. ليهتف قاسم… وانت شفتها فين يا حزين يا بتاع النسوان.. ليضحك… انا برضه دانا خام وعلي يدك… ليسخر قاسم… هتقلي انت عاتق اي سحليه معديه انا مش عارف انت ازاي كده. ليقول شريف… انت اللي بومه اسكت اسكت دا البت بتبرق لما رحت اخلص ورق مع المحامي.
ايه يا واد يا قاسم الجسم ده ناااار والا وشها وشعرها الحرير وجمالها كنت ھم*وت واعلقها بس بعيد عنك. بت بومه وايه كانت هتشقني نصين. ام*وت واعرف هيا كده ازاي لبسها ڼار يولعك كده لما تولع يا واد بتلبس لبس يحرك جواك كل حاجه محزق وملزق ومفسر بالمازوره يهش عينك يلوحه.
تيجي تقرب تهبش قلبك تصعرك يلا اهي لما تيجي الواحد يتفرج من بعيد لبعيد دا كلت وشي مره كفايه تهزيئ وقله قيمه. .ليضحك قاسم… تستاهل انت رايح تشتغل والا تشقط. ليقول… لا بصراحه ېحــ,,ـــــرق الشغل عاللي عايزينه البت تتشقط يا معلم.
بس تلين بنت الجزمه بومه وعليها جبروت ممشيه رجاله بشنبات وراها زي القلم اهي هتيجي وتشوفها وتملي عينيك اللي اتخزقت من قله البص. هتشوف مزه طحن يا لهوي انا سحت من دلوقتي. ليهتف قاسم.. اهبد اهبد عيل خفيف وواقع.
انا مايملاش عيني طرف ست انا عندي ست الستات متربعه وعايشه وهجيبها لحد مالاقاها ربنا يعين قلبي. …لتدخل عليه كارما ليهتف قاسم…. بقلك ايه يا كارما عايزك ترجعي مقر شركه الحديدي انا نقلت هنا هتضبطي بقيت الموظفين وتفصلي موظفينا عن وموظفين شركه ايان وتجدوليهم وخلال شهر تكوني عملاللي هرم بمجموع الادارين وهعتمد عليكي ماشي حبيبتي.
. لتبهت قليلا وتفكر فكانت تتمني ان تبقي بعيدا عن ايان فهو منذ ان اعترف بحبه وقبلها تلك القبله وذكرياتها تعود ټقتحم حياتها تنغص عيشتها. لتهتف.. ماشي يا حبيبي اللي تؤمر بيه وتركته تجهز حالها لتعود الي شركه الحديدي.
لتمر الايام وياتي ميعاد المقابله وتستعد ليال لمقابله من يسمونه وحش الشركات كانت تسمع انه شخص ذو جبروت لا يستهان به فارتاحت انها ستتعامل مع شخص جاد لتنهي عملها وتعود سريعا لتطمئن علي فريد فهيا قلبها ينهشه عليه لان اصبح شاحبا مؤخرا..
جاء اليوم ودخلت ليال الشركه واستقبلها شريف بكل ادب ليشرح لهم كل شئ ويعرفهم بالموظفين التابعين لهم وعرفهم عالمكان المخصص لهم ولم يتبقي الا مقابله رئيس الشركه لينتقلا جميعا الي قاعه الاجتماعات وليال قد هيات مجموعتها تماما واصدـ,,ـــرت اوامرها بعدم التهاون وان هذه المقابله هيا نقله نوعيه لشركتها.
. كانت تقف وضهرها للباب ليدخل عليهم قاسم ويلقي السلام علي الجميع لتتجمد هيا في مكانها وقلبها يهوي في قدمها فهذا الصوت مغروز بداخلها ولا يوم عدي عليها الا وتحلم به رغم تظاهرها بالصلابه والقوه فهذا الصوت الذي تعشــ,,ـــــقه وتنام علي ذكراه وعلي همساته لها كانت قد نشف عروقها.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.