للحداد على والدتها وانما صارت تطبق الأوامر حتى يأتي الحفيد المنتظر فكل شئ ينصحها به النسوه تجربه ولا بأس من التجربه عليها سقطت دموع لبنى وهي تنظر لملامح أدهم الخاويه بعد تلك الجلسه التي أتت اخيرا فرغم انتهاء لبنى من امتحاناتها منذ فتره وعودتها للبلد لا ان حديثهم كان يتأجل وكأن أدهم كان يخشى سماع الحقيقه حبي ليك وانا طفله كان حب اخت لاخوها انا اسفه ياادهم لطم كفه فوق الجدار كان كالغبي ظن لسنوات ان لبنى الصغيره تحبه كحب الحبيب ولم يعرف انها كانت تراه بصورة اخري ابوس ايدك ياادهم متحكيش حاجه لعاصم ده ممكن يمــ,,ـــــوتني فيها ازاح يده عنها پعنــ,,ـــــف ده الدكتور اللي كان في البلد هنا وحكتيلي عنه تذكر انها يوما عندما كان يراسلها عبر الإنترنت قصت له عن ذلك الطبيب وكم تمنت ان تصبح مثله اماءت برأسها ليزفر أنفاسه بقوه صائحا پغضب ليه مقولتليش انك بتحبي غيرك محدش شايف لبنى غير ل أدهم انا بحبك ياادهم بس زي عاصم مش بأيدي صدقني طالعها ساخرا يستنكر حديثها كنتي هتستمري في خطوبتنا لحد امتى وانتي بتحبي راجل غيري اطرقت رأسها بخزي فكلما اردات مواجهه أدهم تراجعت وهي تتذكر وعيد عاصم لها ان يدمر ذلك الطبيب رمق صمتها مستهزء يشملها بنظراته وانسحب منصرف ليقابله عاصم في طريقه رابت فوق كتفه ايه ياعريس اتفقتوا على ميعاد كتب الكتاب واردف ضاحكا ولم يلمح نظرات أدهم الجامده عايز احضر كتب الكتاب قبل ما اسافر دلف عاصم لغرفة شقيقته بعدما انتهت زياره أدهم يرمقها بنظرة متوعده ينظر لدموعها دون رحمه قولتي لادهم ايه خلتيه عايز يطول خطوبتكم مقولتش ليه حاجه نطقتها بړعب فكري للحظه تكلمي حبيب القلب وانا بأشاره مني اضيع مستقبله وحياته سامعه ارتجفت اوصالها وهي تنظر إليه متمتمه پقهر حاضر هعمل كل اللي انت عايزه ياعاصم طالعت طيفه وهو يغادر تبكي بحــ,,ـــــرقه استرخي كده ياحبيبي واتفرج كريم احنا هنفضل كده كريم انت مبحبنيش دفعت ذراعها عنها كل حاجه قدر قدر خلاص ياكريم لحد هنا وكفايه انا اديتك كل حاجه وانت مبتفكرش غير في نفسك طول عمرك اناني يعنى بتحب الدكتور ومش من دلوقتي من زمان كمان تنهد شهاب ينظر لابن شقيقها وهو يتحرك أمام عينيه كالجريح انا كنت فاكر انه مجرد افتنان بشخصيته قولنا تاخدوا فرصه مع بعض شهاب بلاش تضحك عليا وعلى نفسك انت عملت كده عشان مكنتش عايز لبنى تكرر نفس تجربتك وتخرج عن إطار زيجات العيله الكريمه ولطم صدـ,,ـــره پقهر ظلــ,,ـــــمنا خديجه اختي مع عاصم وتنهد حزينا على شباب شقيقته أيامها القليله في الدنيا ضاعت مع زوج مش شيفاه غي ابن عم وبس وانا ولبنى هنعيد نفس التجربه من تاني بهتت ملامح شهاب وهو يتذكر ابنة شقيقه التي اكمل تربيتها مۏتها قهره كما كسره فمشهد عريها مع رجلا اخر ما زال مطبوعا امام عينيه فعاصم لم يرحمه بأن يريه ابنة شقيقه وتربيته ژانية ابتلع غصته يمسح فوق وجهه ينفض الذكريات من عقله انا اد وعدي القرار اللي هتاخدوا انتوا الاتنين انا معاكم فيه مش هعمل من لبنى خديجه تانيه واردف وهو يطالع ادهم كنت عايزكم تاخدوا فرصه مش اكتر يمكن كنتوا لقيتوا سعادتكم سوا سقطت دموعها پقهر .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان