.ني ورحل الجزء الثالث

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. كانت لا تنظر اليه ليهوي قلبها عندما احست بشئ علي ذراعها العاړي لتتسمر فكان يمرر لاصبعه علي ذراعها صعودا ونزولا لتشتعل وتشعر بانها ستم*وت من كتمتها فلا تستطيع ان تنطق وهو يركن علي المصعد يتاملها من جانبه واصابعه تداعبها ولا تكف عن ذلك وصدـ,,ـــرها يعلو ويهبط لتحس انها ستنهار حين وجدته يقترب ويشم راسها من الخلف احست انها ستنفجر في البكاء فما يفعله غير طبيعي لتنكمش وتلتصق بحائط الاسانسير لينفتح الاسانسير ويخرج المهندس في احد الادوار لتندفع تخرج الا انه شدها واغلق الباب واغلق ذر الاسانسير لترتعب ولكنها تجلدت ونظرت اليه ببرود.

. اظن عيب كده من فضلك خرجني.. ليهتف… ليه اخرجك ليه خاېفه. لترفع عيونها خاېفه.. من ايه هو انت بقيت تخوف اليومين دول ليرفع حاحبيه.. اتغيرتي قوي.. لتنظر اليه بقه.. للانضف.. قول نضفت.. ليشعر بالڠضب من تلميحها ليقترب ويحاوطها لترفع عيونها بتحدي ليهتف.. يعني مش خاېفه..

لتتشجع وتقترب اكثر ليتفاجا من جراتها لتهتف.. ليال مابتخافش وخصوصا لو اللي قدامها مالوش قيمه عندها.. ليغمض عينه حتي لا ېق*تلها ليفتح عينه ويبتسم بهدوء.. بس تصدقي بيقلك من خاف سلم.. يعني مثلا.. بيقلك فيه ناس لما بتكبر وتتغير بتقوي وفيه ناس لما بتكبر بتتوحش نظرته بتبقي غول لو خرجت االي جواها ټحــ,,ـــــرق االي قدامها مهما كان مابيخافش.

وبصراحه حقك تخافي لان دلوقتي فيه بركان لو اتفتح هيحــ,,ـــــرق الكل.. لتنظر حولها.. هنا في الاسانسير.. وسعت منك شويه.. طب يلا بقه عشان ورانا شغل لتفتح زر فستانها وتهوي علي نفسها وتهتف والدنيا حر وخنقه ليظهر صدـ,,ـــرها امامه ليشتعل اكثر ليخبط علي الاسانسير لېصرخ دقيقه وتلمي نفسك وتقفلي الفتحات لاما اكون مرقدك في المستشفي وتمسحي الزفت اللي علي شفايفك ده عشان انا جبت اخري وهخلص عليكي.

. لتنكمش من عنــ,,ـــــفه لېصرخ فاهمه.. لتنظر اليه پغضب وتهتف… بقلك ايه انت مين عشان تقلي ترقدني و تزفتني لا يا بابا دانا ليال. لتمد يدها وتشغل الاسانسير ليشتعل لتهتف انت اللي تلم نفسك ليال براحتها وراحه راحتها تقلع تلبس مالكش فيه دا كان زمان وجبر ايام الخيبه والويبه وهبل السنين اللي دعسته وابعد عن سكتي فاهم انا مابخافش لينفتح الباب لتندفع ليحس انه سيق*تلها فهيا اشعلته ليهتف ھتتق*تل ھڨتلها قبل ما اطولها اعمل ايه محصور حاسس بجلطه هتخلص عليا ليندفع ورائها فلم يعد يحتمل ليدخل المكتب ويقفله لتبهت ليهجم عليها ويشدها ليخرج منديلا ويزيل حمرة شفاهها ويمد يده ويقفل زر فستانها ليهتف يمين بالله لو خرجت ورجعت ولقيتك عملتي حاجه في خلقتك ماهيهمني مين وهعملها ڤضيحه واللي مايشتري يتفرج فاهمه فجر بفجر بقه قاسم مالوش لا كبير ولا رقيب قاسم شاف قهر ماحدش شافه فاتلمي — فاهمه وهو بس يوم يجلي الخبر هقعدك قدامي ماتنطقيش اخرج فيكي قهر السنين ليمسك وجهها وېصرخ فاهمه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان