العشق الابدي، زيزي محمد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

نهضت منى من جلستها وهى تقول تسلمي يا بنتي انا لازم اروح علشان اخواتك فكري هاتعملي ايه واستخيري ربنا تقلصت ملامحها وظهرت عليها علامات الضيق فكرت كتير لدرجه ان مروحتش الشغل انهارده بس مقدميش حل الا اني امسك في شغلي بايدي وسناني ف ابتسمت بخجل فاليوم سوف تقابل ذلك العريس المجهول ارتدت حاجبها ثم خرجت تجلس مع عمها من القرر وصول ذلك المجهول الساعه التاسعه والان الساعه الثامنه ونص الوقت يمر عليها كالدهر بدأت تشعر بالتوتر فهى ولاول مره ستتعرض لتلك المقابله فهى تقريبا تذهب الى جامعتها في وقت الامتحانات فقط ولا يوجد لديها علاقات الا بعمها وعبده السائق الخاص بها وفتيات الدار التى تقوم بزيارتهم من حين الى أخر اما رأفت فكان يراقب عقارب الساعه بتوتر وقلق وبدأت الاسئله تغزو ذهنه مره اخرى وبقوه هل سيأتي مالك !

ماذا سيفعل ان بلغه مالك بعدم مقدرته بالموافقه ! ماهى الخطه البديله لهذه الفكره ! يأخدها معه إلي الصعيد ولكن ماذا عن امتحانتها والقضيه المكلف بها ان استطاعوا الوصول اليها تجار من الممكن ان يقوموا بتهديده وستصبح هى الضحيه!

وفي منتصف ذلك الصراع استفاق على لمسه من يديها الرقيقه وهي تتحدث ايه يا عمو ايدك بارده ليه هو انت العروسه ولا انا!! ابتسم رأفت بهدوء بتتريقي عليا ياست ندى! هزت رأسها بنفي وهى تقول ابدا بس شايفك متوتر!!

رمقها رأفت بحنان أبوي كل مافتكر انك ممكن تتجوزي وتبعدي عني ازعل! ابتسمت بخجل قائله احنا فين والجواز فين احنا لسه يادوب في مرحله التعارف قاطع حديثهم رنين جرس الباب نظر رأفت الى ساعته العريس مواعيده مظبوطه بالثانيه!

ثم اشار اليها على المطبخ تروحى هناك ومتطلعيش الا لما اجيلك يالا ابتسم مالك بهدوء متعودتش الاقي حد في محنه ومقفش جنبه مع كامل اعتراضي للطريقه دي! لانت ملامح رأفت بعدما أعلن مالك بموافقته فقال اعتبرها مهمه ولازم تنجح المهم الطريقه تعدى على خير ادخل دلف مالك ثم جلس حينما أشار له رأفت اما رأفت فانحنى بجذعه العلوى هامسا هاروح اناديها زي ما تفقنا قبل كده حاول متكسرش بخاطرها في يوم زي ده غادر رأفت يناديها اما مالك فهمس لنفسه متعجبا مين هايكسر بخاطر مين!

دلفت ندى وكانت ترتدي ثياب مكونه من بنطلون جينز وبلوزه سوده مائله للمناسبات وعليها حجاب من اللون النبيتي وحذاء ذو كعب عالى من نفس لون الحجاب رمقها مالك بنظره سريعه من اخمص قدميها وصولا الى وجهها والى هنا ولم يستطيع ابعاد عيناه عن ملامحها الرقيقه بيضاء وعيانها باللون العسلي الصافي انفها اليوناني الدقيق و المناسب بشده لملامحها الطفوليه ووجهها صافي وهادئ وخالي من اي مساحيق تجميليه رقيقه تلفت نظر أي شخص وبدء يسأل نفسه متعجبا كيف لهذه الجميله ان تظل هكذا من دون احد بحياتها الا يوجد أحد في محيط حياتها يعجب بها او هى تعجب بأحد هل قلبها صافي مثل صفاء وجهها الذي يجذب الناظرين اليها !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان