لمن القرار سهام صادق

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

فقدت وزنها بعدما كانت تملك جسد ممتلئ واصبحت ترتدي ملابس عصريه ك ميادة ومها بعد ان كانت ترتدي ما تهواه دون اهتمام بآراء الآخرين الحجاب زادك رقي.. اتمنى مياده تاخد القرار ده زيك أسبلت اهدابها بخجل ترفع يدها تلقائيا نحو حجابها المنمق لبسته من أربع سنين الحمدلله يااا يعني السنين اللي سفرتهم ضيعت مني اللحظات الحلوه رفرف قلبها ف الحبيب بارع في استوطان املاكه رسلان وعادت الحقيقه تسحبها لظلمتها مجددا التف رسلان نحو مها القادمه نحوهم يزفر أنفاسه مغمضا عينيه .

.. وقفت خلف السيده ألفت تسألها عن موعد رحيلهم نمشي ايه يافتونهو حسن مبلغكيش اننا هنفضل ليلتين كمان عشان ضيوف سليم بيه.. ويلا كملي شغلك مع البنات الټفت حولها تنظر لتكدس أواني الطهي الذي يعم المطبخ انتفض جسدها عند سماعها صوته وتعلقت عيناها نحو مكان وقوفه أسند ظهره بجوار باب المطبخ الخلفي يشير لها أن تتقدم منه اسمعي يافتون انا راجع القاهره.

. البيه مش عايزني اليومين دول وانتي شغلك لسا منتهاشاه صحيح انا اخدت فلوس خدمتك من ________________________________________ البيه عشان متستنيش فلوس من مدام ألفت.. العربيه اللي هتجيب مدام ألفت لما ينتهي شغلكم هنا هتوصلك البيتسلام القى حديثه بوجهها واعطاها ظهره مغادرا.

. ركضت خلفه حسن خدني معاك انا جسمي كله وجعني ومش قادره اكملانت قولتلي هما يومين بس التف نحوه يرمقها بنظرات فاحصة تعبانه مش شايف يعني أنك تعبانه.. بطلي دلع وروحي شوفي شغلك انا مش فاضي لدلع النسوان اجتذبت ذراعه تترجاه مش بكدب عليك ياحسن واطرقت عيناها ارضا تخبره بخجل عما فسرته لها الخادمه التي كانت ترافقها في عملها وتعرفت عليها هنا بالمزرعه انا ممكن اكون حامل ياحسن اتسعت عيناه على وسعهما ينظر لموضع رحمها حامل!

دفعها عنه غير مصدقا حدوث ما لا يريده فسقطت أرضا أثر دفعته القوية ياريت بقى تشتغلي اليومين بذمة وتشيلي كل حاجه تقيله عشان انا مش عايز خلفه دلوقتي حسن ازدرد حسن لعابه ببطئ يرى تقدم سليم نحوهم الفصل الرابع _ بقلم سهام صادق تشبثت في مقعدها وقد جفت دموعها.

. عيناها كانت مسلطة نحو الطريق تطالع ظلمته التي لا تنيرها الا مصابيح السيارة ليلة حفرت داخلها تفاصيلها لأمد بعيد مازال دفئ كفه الذي استشعرت لمسته فوق جلد كفها يرجف اوصالها اغمضت عيناها تعيد المشهد لمرات عديدة تطلعيني قدام البيه مش راجل يافتونبقى انا تخلي واحد زي سليم النجار يديني درس في الأخلاق وانتفخت أوداجه والحقد يملئ قلبه عايز يعمل نفسه بطل ديما.

..هو فاكر نفسه مين اخرج كل ما بجبعته في صړاخ يلقيه عليها وحدها.. اما هي لم تكن الا شاردة في لمسته الحانية وهمسته التي مسدت فوق قلبها تطيبه تنهيدة حالمه خرجت من أعماق روحها تلتف نحو الذي لم يكف عن الصړاخ منذ أن انطلقوا من المزرعه بعدما أمره رب عمله ان يذهب بها مادامت مريضه وكان وجهها الشاحب خير دليل على ضعفها رجلا لم تراه الا اليوم ارفق بحالتها ومد لها يده ينتشلها من سقوطها وآخر زوجها تغفو كل ليله جانبه لم يعبئ بتوسلها ولم يرحمها ارتعش جسدها تضع بيدها فوق رحمها وقد ظنت ان ما اخبرها به لم يكن وأنها توهمته ولكن صوته المحتد جعلها تفيق على تلك الحقيقه انها لم تتزوج رجلا كما اخبروها عن سمات الرجال اعملي حسابك لو طلعتي حامل تنزلي الطفل ده.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان