عاصفة الحب، سهام صادق

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

وسمعت صوت ضحكات لتبتسم امينه وهي تنظر نحو فريد الذي يحتضن سلمي وتشاكسه بمرح فنهضت زينه علي الفور بعدما خجلت من وجودها فمهمتها قد أنتهت .. ليقترب فريد من والدته بعد ان طالعها بنظرات خاطفه وكاد ان يسألها عن هوية تلك الواقفه ..

ولكن أمينه اجابته عن كل شئ دون سؤال فوقف فريد يطالع والدته .. ثم تحرك بعيناه علي زينه التي وقفت مطأطأة الرأس تفرك يداها بتوتر انا ممكن انضم للجمعيه ديه هتفت سلمي بذلك .. فطالعتها زينه مبتسمه اه اكيد وبدأت سلمي تسألها عن تلك الجمعيه وكيف ستساعد معهم .

. وامينه تطالع ابنها الذي وقف مركزا في حوارها .. وعندما أنتبه فريد لنظرات والدته ..تنحنح بهدوء وهو يسأل العمليه كلها تكلفتها كام وعندما سمع المبلغ البسيط .. هتف وهو يطالع سعادتها انا هتكفل بيها كلها .. والفلوس اللي انتوا جمعتوها ساعدوا بيها حد تاني فأتسعت أبتسامة زينه ونظرت الي امينه بسعاده تشكرها علي خدمتها الطيبة.

يتبع بقلم سهام صادق الفصل الخامس إلى الفصل الثامن الفصل الخامس _ رواية عاصفة الحب. _ بقلم سهام صادق دلفت للمنزل بصخب وسعاده .. لتنظر لها نجاة متعجبه اتأخرتي كده ليه .. المهمه شكلها نجحت فأبتسمت زينه بثقه وهي تعطي لها الشيك المدون به المبلغ المالي ..

لتتسع عين نجاة دون تصديق ده ازيد من فلوس العمليه فهتفت زينه براحه نقدر نساعد حد تاني بالفلوس اللي معانا فنظرت نجاة لها ثم للمبلغ عندك حق واخذت تقص لها عنهم وعيناها تلمع بصدق غير مصدقه ان يوجد بالحياه أناس هكذا فوقفت نجاة تسمعها مبتسمه .

.فلا جديد تخبرها به ..فهي تعلم ذلك فأهل القرية جميعهم يتحدثون عن كرم فريد الصاوي .................... عاد من عمله مبكرا يهتف بأسمها ..وعندما سمع صوت المياه جلس علي فراشهم ينتظر خروجها من المرحاض ينظر لهديته المغلفه .. وصدح صوت رنين رساله هاتفيه .. فتعلقت عيناه بهاتفها الملقي جانبه .

. فألتقط الهاتف يطالع الرساله بفضول لا اكثر .. ولكن الفضول قاده الي اصعب حقيقه لم يكن سيصدقها ياريت نتقابل تاني ياحببتي ونعوض الليله الجميله صډمه كانت قويه وهو يحدق بتفاصيل الرساله الي ان سمع صوتها المدلل وقد زاده نفورا انت جيت ياحبيبي فرفع عيناه المتخشبه عن هاتفها .

. لتقترب منه وهي تجفف خصلات شعرها انت ماسك تليفوني ليه فضاقت عيناها بضيق ولما اقدم استقالتي اشتغل فين فأبتسمت سهر وهي تهتف بحماس عند فارس .. يعني يبقي ابن خالتك شريك في مستشفي .. ومتعرفيش تشتغلي فين وعندما سمعت شهد أسمه ازداد خفقان قلبها وعبست بوجهها تخفي مشاعرها هاتفه بأسمه فارس .

. اروح اقوله شغلني انتي عارفاني مبحبش اطلب حاجه من حد وخصوصا فضحكت سهر وهي تري عبوس شقيقتها واكملت عنها حديثها وخصوصا فارس .. مش عارفه ليه مبتحبهوش لا سبب كان يوجد لتجيب عليها .. ولكن هي تكرهه لانها تحبه ..

مشاعر غريبه داخلها لا تفهمها ايه رأيك اخلي ماما تكلم خالتو امينه قالتها سهر ضاحكه وهي تعلم ان والدتها ستصدق ذلك الامر .. فهي تريد قربها منه ..فصاحت بها بحنق وهي تنهض من جانبها ماما لاا .. وانسي الموضوع ده ياسهر ...............

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان