.ني ورحل الجزء الرابع

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

قلبي ھيم*و*ت عليكي بس ساعتها كنت مړعوپ مانا لو عملت كده كنت كملت وسمعت كلامك طالما خططت ايه اللي هيرجعني. انت نمتي وسييبتك نزلت طلعت ميتين اهلهم كلهم ولسه ڼاري مابردتش من الفجر اللي عملوه.. والله والله ماعرف. و لا ليا دخل.

. كانت تنظر اليه وتنظر ليده علي المصحف وتشعر بصدق كلماته لتنهمر دموعها وتبدا في استعاده نفسها قليلا لتهتف ببراءه.. يعني مش هتحبسني وتحبس فريد.. ليمسك يدها ويتلمسهم بشفتيه… .. انت هبله يا عمري دانا قلبي ھيم*و*ت عليكي احبسك ازاي..

وفريد ده اللي صانك ليا وشال عنك همي اللي كان المفروض اشيله دانا بتمنالك الرضا يا قلب قاسم.. يعني ايه اللي هيخليني اقعد احايل فيكي تليني ليا وادور اعمل فيكي كده.. قلبي كلني عاللي عملوه اتوجعت انك اتعمل فيكي كده قلبي مقهور اني خلفه ابليس وماسكتلوش ولا هسكتله بس هو خلاص سمه راح وماعتش هينطق ولا تقوملو قومه دعكت وشه عشانك ومستنيكي تقفي وتاخدي حقك كيف كيفك.

ظلت صامته تفكر يعني هو ماعملش حاجه يعني ماحدش هياذيني خلاص اه هو بيحلف اهوه وقسومي مابيحلفش كدب.. يعني خلاص كده مفيش حبس وانا كويسه .. لتنظر اليه برهبه ليبتسم لها.. لتهمس.. يعني هو مش هيأذيني خلاص ومش هياذي فري.

ليشدها ويحتضنها بحب.. حد يقدر يمس قلبي وانا موجود دانا بمۏت علي قلبي.. لتنظر اليه ببراءه.. ماحجش هيمسني اه اهوه بيقول وبيحلف وعيونه بتقول لتسهم في عيونه وهو مبتسم علي تبدلها ولينها.. ليقترب ليهمس.. انت مكانك عالراس انت نجمه عاليه تفضل مكانها تبص من فوق ماحد يطولها.

. لتنساب مشاعرها بعد عذاب وخوف.. ليهمس قسومي هيفضل تحت رجليكي وواقف في ضهرك ولا مخلوق هيمسك يا قلب قسومي.. لتهمس… بهيام.. صحيح يا قسومي والنبي.. ليبتسم وقلبه سينخلع.. صحيح يا روح وعين وقلب قسومك من جوا.

. دانا ھم*و*ت عليكي وربنا. لتنظر اليه و تتشجع.. يعني يعني لو عليت صوتي مش هيجي يحبسني ويخوفني.. لتهمس.. والنبي يا قاسم بتقول بجد . ليحتضنها ويهمس بحب وعيونه تلتهمها من برائتها .. والنبي يا قلب قاسم ماحد هيجي جنبك.

.كان محتضنها لتنظر اليه بفرحه واصبحت مشعه وملامحها تبدلت وعادت لنفسها.. يعني ازعق براحتي وكده ومش هتعملولي حاجه خالص ولا هتسيب حد يعملي حاجه .. ليضحك.. حبيبي والله يا قلبي انت قسومك ما هيخلي مخلوق يقرب لو عملتي ايه.

. لتظل صامته ليرجف قلبها وتنسعد وتتشجع لتبتلع ريقها مره واحده لينصدم عندما….. البارت الواحد و الثلاثون… ما ان احست ليال ان قاسم سيحميها وان جده لن يفعل لها شيئا لتهب وتدفعه وتبتعد و تتشجع لتقول.. . طب طالما كده بقه طلقني وارجع لفريد وخلاص طالما مش هتحبسني.

. لينصدم من تحولها ليهتف.. استغفر الله العظيم يا رب هو انا بقلك كده عشان تقليلي اطلقك.. لتهتف هيا….. امال ايه مش خلاص وطلع جدك اللي عامل كل ده يبقي خلاص نرجع كل حاجه زي ما كانت. ليقترب منها.. وقال مش معني اني ما عملتش كل الارف ده اني اسيبك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان