العشق الابدي، زيزي محمد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

أشار اليها مصححا بنبرة يتخللها عنفوان لم تعهده منه قبل استاذ عمار ويالا نفذي اللي قولت عليه فورا كتمت غيظها بصعوبة خوفا ان تفقد اخر ذرة تعقل لديها وټنفجر به وتترك عملها امتثلت لامره وطرقت الباب مرة اخرى وانتظرت حتى سمعت صوته يأذن لها بالدخول دلفت وعلامات الڠضب تكتسح وجهها وجسدها ايضا رفع بصره لها ليقول بنبرة جامدة حضرتك اتغيبتي عن شغلك ليه امبارح!

ردت بجفاء علشان بنتي كانت تعبانة وانا بلغت استاذ جلال ووافق رمقها پغضب فكانت عيناه تطلق شرارات من نيران الغيرة التي اقسمت لو طالتها لاحرقتها نظرت له باستفهام ماذا قالت حتى يستدعي كل تلك الانفعالات التي بدأت تظهر على وجهه فهتفت بقلق في حاجة !

الټفت بكرسيه للجهة الاخرى معطيا ظهر الكرسي لها اما هو فكان يحاول تنظيم انفاسه خوفا ان يفقد اعصابه ويقوم بقټلها فهمس لنفسه اهدى يا عمار هي اكيد بتستفزني اكيد اما هي فكانت تقف كالبلهاء حتى انتفضت على صوته قريب منها انا قولت قبل كده انا المسؤول عن الشؤون المالية والحضور والانصراف يبقى تكلميني انا مش الاستاذ جلالوبعدين ماليش دعوه ببنتك وبيتك يا هانم لاحظ عمار تلك النسمة الباردة التي داعبت صفحة وجهه بسبب ابتعادها عنه بعدما كانت انفاسها الحارة تلطم وجهه بعنفوان مستمتعا بها الى اقصى حد ابتعد عنها قليلا ومازال يسلط نظره عليها علي وجهها الفتن التي لطالما كان يعشق النظر له ولكن هذه المرة كانت غامضة مختلفة انتبهت الى صوتا عاليا بالخارج فالټفت برأسها ناحية الباب بقلق حولت بصرها نحوه فوجدت نظره مازال يرتكز بقوة عليها ونظراته تحتد اكثر فاكثر بلعت تلك الغصة بحلقها !

! اندفع الباب بقوة وظهرت زميلة لها ترمقها بغل ثم هتفت بصوت عالي تعالي هنا يا حرامية ضيقت عيناها وهي ترمقها بتركيز انتي بتكلميني انا يا علياء هزت الاخرى رأسها بقوة وهي تتقدم منها تغرس اصابعها بمرفقها اه انتي يا حرامية تسرقي سلستي الدهب من شنطتي وتحطيها في شنطتك يا حرامية الجريدة كلها عرفت انك حرامية ابعدتها عنها خديجة لتقول بتوتر انتي هبلة سړقت ايه حتة بت لا روحتي ولا جيتي نمشيكي ونجيب غيرك وقبل ان تتحدث كان جلال رئيسهم يدلف للغرفة متحدثا باستفهام في ايه ايه الزعيق ده حد يفهمني!

! تحدث زميل آخر لهم يا ريس علياء كانت حاطة سلسلة دهب في شنطتها وملقتهاش دورت عليها لقتها في شنطة خديجة حول جلال بصره لخديجة پصدمة لا استحالة خديجة تعمل كده اكيد في سوء تفاهم فين تفريغ الكاميرات!

قالت علياء پغضب فرغنا الكاميرات علشان اعرف مين اللي سرقها الكاميرات وضحت وهي بتخبط فيا عمد ولما دخلت فتشت شنطتها لقيتها حاول جلال استيعاب حديثهم فقال غير مصدقا لا بردوا مش خديجة اتكلمي يا خديجة نكست رأسها بحزن كعادتها عندما تتعرض لهجوم فابتسمت علياء پشماتة انا عاوزه اقدم بلاغ في القسم اتسعت عيناها پصدمة وخوف حقيقي حاولت التحدث ولكن اختفى صوتها كالعادة فظهر هو صوته القوي الحاد آمرا كله بره يتفضل على شغله واللي يستنى خديجة وعلياء غادر الجميع حتى جلال مستنكرين حديث عمار ففضولهم يكاد ينهش صدروهم لمعرفة ماذا سيحدثومن الظالم ومن المظلوم!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان