لمن القرار سهام صادق

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

. التمعت عيني السيدة إحسان بعدما انهت محادثتها مع أولادهاكانت فتون تجلس على مقربه منها تطالعها بتأثر فقد اشتاقت هي الأخرى لوالديها وأخواتها كان نفسي اقولهم اني مش محتاجه غير وجودهم حواليا في آخر ايامي اقتربت منها فتون بلهفة ټحتضنها بعد الشړ عليكي ياماما إحسان ابتعدت عنها السيده إحسان وقد اجتذب الكلمه اذنيها الله على كلمة ماما منك يافتون.

.. جذبتها لاحضانها تعطيهاه بقى ليها طعم بوجودك يافتونبتعوضيني عن غربه ولادي مسحت فتون عيناها التي اغشاها الدمع تنظر اليها قوليلهم انك محتاجهم جانبك ذكريات حملها الحنين لتخرج تنهيدة عميقة من صدرها عبرت عن شوقها لهم حياتهم ومستقبلهم هناك يابنتي..

هيجوا يعملوا ايه جانبي كفايه حضنك عليهم اجتذبتها إحسان لحضنها تضمها بشدة تشم فيها رائحة ابنتها انتي ربنا بعتك ليا يافتون عشان تكوني ملاذ وحدتي .. وقف حسن أمامه ينتظر ان ينهي تدقيقه في تلك الأوراق التي وضعها احد المحامين أمامه ثم انصرف رفع سليم عيناه بعدما أغلق الملف ينظر اليه يحاول ان يتذكر لما استدعاه لمكتبه حسن شوفلي واحده تسافر المزرعه مع مدام ألفت.

..هما يومين وهتاخد أجرتها عليهم بس تكون واثق فيها تنضف يعني يابيه اماء سليم برأسه لينصرف حسن من أمامه مفكرا اين سيبحث عن تلك الخادمه التي سيقتصر عملها على مدار يومين عاد الي منزله مساء تستقبله فتون بأبتسامة مسالمة احضرلك العشا ياحسن تعمق النظر فيها وفي هيئتها وعقله يدور هنا وهناك يخبره لما لا تكون هي لتلك المهمة التي سيجني منها المال وتعاونهم على نفقات الحياة وهم يومان لا أكثر اعملي حسابك بعد يومين هتسافري الفيوم قطبت حاجبيها لا تفهم حديثه فعن اي سفر يتحدث.

. فهل سيذهبون لعطلة هتفت بما جال بخاطرها وظنته ف أخيرا سترى أقاربه هنسافر نزور اهلك ياحسن امتقع وجهه من ذكاءها اللامحدود يزفر أنفاسه حانقا من سطحيتها متهكما لا هنسافر نتفسح يافتون اتسعت ابتسامتها وهي لا تصدق ما سمعته ولكن سرعان ما تلاشت معالم فرحتها هتسافري تخدمي في مزرعة البيه !

الفصل الثالث _ بقلم سهام صادق عبرت السيارة البوابة الضخمة وسارت على الممر الممهد الطويل.. عيناها كانت عالقة مع كلا الجانبين تتأمل المساحه الشاسعه التي يحتلها المكان.. انها في جنة علي الأرض كما شبهتها توقفت السيارة بهما فألتفت إليها السيدة ألفت مدبرة المنزل التي أتت برفقتها تحذرها للمره التي لا تعلم عددها عينك ديما في الأرض.

. مش عايزه اي غلطه مفهوم ارتجفت اهدابها بتوتر تومئ برأسها حاضر هبطت من السيارة تلسعها برودة الهواء المعنشة لتلف بعينيها تتأمل تفاصيل المكان بدقة رمقتها السيدة ألفت بنظراتها المتربصة لخطواتها فأطرقت عيناها أرضا تتبعها صامتة .

انقضت الليله الأولى وهاهي تستلقي فوق الفراش علقت عيناها بسقف الغرفه التي تتشارك بها مع السيدة ألفت جسدها أخذ يأن من الآلم فمنذ وصولهم والسيدة ألفت لا تكف عن امرهم هي والخادمة الأخرى تخبرهم انها تريد ان ترى وجهها في بلاط الارضيات اغمضت عيناها تسبح بخيالها في عالمها الوردي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان