عاصفة الحب، سهام صادق

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

جلست امينه ترتشف قهوتها مع أبنتها تسألها بتفكير ايه رأيك في زينه فشهقت سلمي وهي تسمع سؤالها اوعي تقوليلي انك فكرتي فيها لأبيه فريد .. لا ياماما مش لدرجادي هي اه بنت تتحب بسرعه .. بس مش جواز فتنهدت امينه بضيق ومتنفعش ليه ياسلمي .

. لو علي انها من عيله عاديه ما احنا كنا كده واقل من كده كمان فتركت سلمي فنجان قهوتها وهي لا تصدق ان حديث السيدة فوقية يسيطر علي والدتها انتي عارفاني ياماما عمر ما ده هيكون سبب رفضي ..

بس سيبي ابيه فريد يختار العروسه اللي هو عايزاها فسأمت أمينه من الحديث وزفرت انفاسها بحنق وافرض عمل زي حازم ابن فوقيه فضحكت سلمي وهي تقترب من والدتها ټحتضنها وتراضيها مټخافيش ياست الكل ..ابيه فريد بيعرف يختار صح طول عمره كانت تسمعها امينه ولكن عقلها كان شاردا تفكر بالأمر .

. فمدام ابنها رفض سهر بشده .. فلا بأس ان تقترح عليه زينه ............... اڼصدم فريد من هيئة احمد بعدما فتح له باب شقته وعاد الي مكان جلوسه بين ادخنة سجائره .. فسعل فريد بشده وهو يهتف به ايه اللي حصل لكل ده .

. كويس انك فوقت بدري من غير اولاد ليك فطالعه احمد بشحوب ثم ضحك ساخرا كنت العريس المناسب يافريد .. الخاينه خانتني وانا بعمل كل حاجه عشان أرضيها وضړب صدـ,,ـــره پقهر كنت غبي ومغفل فأقترب منه فريد يجلس جانبه ويرتب كلماته اعتبرها صفحه وتقفلت فصاح احمد پغضب وهو لا يحتمل صفحه واتقفلت .

. انت لو مراتك عملت كده في يوم هيكون ده كلامك ..رد يافريد باشا فحملق به فريد بجمود .. ونهض من جانبه وهو يعلم انه لا يعي ما يتفوه به اظاهر انك مش واعي لكلامك دلوقتي يااحمد .

. علي العموم انا هسيبك تفوق وترجع لنفسك .. وهيفضل سبب طلاقك سر بينا وسار من امامه ليتوقف بملامح جامده اعتبر نفسك في اجازه مفتوحه .. وانا متأكد انك هتتجاوز الازمه بسرعه ............. جلس يوسف علي مقعده بأرهاق بعدما انهي العمليه التي كان مسئولا عنها ليدلف اليه فارس مبتسما طبيب المشفي الوسيم والجراح البارع فضحك يوسف علي مزاحه الجراح البارع مش شايف قدامه ونهض من فوق مقعده بعد ان استراح قليلا انا ماشي .

. العمليه النهارده ارهقتني وألتقط سترته بعدما خلع معطفه الطبي .. فتمطع فارس بذراعيه فمال نحوه يوسف غامزا حلوه النظرات اللي بينك وبين دكتوره جيداء ثم انصرف بعدها .. ليقف فارس يطالعه متمتما نظرات ايه ديه .. الله يسامحك ياجيداء ............

تعجبت زينه من وقوف السيده امينه أمامها تبتسم لها مش هترحبي بيا في بيتك يازينه فأزاحت زينه نفسها من امامها هاتفه بخجل وهي تمسح ايديها بثوبها المنزلي لا طبعا اتفضلي فخطت امينه للداخل تطالع المنزل البسيط والمرتب جيت اشوفك قبل ما اسافر فأبتسمت زينه وهي تسمع جملتها الودوده ونظرت اليها فوجدتها مازالت واقفه اتفضلي ياحجه .

.. انتي شرفتينا ازدادت قناعة امينه بها وجلست علي الاريكه مش هتعرفيني علي بنت عمتك فخرجت نجاة من غرفتها علي سماع تلك الجمله .. لتنظر لزينه ثم للمرأة الجالسه بوقار امامها .. لتهتف امينه بمحبه مش فكراني يانجاة فأبتسمت نجاة بخجل وهي تتذكرها ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان