ضحكت بخفه قائله انا كده مبعرفش ابوز في وش حد!! لاحظ انها مازالت متمسكه بعلبه بيضاء اللون بيديها فقطب جبينه متسائلا باهتمام علبه ايه دي هديه من حد! تلعثمت قليلا في اجابتها وحاول عقلها باسعافها للخروج من ذلك المأذق دي ياعني هديه من قاطعها هو قائلا معلش يا ليله ثواني بس صاحبي هاسلم عليه هزت رأسها بالموافقه وفور تحركه تنفست الصعداء لخروجها من ذلك المأذق بسهوله دون ان تضطر ان تكذب الټفت خلفها وجدته يتحدث مع صديقه باهتمام فوضعتها في حقيبتها واحكمت غلقها جيدا انتفضت بړعب يالهوي في إيه يايارا في حد يخض حد بالشكل ده!
! قطبت ما بين حاجبيها مستنكرة هجوم يارا العڼيف ده أبيه فارس أخويا وفي مقام أبيه ڼهرتها پعنف قائلة اخرسي مفيش حد زي أخوكي حتى لو ده اتسعت عيناها پصدمة فوضعت يدها تتحسس جبهتها للاطمئنان عليها أنتي كويسة يايارا نفضت يدها بعيدا قائلة بحسم روحي غيري هدوم التمرين يالا خلينا نمشي النادي كله بقى خنقه تحركت ليلة محتفظة بتلك النظرة المستنكرة لرده فعل يارا أما يارا فجلست تحتسي كوب القهوة لعله يهدأ ضربات قلبها المتسارعة متجنبة النظر لسارق قلبها وعقلها معا لمحته بطرف عينيها يتقدم منها بهدوء وترو راسما على وجهه ابتسامة جميلة حاولت أن ترسم قناع الجمود والقوة على وجهها وعدم الانسياق وراء غزله ونظراته التي تخترقها بسهولة فتربكها وتظهر مدى ضعفها وعشقها له _ وحشتيني والله يايارا كادت أن توبخه ولكن قررت عدم الرد والتركيز في القهوة والبخار الذي يتصاعد منها تزامنا مع تصاعد الأبخرة من قلبها لتفوهه بكلمة وحشتيني ابتسم هو بعذوبة فقرر مشاكستها بس معرفش إنك بتغيري عليا أوي كدة التفتت برأسها نحوه قائلة باستهجان نعم!
ده اللي هو إزاي وأغير عليك ليه وأغير عليك من مين! توترت قليلا لتقول ببلاهة أنت سمعتني إزاي أنت كنت واقف بعيد عننا دلف شقته بعد يوم طويل وعمل مجهد لاول مره يخوض هذة التجربه ماشأنه هو وشأن الصحافه ابتسم بسخريه على حاله لقد كرس حياته لاجلها قديما وها هو يكرس حياته الان لاجلها ولكن الفرق واضح قديما كان العشق يحركه اما حاليا كرهه لها مسيطرا عليه ويحركه كيفما يشاء حتى لو جعله يتنازل عن عمله وطموحاته وما حققه من انجازات خارجا وعودته لبلده ودخوله لمجال غير مجاله ويجازف بماله واحلامه وصل الى غرفته وقرر ان يأخذ حماما ساخنا لعله يهدأ من تفكيره وۏجع قلبه دلف الى المرحاض وبدأ في خلع ثيابه ولكن توقف للحظات امام المرآه ينظر لنفسه بغرابه شديده وكأنه لاول مره ينظر لملامحه منذ سنين تغيرت وصارت حاده اكثر وعيناه التى كانت تفيض بالحنان على حد قولها قديما أصبحت قاسيه يملؤها الجفاء ملامح وجهه باتت انحف من قبل والاهم من ذلك تلك العقده التى تتوسط حاجبيه بقيت ثابته لا تتغير حتى عند ظهور ابتسامته ابتسامته اين هى حتى هى اختفت مع اختفاء حبها من قلبه المسكين حاول ان يبعد ذكريات الماضي عنه ولا تتداهمه حتى في وقت استرخائه ولكنها عادت من جديد تسيطر عليه وتعيده لما حدث منذ عامين عندما تلقى اكبر صډمه بحياته وجعلته بسابع ارض فلاش باك دوله الامارات وتحديدا باحدي الشقق المستأجره لمغتربين وقف بعصبيه وهو يقول پصدمه ياعني ايه يا ماما هو ده كان لعب عيال ده اتفاق رجاله تحدثت والدته عبر الهاتف والله يابني ما اعرف لقيته جايلي يديني الدهب والموبايل بتاعها ويقولي كل شئ نصيب ولما حاولت افهم قالي انه قرر يجوزها لظابط فى الجيش حاولت اتصل بخالتك تليفونها مرفوع من الخدمه وانت عارف المسافه من اسكندريه للقاهره ورجلي مش هاقدر اسافر لوحدي اشوفهم ارجع خصلاته المتمرده على جيينه للوراء بعصبيه على جوز خالتي ده عمره ما كان راجل ابدا انا هاحجز واجاي ويا نا يا هو اغلق اتصاله سريعا قبل ان تحاول والدته ارجاعه عن قراره دلف الى غرفته يبدل ملابسه حتى يعود الى عمله ويقطع مده عمله دلف خلفه صديقه في الغربه وزميله في السكن سامح قائلا يابنى انت بتعمل ايه ه تترفد ومستقبلك يضيع!



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.