. سهر بنت خالتك يافريد ثم زفرت انفاسها وقد هدأت نوبة انفعالها انت قولتلي انا اللي اختار .. وانا اختارتلك سهر فعاد يلتف اليها بعد ان تمالك نفسه .. هو لا يري سهر الا شقيقه وهي هكذا .. مشاعر اخوه متبادله .
. كما انه يعلم انها تحب أبن عمه انا سيبتلك حق الاختيار .. بس مقولتش مع اول عروسه هتختاريها هوافق .. ومسح علي وجهه بعد ان زفر بتنهيده قويه الجواز اخر شئ بفكر فيه حاليا .. ولولا اصرارك مكنتش فكرت ليقطع حوارهم صوت رنين هاتفه .
. فأبتعد عنها وهو لا يصدق من وقع عليها الاختيار نظر الي الفستان الموضوع فوق فراشهم .. كان ثوب جديد وهنا علم اين ذهب المال وألتف نحوها علي أثر صوتها انت جيت ياحبيبي وعانقته ثم تعلقت عيناها نحو الفستان شوفت الفستان الجديد اللي هحضر بيه عيد ميلادي فيفي فتعالا صوت انفاسه وهو لا يعلم ايصرخ ام يرحل من امامها الان قبل ان يخرج كبته فيها انتي مش اشتريتي فستان من اسبوعين سألها بهدوء عكس ما بداخله .
. لتقترب من الفستان تحمله حضرت بيه فرح ناني .. وانت عارف اني لازم في كل مناسبه احضر بفستان جديد فلم يعد يتمالك حاله اكثر من ذلك .. ايطلقها علي ثوب جديد ام ماذا يفعل مرتبي ضاع في اسبوعين .. انتي فاكراني فاتح بنك ياشذا .. متعيشي شويه عيشة الناس الطبيعيه ..
انا مش مليونير فأمتعضت من حديثه خلي فريد يزودلك المرتب شويه .. فأتسعت عين احمد بذهول وهو يسمعها لا انتي الكلام معاكي بېخنقني لينصرف من أمامها .. فوقفت تطالع خطواته بحنق ثم عادت تنظر لفستانها بسعاده متمتمه مش كنت اتجوزت واحد زي فريد .
. وضعت نجاة الورقه والقلم امامها وهي تتنهد ديه اسامي الناس اللي اتبرعت وقدمت مساعده فطالعت زينه الورقه بتنهد العمليه هتكلف عشرين الف جنيه .. واحنا مجمعناش غير نص المبلغ وطأطأت زينه رأسها نحو أسوار معصمها هبيع الاسوره ديه هتجيب مبلغ كويس لتنظر لها نجاة بصمت مبتسمه ثم شردت بالعام الماضي عندما أتت اليها انتي بتبصيلي كده ليه يانجاة فأشاحت نجاة عيناها عنها متاخديش في بالك لترفع زينه أحد حاجبيها بتذمر لا لازم اعرف بدل ماعقلي يجيب ويودي واقول انك معجبه بيا فوكظتها نجاة بمزاح هعجب بيكي علي ايه .
.ده انتي كلك علي بعضك اد كده واشارت نجاة لجسدها شايفه الطول والجسم فضحكت زينه حتي كادت ان تختنق ھمــ,,ـــــوت منك .. خلينا في اللي احنا فيه .. برضوه لسا مكملناش المبلغ وتابعت بحزن هنعمل ايه .. انتي حتي زمايلك في المدرسه جمعتي منهم سيبيها لبكره واكيد ربنا هيدبرها وهنعرف نكمل الفلوس أغلقت كاميليا التلفاز بعد ان وجدت شهد تتجه اليها بأرهاق تعبانه اوي ياماما وجعانه فطالعتها كاميليا حانقه ما انتي لازم تتعبي من الشغلانه اللي بتشتغليها ومش جايبه همها ولا جايبه من وراها عريس فزفرت شهد أنفاسها بضيق ونهضت من جانبها بعد ان جلست للتو شكرا ياماما .


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.