! أوصلها للمنزل فهبطت من السيارة سريعا دون حتى ان تودعه فاستغرب هو فعلتها تلك ولكنه تابعها بعيناه حتى دلفت للبناية دون ان تلتفت حتى ورائها والقاء نظره عليه فهمس لنفسه هبلة دي ولا ايه!!! وصل امام منزل صديقه مالك وضع يديه فوق الجرس وقبل ان يضغط عليه كانت ماجي والدة مالك تفتح الباب ابتسم فارس قائلا بمزاح ايه ده القلوب عند بعضها!
! بادلته ماجي الابتسامة قائلة بهدوء يتخلله عتاب بسيط ماهو واضح حتى انت سافرت ولا عبرتنا ولا فكرت حتى تتصل وجاي بعد ده تقولي القلوب عند بعضها! رفع فارس احد حاجبيه هاتفا اه ده الجميل زعلان مني بقى!
جذبته ماجي من مرفقه لداخل المنزل قائلة الجميل له عتاب بعدين المهم انت جاي لمالك ولا ايه هز فارس رأسه نافيا لا جايلك انتي والله انا عارف ان مالك مش في البيت فقولت اجيلك اسلم عليكي انتي وعمرو بما اني شوفت يارا وليله امبارح في النادي ربتت على ذراعه قائلة بحنو كنت هازعل جدا لو مجتش وشوفتك انهارده فارس باحراج بس اظاهر انك مش فاضية وخارجة هاجيلك في وقت تاني نهض من مكانه لولا يديها التي منعته سريعا اقعد مشواري يتأجل عادي واد عمرو فوق هاطلع اناديه هز رأسه بايماءة بسيطة اما هي فصعدت سريعا تبلغ ولدها بوجود فارس اما هو فجالت عيناه ارجاء المكان باحثا عنها حتى وجد كراسة الرسم الخاصه بها ابتسم بسعادة ناهضا من مكانه متقدما بسرعة حتى يفحصها قبل مجيئها قلب بين اوراقها سريعا متمنيا بداخله ان يرى اي رسمة تدل على اشتياقها له انشغل في تأمل تفاصيل رسمها الدقيقة لم يلاحظ تلك المتمردة التي تقف على مسافة منه وعيناها تشتعل بنيران الكره لتعديه على ادق خصوصايتها وخصوصا هو!
تقدمت منه سريعا وهي تصرخ بقوة في وجهه انت بتهبب ايه يا قليل الذوق انت رفع احد حاجبيه مشيرا على نفسه الكلام ده ليا أنا! جزت على اسنانها بغيظ واضح ثم قالت بحدة اه انت هو في حد غيرك في حد غيرك ماسك كراستي في ايده!
تقدمت بخطوات بطيئة للامام وهي في جريدة الحرية انتبهت لطرق الباب رفعت رأسها وجدت زميلتها في العمل تقف على اعتاب الباب رمقتها خديجة باستفهام فتحدثت زميلتها بحزن خديجة روحي للاستاذ عمار عاوزك! توترت قليلا فهي لا تريد التحدث معه فتلك المحادثة ستعيد ذكريات مضت و كم حاولت هي في تلك الاعوام طيها و نسيانها هزت رأسها باستسلام ثم قامت دون ان تكمل هندمة ثيابها فمجرد ذكر اسم عمار جعلها تنسى ما كانت تفعله طرقت باب غرفته بيد مرتجفة انتظرت لثواني قليلة ثم فتحت الباب ودلفت قائلة حضرتك طلبتن قاطعها بنبرة حادة جعلها ترتجف وتتسع عيناها لما قاله انا قولتلك تدخلي مقولتش كده يبقى تطلعي بره تخبطي وتستني لما اقولك تدخلي نظرت حولها وخلفها ثم قالت باستهجان انت بتكلمني انا كده يا عمار!



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.