لمن القرار سهام صادق

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

. عالم لا ترى فيه إلا انها بطلة حكايه لا تعلم ماهي حكايتها ولكنها حلمت بعالم اخر جديد تعيش فيه وبيت جميل مثل الذي تبيت فيه ليلتها انتفضت مذعورة ولكن سرعان ما تجاوزت فزعها وهي تلتقط هاتفها القديم الذي كان سبب من خروجها من عالمها الوردي وكما ظنت كان المتصل ومن غيرها سيكون ماما إحسان طمنيني عنك يافتونمش عارفه انام يابنتي وانا قلقانه عليكي اعتدلت فتون في رقدتها تلقي بنظرة خاطفة نحو السيدة ألفت الغافية بعمق انا كويسه متقلقيش عليا .

. خلصت شغلي ودلوقتي في الاوضه وأخذت تسرد لها أحداث يومها رغم البؤس الذي كل يملئه الا انها كانت لا تراه هكذا.. وهل البسطاء يحلمون بأكثر استمعت إليها السيدة إحسان بقلب مفطور علي تلك الصغيره التي جارت عليها الايام بزوج كهذا الذي لا ينتمي للرجال وكلما تذكرت والدي فتون كانت دون شعور منها تدعي عليهم.

. فمدام الحياه معدمه لما ينجبون كثيرا ويجعلون أطفالهم يحرمون من أبسط حقوقهم وبقلب ام يؤلمها قلبها على صغيرتها أكلتي يابنتي جاء ردها بحمد الله وبرضى الحمدللهاكلت كتير اوي.. السيد عظيم راجل كريم تسألت إحسان بفضول عن هوية ذلك الرجل مين السيد عظيم ده يابنتي السيد عظيم جد البيه اللي بيشتغل عنده حسن وعلى ذكر حسن امتعض وجه السيدة إحسان تسبه داخلها بكل النواقص اخدتي دواكي ياماما انبسطت ملامح إحسان تستشعر ذلك الحنان الذي تغمرها به اه يابنتي متقلقيش علياروح نامي وارتاحي عشان شغلك بكره ضمت فتون الهاتف بين كفيها تتسأل داخلها ماذا يفعل حسن الآن دونها وضعت الهاتف فوق اذنها بعدما ضغطت على زر الاتصال به تنتظر رده حتى انقطع الرنين تقلب السيدة ألفت فوق الفراش جعلها تخشي يقظتها وتحذيرها ان لديهم يوم حافل من الأعمال غدا فالجد عظيم يعد وليمة ضخمة كل عام لاقاربه وأهل قريته التي ولد ونشأ فيها وضعت هاتفها كما كان تحت وسادتها وعادت تتمدد فوق الفراش تستجدي النوم تخبر نفسها ان الغد يوم شاق وعليها نيل قسط من النوم يريح بدنها لتستعد له .

وقفت السيدة إحسان قرب الباب تحمل دورق الماء الفارغ وتسترقي السمع لتلك الهمسات الخافته.. اقتربت اكثر من الباب تحاول ان تستبين مصدر الصوت فلم تكن تلك الهمسات الا صوت ضحكات كممها صاحبها اتسعت حدقتيها وصوت انثوي يجتذب مسمعها..

لترفع رأسها قليلا نحو الثقب الموجود بالباب تستبين هوية صاحب الصوت وقد حدث ما كانت حداستها تخبرها به حسن يدلف للشقه يلتف حوله بعدما تقدمت أمامه إحدى النساء ابتعدت عن الباب تلطم صدرها پصدمه ياعيني عليكي يابنتي..

راميكي تخدمي عند الناس وهو مقضيها هنا وعلي سريرك لم تعبئ بتحذيرات السيدة ألفت الصارمة بل فور ان لمحته واقف بجوار السيارة ينظفها...ركضت نحوه خفية تحمل له طبق مملوء بالطعام قد دسته له عندما علمت بمجيئه اليوم برفقة رب عمله ورغم ما يفعله بها وتذيقه على يديه الا انها ترعرت علي نص واحد في الحياة ان تعيش ترتضى الخنوع حسن تجمدت يده فوق قطعة القماش المكوره التي يمسح بها زجاج السيارة جبتلك اكلخبيته ليك انت اكيد جعان التف نحوها يلتفت حولها هنا وهناك يزجرها انتي ايه اللي مطلعك من المطبخ.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان