عاصفة الحب، سهام صادق

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

. وجلس قبالته خلينا في المشروع ..الصفقه ديه أنا أخدتها بصعوبه ..لازم اسم الصاوي ميتهزش في السوق .. اكفئ المهندسين عندك هما اللي يشتغلوا في المشروع ده كل ده حصلك يازينه ..وازاي قدروا يخدعوكي فسقطت دموعها وهي تتذكر تلك الرساله التي تحتوي علي بعض الصور لمازن وندي وكيف يعانقها كان عندي امل ان يكون كابوس يا نجاة .

. مقدرتش استحمل افضل في اسكندريه واستني اشوفهم يوم بالصدفه مع بعض .. مش هستحمل فأقتربت منها نجاة تعانقها ده انسان خاېن .. ديما المظاهر خداعه وتنهدت نجاة بأسي متذكره ما حدث لها انا اتجوزت واتطلقت بعد سنتين جواز .. كان متجوزني عشان اخدم اهله واتهان واقول يابنتي استحملي مش مهم عشان خاطره .

. وبعد ده كله رماني لما احتجت اتعالج عشان الخلفه ..امه قالتله عليا ارض بور وخساره يدفع فيا فلوس ويعالجني ..واه رجعت بشنطة هدومي واتنزلت عن كل حقوقي بعد ما اتبهدلت اهانه وكسرت نفس لم تجد زينه ما تقوله لها .

.فمصابها اهون من مصاپ ابنه عمتها وسمعوا صوت نحنحه خشنه ..ليتقدم رجلا كبيرا بالسن منهم يمسك بيده عكازا اهلا يابنتي فأبتسمت زينه فور ان وقعت عيناها علي زوج عمتها السيد صالح ووقفت علي اقدامها انت مش فاكرني ياعم صالح .. انا زينه شهران مروا عليها وهي هنا في بيت عمتها ..

تذهب نجاة لعملها بالمدرسه التي تعمل بها ..اما زوج عمتها يخرج من المنزل ليجلس مع رفقائه علي القهوه يرتشفون الشاي ويلعبون لعبة طاولة الزهر ويثرثرون اما في الماضي او الحاضر الذي قد قل الخير به وقفت تقلب الطعام بشرود .

.ساهية عما حولها لا تفكر الا في الذكريات ..لتنتفض فزعا بعد ان سمعت صوت نجاة الضاحك بعدما أفزعتها سرحانه في ايه تاني ياست السرحانه فألتفت اليها زينة بمعلقتها الخشبيه نفسي الاقي اجابه لسؤالي يانجاه .. ليه مازن سابني .

. ازاي كان بيقولي بحبك وخاني عادي ..باعني في اكتر وقت كنت محتاجاه فيه متعرفيش الخير فين يازينه .. ربنا أعلم بحالك لو كنتي اتجوزتيه وفتحت لها ذراعيها ټحتضنها بكره وجعك هيطيب صدقيني .. بس فرفشي كده واطبخلنا بنفس الله يسترك ھمــ,,ـــــوت من الجوع أنهت نجاة حديثها بمزاح ..

فأبتعدت زينه عنها تمسح دموعها بأكمام عبائتها المنزليه ديما كده جعانه .. عمي صالح يجي ونحضر الاكل ونتغدا فنظرت نجاة لساعه يدها متعجبه من تأخر والدها عجيبه بابا أتأخر كده ليه لتسمع صوت سعاله وهو يدلف للمنزل ..

فخرجت من المطبخ وخلفها زينه أتأخرت كده ليه يابابا فجلس صالح علي أحد الأرائك واضعا بيده علي صدـ,,ـــره روحت ازور واحد مريض يابنتي عاتبته نجاة برفق لعدم اهتمامه بصحته .. ام زينة وقفت تطالعهم وذهبت للمطبخ تجلب له كأس ماء ومن ثم علاجه الذي يتناوله قبل الغداء .

. فأبتسم صالح بحنو ربنا يرضي عنك يابنتي فنهضت نجاة من تحت قدميه بعد ان زالت حذائه عنه كده ياسي بابا يعني هي ربنا يرضي عنها وانا هوا وأزاحت زينه بمزاح بعيدا عنه ..لتضحك زينه علي مزاحها مستكترة الدعوه فيا يانجاة ومع مزاحهم الذي أصبح يملئ حياة ذلك العجوز صاح بهم وهو ينهض ربنا يرضي عنكم انتوا الاتنين .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان