ماسبكيش انا اساسا ماسيبتكيش كنا مع بعض في احلامنا فاكره. انا متاكد اننا كنا مع بعض وعدتيني تكوني ليا ولا تكوني الا ليا قلتيلي مش هعيش هستناك واما جيت اخد حبك واحط عليه عشــ,,ـــــق السنين وهنرجع الحقيقه مع بعض ليقبل راسها همشي واسيب قلبي يرتاح ويهدي وارجع واكلم فريد واخدك منه كانت قد لانت تمام واستكانت تداعب صدـ,,ـــره بحنان ليركن ويغمض عينه يحس بلمساتها ليهمس مش عايز حاجه تاتيه من الجنيا غير انك تبقي في حضڼي وبس لتنظر اليه بغلب.
. بطل بقه اسكت.. ليقبل يدها.. قاسم ماعتش هيسكت وهيشق الصخر وياخدك. ليقترب ويقبل يدها لتبتعد مسرعه وتنزل هاربه منه خوفا من ان تعده ان تعود اليه ليجلس.. هرجع يا عمري كده خلاص انت جواكي عايز وانا مش هسكت لينصرف وهو سعيد انها لانت له اخيرا حتي لو ابتعدت فبداخلها يصدح ويظهر علي وجهها وعيونها اصبحت لينه عاشقه ليمني نفسه انها قريبا ستلين ولكن هل سيستمر ذلك اللين ام ان العڈاب كتب عليهما لنري سبحان الله لم يكن فريد يعلم اثناء مرضه اي شئ وكانت ليال تخفي عليه فهي — لا تريد ازعاجه مع ان والدتها حثتها اكثر من مره ان تقول له وخصوصا بعد ان دار بينها وبين قاسم اكثر من مدــ,,ـــــادثه لتعلم ما الذي عاناه ومالذي يكنه لابنتها وانه مازال يريدها ويحبها وكاي ام تفكر في ابنتها تريدها ان تسعد وتعود اليها حياتها وخاصه ان قاسم ظهر امامها نادما صادقا بشده وما ان عرضت الفكره علي ليال حتي صړخت فيها ورفضت بشده وانها ستعيش عمرها هكذا.
. فالان اصبح هناك تحالف بين قاسم وامها لعلهم يصلون الي حل مع تلك العنيده… ولكن الحياه لن تدع الامور تلين وستشتعل اكثر حين يتدخل ثانيا ذلك الجاحد الذي لا ينظر الي مصلحته الخاصه… ليعود قاسم ويعرف مصاپ اخيه فيذهب مسرعا ليجد اخيه حالته خطره وكارما مصابه باڼهيار عصبي ليحس ان حياته تتكالب عليه تقهره ولم يقترب من ذلك الجاحد الذي لا ينفك يحاول ان يحتك به ويخرج منه معلومات عنه ولكنه لم يستجيب له فهو في حال تلبسه الهم فحاله اخيه تستدعي القلق.
. ليمر الوقت وتتعافي كارما والكل في انتظار عوده ايان ليفوق ايان اخيرا وتكون الصدمه التي ستغير حياه اخيه ان ايان قد تعرض لضرر وانه من الممكن ان يستمر مشلۏلا ويحتاح لعمليه ربما تعيد اليه حياته كالسابق ليدخل ايان في حاله من الاڼهيار فمهما كان تحوله الا ان ايان شخصا قويا صلدا ليس من السهل ان ينكسر لتمر الايام ويعود الي البيت ولكنه اصبح شخصا مختلف ينفر الكل ويرفض مساعده احد وينفعل علي اقل شئ ويرفض كارما رفضا باتا كانت تحاول ان تقترب منه لتدخل عليه تحتضنه ليدفع يدها لتهمس وحشتني يا ايو كده تخلع قلبي.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.