لا لا هو لن يرحمني بمجرد أن احكي له سيتهمني أنني من أعطيته تلك الصور ووو وسيخبر والدي ومن ثم تقوم قيامتي فكرت أن أخبرك يا عزيزي لكنني خشيت أن أفقدك أنت أيضا أن تفكر أنني أخونك أن تنظر لي ك إمرأة متهمه كنت هكذا أفكر حتى اصدقائي لم أخبرهم وكأن كل الأرض حينها كانت كلها ضدي يالله يالله ماذا أفعل وقت العصر اقترب لم يبقى لدي إلا دقائق معدودة حينها اتخذت قراري و يتبع اللقاء الاخير الفصل الرابع والخامس الاخير بعد أن هددني ذاك الوغد بنشر صوري في مواقع التواصل إذا لم آتي إلى المكان المحدد كان أول من أريد أخباره هو أنت ولكنني خفت ألا تصدقني وأن أكون في عينيك تلك المرأة الخائڼة ماذا سأفعل لقد وضعني ذاك الشخص بين خيارين إثنين إما أن أستسلم واذهب إليه ليفعل بي ما يشاء وأكون قد فتحت لنفسي باب من أبواب جهنم أو أن وهذا أعظم من ذاك لكنني فضلت الإنتحار لأنني سأرحل وسترحل معي تلك الصور ماذا أفعل لا حل غير ذلك !
! وفعلا بدأت أفكر في تلك اللحظه لا سبيل لا خلاص من هذا الأمر في تلك اللحظة شعرت بصوت غريب في قلبي وكأنة يقول لي لا تستعجلي !! نظرت إلى الساعة لم يتبقى سوى بضع دقائق قلت حينها لن أسلم له نفسي مهما حدث ولن أسمح له بلمس جسدي إما سأكون لك عزيزي أو سأنتحر على أن أذهب إليه كنت آخر ما أود فعله قبل أن أن أصلي لله أن يغفر لي مع أنني كنت أعرف أن مصيري مهما دعوت لكنني لم استسلم لليأس من رحمة الله سيستجيب ربما معجزة تحدث !
! صليت ودعوت الله كثيرا أن يرحمني ويغفر لي و يأخذ لي ممن فعل هذا بي وبأخر سجدة إذ بإشعار يصل إلى هاتفي ختمت الصلاة وبكل خوف ويداي ترتجف افتح الهاتف لأرى رسالة من ذلك الوغد يقول فيها لن أتراجع عن قراري عن نشر صورك كلها لكنني عدلت عن قراري في مجيئك إلى حيث أخبرتك شرط أن تبتعدي عن ذلك الرجل ويقصدك أنت ي عزيزي لن تفسخين خطبتك منه فحسب بل ستبتعدين عنه للأبد و إن لم تفعلي ما قلته لك سأكون قد نشرت كل صورك لم أصدق ما قاله !
! لكنني شعرت وكأن الله أزاح عن قلبي ذلك الهم واستجاب لي سألت نفسي في ! ماذا إن رأوك الناس هناك ماذا سيقولون ! أمي ممكن أتكلم أرجوك أرجوك ! حتى لو تكلمت لن أقبل منك أي عذر ! أمي أولا لم أكن ذاهبة إلى عرس ذاك الرجل فهو لم يعد لي شيء وهل أنا مچنونة حتى أذهب كل هذه المسافة لأحضر عرسة !
تكذبين بينما عينيك تقول غير ذلك حسبي الله عليك !! أمي أقسم لك أنني كنت ذاهبة لأزور إحدى صديقاتي فهي تسكن هنا ولكنني مررت من أمام هذا المكان ولا أعرف أنه قاعة أفراح ثم يا أمي بالله عليك هل أنا مچنونة حقا لكي اتي إلية بعد أن تركني بمجرد عذر قلته له ليس فقط سأكرهه بل أقطع قدمي إذا داست مكان كان يتواجد فيه هدأ صياح أمي بعد ألف قسم لها تنفست الصعداء ذلك الوقت ثم سألتها أمي كيف عرفت بمكاني وكيف لا حقت بي هل تشكين بابنتك يا أمي !


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.