.ني ورحل الجزء الرابع

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

اصبر اصبر دماغها عيالي اصبر ودادي وحب لما تفطسها هيا عايزاك بس بتحارب نفسها.. يا رب نولهالي بالحلال نزلت ليال مرتعبه لتعلم انه نوي ان يطوعها وهيا لن تقدر تقف له لتخاف وتذهب لتقضي ليلتها مهمومه ميف قال لها انها ستكون له وكيف ستقف له وبداخلها يريده بشده .

لتستيقظ في الصباح لتنزل لتجد عربه في انتظارها واحد الحرس يتقدم منها ويهتف.. مدام ليال… لتلتفت اليه.. ليقول.. حضرتك المدراء مستنين حضرتك في الفرع القديم في الشركه ومعاهم مستر قاسم وفي انتظارك.. لتتعجب من ذلك لتركب معهم وتنطلق العربه بها الي وجهه معاكسه تماما وطالت المسافه..

لتقلق هيا وما ان بدات في الكلام انتو راحين فين بقالنا ساعه ماشين ودا مش طريق الشركه. . ليهتف احد الحراس… يا ريت يا مدام تقعدي هاديه لاخر الطريق عشان ماتتأذيش هو مسافه ربع ساعه ونوصل وساعتها هتعرفي كل حاجه. .لتصرخ بهم… يا نهاركو اسود انتو خاطفيني.

لېصرخ بها احد الحرس.. هتنطقي هتزعلي وانا عندي اوامر ازعلك لو فتحتي بقك يبقي تخرسي وتقعدي ساكته فاهمه. لتصمت ړعبا مما يجري. وصلا الي وجهتهم ودخلا فيلا علي اطراف المدينه وشدوها وهيا تقاوم ليشدها احد الحرس بقوه..

لټنهار وتبكي… انتو عايزين ايه مني… لم يرد الحارس ودخل بها لتحس ان الډماء قد راحت منها وان هناك مصېبه ستحل عليها لتدخل لتجد بدر الحديدي يجلس ومعه عدد من الرجال والحرس واتي الحراس بها واجلسوها عنوه ووقفو بجوارها لتهتف.. انت عايز ايه وجايبني ليه.

ليهتف بخبث.. ازيك يا مرات ابن ابني. لتصرخ… مرات ايه يا جدع انت انت اټجننت. ليهتف.. اه ياختي اټجننت فعلا عشان الواد اللي ماعرفش قافش فيكي عايزك وانا بحققله امنياته احنا عيله مافيش حاجه نعوزها ماناخدهاش.

لتصرخ… انت ايه جاحد ماكفاكش اللي عملته وابن ابنك ده قصه وخلصت عايز مني ايه. ليقترب بهدوء.. عايزك ترجعيله يا روح امك عشان يخلف خلفه سوده علي دماغك.. هو عايزك وخلاص وانا بنفذله رغبته يبقي تخرسي خالص وتنفذي. .لتصرخ.. انا متجوزه الله يخربيتكو. ضحك هو بشده.

. والله… لم يقل لها ان فريد طلقها ليهتف… طب اسمعي يا حلوه.. واخرج صوره عقد العرفي الخاص بقاسم شوفي كده.. مش ده جوزك برضه. لتنظر بړعب…. بس قاسم طلقني وانا قطعت الورقه. ليقول… اه ورقتك اتقطعت وكنا هنخلص بس اقول ايه جبنا الورقه التانيه ماهي كانت معايا واهو احتجناها اهوه وانت دلوقتي متجوزه اتنين ايه رايك يا شريفه.

لتصرخ ..قاسم طلقني انت مچنون وانا متجوزه. ليهتف ..اثبتي انه طلقك.. مش كانت كلمه عالتليفون اهي راحت لحالها. بس دلوقتي انت وسي فريد بتاعك ببلاغ صغير هتتحبسو وش وانا بعلاقاتي هخليكو تتعفنو فريد راجل كبير وعيان وهيتكل وانت هتشرفي في القناطر.

كانت مصعوقه لتهتف .. انت مش طبيعي.. انت مش انسان.. تاني هتعملوها تاني فيا هترموني في السچن. ليضحك الجد ويقول.. لا ماهو فيه حل وتعقلي كده ولا حد هيخش سجون ولا حاجه.. انا غصبت الواد يطلقك ودا حرام اصلا وانت هترجعيله وتجوزيه رسمي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان