لمن القرار سهام صادق

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

. ولو عوزتي حاجه خبطي عليا اعتدلت فتون في رقدتها بعدما ازاحت طبق الشربه جانبا حاولت النهوض حتى ترافقها رايحه فين بس يابنتي.. يعني انا مش عارفه الطريق واردفت بحنانها الذي اصبح ملاذها في تلك الحياة اشربي الشربه كلها وارتاحي.. عايزه بكره الاقيكي زي الحصان ...

تجمدت عيناه وهو يطالع كل ما فعلته لأجله .. اعدت له عشاء على الشموع أرتدت له ما يجعلها كتلة من الفتنةقلبه ېصرخ به بأن يتركه يتحرر ويلقيه تحت قدميها ولكن عقله ينهره ويخبره بأنه ليس ذلك الرجل الذي يستحق امرأة مثلهاانه رجلا عابث حرا يبحث عما يريحه لفترات ثم يلقيه خلفه كأنه لم يكن ولكن هي برقتها لن يضعها في تلك الخانة التي يضع بها نساءه كل سنه وانت طيب ياسليم هتفت عبارتها وهي تلقي نفسها بين ذراعيه تكشف له مكنون قلبها وشغفها سليم انا حبيتك .

. انت الراجل الوحيد اللي حسيت معاه اني ست بجد لو كان رجلا غيره لطار من الفرحه ولكنه سليم النجار الرجل الذي لم يعترف بالحب يوما فهل عاهده بحياته ليعترف به تصلب جسده لتشعر هي بجموده فتبتعد عنه تطالعه مش قادره اخبي اكتر من كده ياسليم كفاية ياشهيرهقولت كفاية تحررت دموع جفنيها قسرا غير مصدقه انه يرفض حبها للمره الثانيه ليه ياسليم.

. قولي ليه لأنك تستاهلي راجل يحبك بجد ياشهيرهراجل متشحتيش منه حبه لان حبه بيديهولك من غير ما تطلبيه انا مش عايزه حد غيرك انتانا عارفه انك بتحبني اشاح عيناه عنها يهرب من ضعفه وحبها انا مبعرفش احب ياشهيره مش هسيبك ياسليم مهما حولت مش هسيبك وقفت قبالته تحتضن وجهه بين كفيها تهمس له بحب او ربما وهم لا تدركه انا مش طالبه ________________________________________ منك نعلن جوازنا ولا عايزه نخلف ونربط نفسنا بالمسئوليه وكأن الزمن يعيد نفسه بين والديه.

. سيدة مجتمع ورجل أعمال تأخذهم عجلة الحياة بين الصفقات ورفاهية المال ومن حظهم العسر ينجبوه هو ليشهد على افشل علاقه عاش فيها وشهد تفاصيلها اللي بينا مش حب ياشهيره.. اللي بنا متعه.. متعه بتدمنيها بس بيجي وقت بتفوقي منها لا ياسليم حبي ليك مش متعه بكت وتوسلت وضعفت بل واستخدمت كل اسلحتها كأنثي ولكن هو كان كالصخر لمن يراه ولكن داخله كان يضعف واذا ضعف سيكون ظالم سيوهمها بالمتعه سيجني عليها لو معملتش ده ياشهيره هوهمك لم تفهم عبارته الا وهو يضع جبينه فوق جبينها ويتنفس أنفاسها أنتي طالق ياشهيره .

يتقلب فوق فراشه يستجدي النوم بأن يحتل جفونه ولكن النوم تلك الليله أبي ان يعطيه ما يرغب به عيناها ضحكتها كل تفاصيلها لا تترك عقله وكأنه لا يعرفها وكأنها ليست ابنة خالته التي نشأت أمام عينيه تنهد بأرهاق وهو يطالع سقف غرفته يهمس اسمها ملك وكأنه الليله قرر ان يتلذذ بكل شئ فيها .

تجلس أمام شقيقتها تحكي لها تفاصيل حفل اليوم وعن مدى سعادتها تعرفي انه احلى عيد ميلاد ليا ياملك.. واجتذبت خصلة من خصلات شعرها تلفها حول إصبعها تنظر لشقيقتها بنعومة تتميز بها دوما انا مبسوطه اوي ان رسلان رجع من لندن وقرر يعيش وسطنا والټفت يدها فوق السوار الذهبي الأنيق تنظر اليه بسعاده شوفتي جابلي ايه ياملك اسبلت ملك جفنيها نحو السوار اللامع حول معصم شقيقتها وغصة مؤلمة احتلت قلبها العاشق انحنت مها تقبل خدها وانصرفت نحو غرفتها تتمدد فوق فراشها تنظر لسوارها بأعين يغشاها العشق وأحلام ترسمها مع من استوطن قلبها منذ أن صبح بتلك الوسامه وذلك المركز المرموق الذي يحسده عليه الجميع ليله باتت فيها احداهن تنظر للنجوم محلقة وفي أحلامها هائمه واخري ټحرقها نيران العشق لرجلا تعشقه شقيقتها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان