طب يا جماعه علشان هاخد ليال بس كده احاول بس اعدل فيوزها عشان انا لسه صغير عالجلطه واتجه اليها و صعد بها لفوق وهيا تشده بعيدا عنها. ليهتف بنبره حازمه… لمي نفسك وقوليلي قوضتك فين لترتعب منه وتذهب لحجرتها مسرعه ليدخل ويتركها وظل واقفا ينظر اليها وهيا تفرك لتقول ايه بتبصلي كده ليه انت عايز تخوفني وانا مش خاېفه بطل بقه تبصلي كده.
ليبتسم ويهز راسه فهيا تقف كالصغيره الخائفه ليهتف…. طب لما انت پتخافي كده بتعملي كده ليه ماتلمي لسانك بقي مبرد وهقطعهولك. لتهتف ساخطه….. مانت اللي بتستفزني وبتخوفني وانا ماعملتلكش حاجه الله.. ليتنهد بغلب…… والله ماعت عارف اعمل في دماغك ايه عشان تعبت.
.ميفو السلطان لتهتف ساخطه…… طالما تعبت طلقني وارتاح. ليقترب منها ويشدها اليه عارفه لو الكلمه دي طلعت من بقك والله لاكون متجوزك ولا معبرك وجايب منك اورطه عيال.. فاهدي علي نفسك وخليني ساكت بالولعه اللي فيا ومستحمل غباوتك يا رب الناس بتكبر وتعقل وانا سيبتك هبله ورجعت لقيتك اهبل.
. .لتصرخ…… وتسيبني ليه عملتلك ايه. ليقول.. استغفر الله يا رب.. يا بنتي اغنيهالك اعزفها عالربابه ادخلها ام دماغك ازاي. لتنزل دموعها…. طب انا موجوعه ومش عايزه اعرفك مش عافيه هيا انت تبعد براحتك وتقرب براحتك. ليقترب ويحتضنها….. عارف انك موجوعه بس اعمل ايه قولي وانا هعمل والله.
لتقول بهمس…. تطلقني وترجع تسالني اوافق والا ماوافقش انا مش عيله تحطوني وتشيلوني. ليرفع وجهها…… والنبي يا قلبي انت مستوعبه كلامك انت بقيتي هبله ليه كده والله ماحد يقول كده. لتبعده……. برضه برضه مفيش فيك فايده.
. كل شويه هبله طب انا بقه هبله وان كان عجبك وهطلعه عليك. اخليك انت اللي تطلقني. ليقترب منها ويهتف بمرح.. طب ماتديني فكره كده هتخليني ازاي.. يا بت اعقلي بدل ماهجم عليكي ونتفضح في وسط الخلق. لتبتعد.. ايه ده.
. انت ايه بقله ادبك دي ماتحترم نفسك. ليقترب منها وهيا تبتعد.. ليلصقها في الحائط.. عارفه عيبك انك ماعتيش عارفه انا بقيت ايه وانا عارف انت ايه كويس فخاېف والله لو دوست تخافي وتفرفري يا بت انا ماعتش قاسم بتاع زمان. .لتهتف بهمس….
وانا مالي بيك زمان والا دلوقتي لنفسك وابعد كده بقه. ليرفع وجهها وقلبها يرجف….. يا قلبي ماهتاخديش في ايدي دقيقه وربنا بس انا صابر ومستني تاخدي وقتك بس ليا اخر.. ليقترب منها ويحتضنها بشده لترتعد ليمسد علي جسدها..
اهدي وحسي بيا اهدي وسيبي نفسك انت جواكي صراع بيم*و*تك وانا جوايا شياط هيخلص عليا.. كان يحتضنها بشده وبدأ يمسك وجهها وينظر اليها وهيا مستسلمه.. ليهتف طب اعمل ايه الوقت دا ايه الغلب ده البت سورقت من غير ماعمل حاجه لينحني عليها ويهيم بها وينهل من رحيق شفتيها لفتره وهيا مغيبه تماما ظلا هكذا لفتره واحس انها بدات ترتخي ولا تعرف ان تقف من اساسه ليهدى من روعه ويشدها اليه يحتضنها وينهج بشده.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.