.ني ورحل الجزء الثالث

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

بس هقلك هعمل المستحيل عشان اطولها عارف لو قالتلي هاخد شركات بدر الحديدي يمين بالله لاكون مديلها الشركات عن طيب خاطر بس تبصلي بصه رضا ليهتف الجد…. والله كت اقټلك. ليهتف قاسم.. طب اقعد بقه علي جنب عشان ماتغاباش عليك انت مفيش في ايدك ټق*تل قطه لتكون فاكر ان عيني مش عليك لا فوق.

. انت قعدت اربع سنين تعد عليا النفس لحد ماكبرت وفلت من تحت نابك انا بقه النفس دلوقتي بعده عليك واخبارك عندي والتعبان ده اصحك تخليه يقرب مني ساعتها هتلاقيه ممد تحت رجلك سايح في دمه..

قاسم خلاص فجر بسببك وانهري قلبه فاتلم ولم تعابين احسنلك واعرف مقامك وحجمك واعرف انا بقيت ايه لبقترب منه ويهتف بغل.. انت خلاص عضمتك الزرقه اتكسرت.. لا عاد لك حاجه ولا معاك حاحه وقاسم علم عليك صح خد اللي حيلتك وقهرك ولسه هقهرك لما اخد البت واديلها حالي ودنيتي وانت ماهتخشش جواها هتنذل هخليك محصور تتمني بس تخش دنيتي ولا هتطولهاش ليتركه وهو يقف مذهول ليهتف… شفت يا جمال مصېبتي الواد خلاني علي الحديده وبيذل فيا الواد بقي جاحد وجبروت وةاب مناخيري دا محرمني اخش الشركات علي اخر الزمن بدر بقي مالوش لازمه بيتحجر عليه ويسمع الكلام من عيل صغير.

. لا عيل ايه دا بقي فاجر وجاحد يا نصيبتك يا بدر في خلفك اعمل ايه. ليهتف جمال.. ماتقدرش نعمل حاجه قاسم بقي غول بينهش اللي حواليه. ليتهالك الجد…. هعيش كده اخر ايامي مذلول ليضع ويضع راسه بين يديه والقهر والذل ياكلانه من داخله يجني ما زرعه بداخل خفيده.

كانت كارما تقف مع احد المدراء كان رحل سئ السمعه بشكل بشع ليقترب منها ويهتف.. انسه كارما كنت حابب اناقش الجدول الي عملته معاكي. لتهتف… ماشي يا مستر كريم. ليهتف… طب الوقت اتاخر والناس مشت هنقعد لوحدنا تعالي ننزل في كافيه الشركه.

لتتنهد وتهتف… ماشي تمام لتنزل معه ليدخلا الكافيه ليقوم ويغمز النادل ليعطيه شيئا ليضعه لها في العصير لياتي بها لتظل معه لتشرب العصير لتبدا في الدوار لتهتف… معلش يا مستر كريم انا دايخه استاذنك لتقوم لتترنح ليقوم ويمسكها. ليهتف….

طب تعالي اوصلك لتقوم ويمسكها لينزل بها الجراج ويضعها في عربته وهيا تشعر بدوار شديد وبدات تتوه لينزل هو ويتلفت حوله ويدخل العربه كان ينوي ان ياخذها بيته لينهي عليها الله اكبر في تلك الاثناء كان ايان يبحث عنها ليسال العامل ليعلم انها مع كريم ليغضب عندما علم انها في الكافيه وهو يعلم بسوءه لينزل ليسال عليها ليخبره اخد العاملين ان كارما شعرت بالمړض وهو اخذها للجراج ليهوي قلبه وينزل مسرعا ليبحث عنهم كالمچنون ليجده يحتضنها ويضعها في سيارته ويستدير ليركب ليهجم عليه وېصرخ….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان