. لا يا قلبي بحس وحسيت بالثواني اللي كارما ظهرت فيهم واوعدك ان هصبر لحد ما روح قلبي ترجع تاني.. اسيبك بقه يا قمري بعد ما قلبي برد وحبيبي شفايفه ارتاحت بين شفايفي لثواني.. قمر يا بنت الايه واقترب منها ومسكها مره اخري وهيا تضــ,,ـــــربه ليقول.
. ايان هيرجع كارما لو اخر نفس في حياته.. سلام يا قطتي ليقبل اصابعه ويضعها علي شفتيها لتبعدهم پعنــ,,ـــــف ويخرج وهو يدندن بسعاده.. لتجلس هيا وقلبها ينبض بشده.. يخربيته دا اټجنن هو بقي عامل كده ليه.. وايه هيرجع كارما دي هو اټجنن..
دا واقف يحب ويسحسح عادي انا عمري ما شفته كده وايه يا زفته مالك لما باسك انبسطي عبوشكلك بت واقعه. ايه هيبسبسلك ترجعيله ماعندكيش كرامه. طيب يا زفت انت اما اشوف اخرتها.. ايه حــ,,ـــــرقه الډم دي.. يا رب بقه انا تعبت ريح قلبي.
..مر اليوم بقيته علي شده اعصاب كل من قاسم وليال فهو ينتظر معلومات الحارس علي احر من الجمر وكلمه اكثر من مره ليطلق يده في فعل اي شئ ويصرف ما بداله لو ملاين ويجبله قرار الموضوع.
اما هيا فاكملت يومها باعجوبه وانصرفت لتريح نفسها بعد ان كانت علي شفا الاڼهيار.. فسنينها قد عادت اليها من جديد تذكرها وتنغص عليها — افكارها.. راجع ليه يا قاسم راجع تكلمني كده ليه وبتخطط لايه. انت ماعتش قاسم اللي اعرفه انت واحد تاني قادر وجبروت.
. هتعوز مني ايه وكلامك وتلميحاتك دي ليه.. راجع ليه مش القصه خلصت واندعك اللي كل اللي بينا في الارض.. بس لا ان كنت ناوي علي حاجه انا ماعتش هبله وهقفلك وادب صوابعي في عينك انا كبرت يا بيه وقټلك ليا هتاخده غل وحقد وهتحس انك اژبل من الزباله عندي انت دخلت قلبي ومزعته وخرجتني چثه وانا ماعملتش حاجه ذنبي اني حبيتك عيله صغيره خدتها تحت جناحك وزرعت فيها حبك اللي مش راضي يخرج والله ما راضي حاولت ام*وته بس مش عارفه.
. . لتهتف يا رب عيني عليه يا رب خفف ۏجعي اللي بيمزعني.. دا كأننا كنا امبارح مع بعض كأن السنين هوا.. رجعت كل ۏجعي كنت فاكره اني نسيت.. تنسي ايه يا ليال انت هبله انت عمرك مانسيتي قاسم.. قاسم مزروع جواكي وغارز وراشق وانت عارفه كويس ماتضحكيش علي نفسك.
. بس علي الاقل ماتهنيش نفسك بعد ما رماكي ودعك كرامتك في الارض وبينيله انه موجود ولا يسوا.. اجمدي كلها شهر وتغوري من وشه ولا يشوفك تاني قصه وتكمل ډفن.. كانت تمني نفسها ولكن قلبها سيكون له راي اخر وقاسم سيكون له باع اخر عندها.. .
البارت الثاني والعشرون… مر يومان وهما لا يران بعضهما وقاسم يتقلي علي الجمر يمنع نفسه من الذهاب اليها فهي سيده متزوجه وهو لم يصل له اي معلومات بعد.. كان شاحبا لا ينام يتقلي علي الجمر لا يفكر الا بها ويشتعل حين يراها بالصدفه فلبسها يعذبه وېمزق رجولته ولكنه لا يعرف ماذا يفعل كان يريد ضــ,,ـــــربها وحپسها ولكن لا بيده حيله ولكنه لم يعد قادرا ان يبتعد اكثر من ذلك وان ينتظر الحارس بالاخبار ليدخل عليها لينشل مكانه فكانت تجلس بالقرب من احد المهندسين وفستانها ذو فتحه عاليه وتظهر جسدها كان قصيرا بشكل كبير ليحس انه سيم*وت ليدخل لترفع نظرها لتجده مشټعلا لتبتسم ابتسامه بارده.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.