نوفيلا بعد الفراق

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

فأمسكوا بي وأخذوها للسيارة لتنطلق مراسم الډفن دفنتها بيداي وكلي حزن وندم لم أكن أعرف أن لقاءها بالأمس كان سيؤدي إلى هذه النهاية جلست فوق قپرها حتى منتصف الليل شعرت وكأن أحدهم أتى وقال لي إذهب إلى بيتها وكرر الجملة !!

عدت إلى بيتها دخلت البيت كان مظلما تماما حاولت فتح الضوء دخلت غرفتها وإذ بي أنصدم مما رأيته أمامي في تلك الغرفة يتبع اللقاء الاخير الفصل الثالث عدت إلى بيتها ما إن فتحت الباب البيت حتى تذكرت آخر مرة دخلت فيها هذا البيت وذاك اليوم لن انساه دخلت البيت كان مظلما تماما حاولت فتح الضوء تقدمت نحو غرفتها تلك الغرفه لي معها ذكرى خاصة لن أنساها حين كانت تنظر إلي من خلف باب غرفتها في تلك الليلة فتحت باب غرفتها بداية نظرت إلى تلك النافذة و لها أيضا أجمل ذكرى معنا كانت سبيل تواصلي معها كل صباح ثم إلتفت يمينا و شمالا وعيوني تذرف دموعها وقلبي يزداد ألما عليها لأرى في إحدى زوايا الغرفة طاولة كان فوقها ورقة وقلم وأيضا ذاك الحجاب الذي أعطيته إياها قبل عدة سنوات كهدية مني لها بجانب تلك الورقة تقدمت ومن ثم اشتممت ذاك الحجاب لأتنفس رائحتها ومن ثم فتحت تلك الورقة لأرى فحواها وأنا افتحها لا أدري كيف إزدادت نبضات قلبي أكثر فأكثر و كأني سأفتح قنبلة أول جملة قرأتها في تلك الورقة وأنت تقرأ رسالتي هذه أرجوك أرجوك سامحني سأسرد لك قصتي يا عزيزي في بضع سطور واعلم أن كل حرف خرج من فمي شاهد علي أنني كنت أحبك أول سؤال سأجيب لك عنه هو لماذا رفضتك !

عزيزي عندما تقدمت لخطبتي وافقت فورا وكم كانت سعادتي أن أجتمع معك أخيرا كان أسعد يوم في حياتي وشعوري في تلك الليلة لا يوصف لكنني في تلك الليلة نفسها وبعد أن غادرت أنت بيتنا تعرضت للټهديد من قبل شخص مجهول أخبرني أن أتراجع عن قراري فورا و هددني بشرفي في البداية تغاضيت عنه قلت لربما مراهق يريد أن يقضي وقته في اللعب ليبعث بعد تلك الرسالة بوقت قصير بعدة صور لي وهددني بنشرها في كل وسائل التواصل !

! اقشعر كل جسمي رميت الهاتف من يدي بمجرد رؤية صوري تلك تحولت فرحتي بالخطوبة إلى کاړثة ستحل علي وعلى كل أسرتي وكما تعلم أننا في مجتمع لا يرحم المدان دائما هي المرأة فقط !! راسلته أولا من أين لك تلك الصور !

من أعطاك اياهاو كيف وصلت لك أخبرته بمسحها فورا لكنه رفض رفضا قاطعا مسحها رجوته كثيرا سأعطيك أي شيء لكن إحذف صوري من هاتفك لكنه رفض ثم قام بحظري حينها جن چنوني و لأني لا سبيل للوصول إليه ظللت في غرفتي إلى الصباح ودموعي بللت كل ثيابي طيلة تلك اللية أدعوا الله عليه ليرسل مرة أخرى قبيل صلاة الفجر هل تريدين أن أمسح تلك الصور !

مباشرة نعمم أرجووووك سأدفع لك الكثير والكثير من النقود أي شيء تريد سأعطيك ليرد ذلك الخبيث لا لا لا أريد المال أريدك أن تأتي لمكان كذا رفضت رفضا قاطعا هل جننت هل فكرت قبل أن تقول تعالي لمكان كذا من أنت حتى تقول لي هذا ومن تظنني !

صار يضحك ويضحك قائلا أنا أعرفك وأعرف عائلتك فردا فردا بمجرد نشر صورك سيقتلوك ولن يصدقوك مهما تحدثت معهم و صار يهددني بأن لدية الكثير من الصور وكل معلوماتي لديه !! قال سأمهلك حتى العصر إن أتيت إلى المكان المحدد أو سأنشر صورك في كل وسائل التواصل وقام بحظري مرة أخرى والله ثم والله أنني حينها تمنيت المۏت بتلك اللحظة بل وصليت ركعتين وأدعوا الله أن يأخذ روحي لأنة إذا عرف والدي سيقوم پقتلي وسيطلق أمي وستتشتت عائلتي وسيشمت بنا كل من يعرفنا ومن لا يعرفنا وسأصبح في المجمتع تلك المرأة الفاقدة شرفها فكرت وفكرت هل أخبر أخي !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان