ليقطب الحديدي جبينه.. فريد الشرقاري بتاع اسكندريه لتهز راسها. ليهتف… غريبه والله لتنظر اليه ببرود وتهتف مستنكره…. اللي هوا. ليهتف.. يعني فريد ادي تقريبا مش غريبه شويه. لتنظر اليه…. وايه اللي غريب يا حديدي بيه عموما دي حاجه ماتخصكش عن اذنكو.
ليقف الحديدي…. بت مزه يا واد لو كت فاضيه كت خدتهالك بت تستاهل بصراحه متجوزه الشايب ده ليه هيا هبله يا واد هيعمل بيها ايه.. يا خسارتها تلاقيها متجوزاه عشان فلوسه. لينظر اليه قاسم بغل..
انت كده كل الدنيا عندك فلوس مايمشيش معاك انه راجل محترم وهيا كانت محتجاله دنيتك بس الناس تنجوز عشان الفلوس دا ايه القرف ده بجد حاجه تجيب غثيان. الله اكبر ليهتف الجد پقهر.. انت يابني مفيش مره الا اما تسود عيشتي عشان بكلمك.
ليهتف… زي ماسودت عيشتي زمان يا جدي ويا ريت تبطل تيجي تتلزق بقه عشان بجد مش طايقك ولا طايق خلقتك ليتركه ويقف بدر مقهورا لا يعرف كيف يتقرب من ذلك الجاحد الذي شرد بعيدا عنه ليضطر ان يعود الي البيت ولا يكمل الحفله.
كانت ليال ترقص مع احد المهندسين وهو يفترسها بعينيه ليقترب قاسم ليهتف مهندسه ليال ممكن دقيقه لتهز كتفها وتذهب معه ليهتف.. اسمعي بقه من سكات كده تاخدي بعضك وتروحي. لتنظر اليه باستغراب لتضحك ليهتف ايه ضحكتك اوي.
لتقترب منه لتهتف… انت عايز ايه بالضبط ليهتف.. عايزك تيجي تسمعيني و تضبطي وتعرفي ان قاسم صبره نفد. لتهتف.. قاسم بيه بص كده حواليك شوف كام حيطه اخبط راسك فيهم لتستدير لتشهق عندما شدها وجرها امام الكل وهيا تشتعل ليصعد بها الي مكتبه ليدخل ويقفل المكتب.
لترتعب هيا.. ايه ايه انت ازاي كده تشدتي قدام الناس انت عقلك خف يا بيه عيب قوي. ليقترب منها والڠضب ياكله لتبتعد وتنظر حولها لتذهب تقف حول المكتب لتهتف.. والله لو قربت لاصوت الم عليك الدنيا. ليهتف.. ليه خاېفه دلوقتي هاه خاېفه. لتهتف… لا مش خاېفه انا مابخافش.
ليمسك احد الفازات ليخبطها جنبها لترتعب وترتعش ليقترب منها ويمسكها يعتصر يديها — لترتعش وتنكمش لېصرخ بها انت عايزاني امۏتك مش كده عايزه قاسم يخش فيكي السچن لا سجــ,,ـــــن ايه انا هم*وتك وام*وت نفسي لترتعش وتعود لخۏفها القديم ليهتف بفحيح ارعبها….
انت فاكره اني قاسم بتاع زمان انت ماتعرفيش انا مين انا ممكن اقټلك ولا يرفليش جفن لو ماتعدلتيش لحد اما تبقي بتاعتي لتهمس بړعب… انا مش بتاعتك. ليشدها لتصرخ ويمسك رقبتها… قولي تاني كده قولي انت ايه عشان نخلص قولي وعرفيني ليهتاج ويدور يكسر المكتب وهيا ترتعش وتنتــ,,ـــــحب من خۏفها ليقترب ويمسك رقبتها مره اخري عمال اقول اصبر اصبر هتنهد وتعقل وتبطل حړق فيك وتسمعني لا ازاي ماتعرفيش اني بقيت شيطان لما بقوم ماحدش بيعرف يرجعني ليضغط علي رقبتها لترتعب وتنظر اليه پخوف وتلين نظراتها لتهمس قاسم… انا خاېفه ليرجف قلبه فحبيبته تعود اليه كما كانت تلك القطه الوديعه ليندفع ويشدها اليه لتنتــ,,ـــــحب پقهر وترتعش ليحتضنها ليهمس… بطلي بطلي تترعشي بروحي اذيكي.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.