.ني ورحل الجزء الرابع

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. لتنساب مشاعرها اكثر لتهمس بوله.. قاسم.. ليهمس قولي يا عمر قاسم وكلمات الحب تتوه معهم لتهمس بوله قاسم انا… ليهمس وقد دخلا دنيا قاسم وليال ليستعيدا مشاعرهم التي تصرخ عن اخرها ليهمس قلبي انت ايه يا عمري.. .لتهمس بمشاعر خرجت من صدـ,,ـــرها تلسعها وعادت تلك العاشقه علي يد حبيبها عنوه.

عادت مشاعر العشــ,,ـــــق او صدحت مشاعر العشــ,,ـــــق لانها لم تذهب من اساسه ولكن القرب جعل المشاعر تثور وتثور لټنهار حصون الجميله وتعود الحالمه التي تعشــ,,ـــــق ذلك القاسم لتهمس بلوعه… قاسم… قاسم انا… انا بح……… ليرن فجاه تليفونها لتنتفض وترتعب لتبتعد وهيا ترتجف ليحس بالقهر من بعدها وتشنجها فكانا في حاله خلعت قلبه.

. لتضع يدها علي قلبها تستعيد نفسها لتقطب لتنظر الي تليفونها لتفتحه لتحس بان مصېبه اخري وضعت علي راسها وتصرخ بشده عندما. البارت السابع والعشرون . كانت ليال تجلس مرتعبه مما حدث بعد ان اخبرها قاسم انه يعرف مكنون زواجها وانه له راي في تلك الحكايه وانه لن يتركها حتي لو ماټا معا وكيف كانت تاهت في عنــ,,ـــــفوانه لتعترف بحبها له .

.ليصدح تليفونها فجاه لتجد امها تصرخ.. الحقيني يا ليال.. لينقبــ,,ـــــض قلبها… فيه ايه يا ماما بټعيطي ليه مالك. . لتهتف… فريد وقع ودخل المستشفي.. لتصرخ ليال علي مسمع من قاسم لتقف وتقول بړعب… بابا بابا ماله يا ماما وقع ازاي انطقي… بابا دخل العنايه حالته صعبه بس بس انا جايه حالا غلبت اقله يكشف بس هو عايز يقهرني انا جايه جايه.

. كانت كالمجنونه ولا تعي ماتفعله ولا ذلك الذي رشق في قلبه تلك الكلمات عن ابوته لها .. لتقوم وتاخذ الوشاح وتلفه حولها وهيا تبكي وتخرج من المكتب كالسهم المنطلق وتدخل الي مكتبها لتلملم اشيائها بړعب. .ليدخل قاسم وهيا تبكي بشده ليهتف… فيه ايه حصل.

لتصرخ.. فريد دخل العنايه ھم*و*ت يا قاسم قلبي هيقف… وتركته ونزلت مسرعه كالمجنونه وهو ورائها لتحاول ان تفتح عربتها ولكنها كانت ترتعش. لتجد من يشدها ويدخلها عربته ليهتف اركبي بسرعه مش هتعرفي تسوقي كانت تبكي بشده احس انه يريد ان يحتضنها ليطبطب علي قلبها ولكنه ركب مسرعا وطول الطريق تبكي وتكلم امها وتنتــ,,ـــــحب پجنون… طب يا ماما انا اهوه هوصل طمنيني.

. يعني ايه نايم مش حاسس طب هيفوق امتي… انت مش في المستشفي ازاي يعني ايه منعو الزياره دانا ھم*و*ت .لازم اشوفه يا ماما… كانت تجهش بالبكاء وذلك القابع بجوارها قلبه يؤلمه فمسك يدها وقربها منه ليضعها علي قلبه ويهتف اهدي… كانت تبكي وتشهق پعنــ,,ـــــف.

. بسرعه والنبي انا قلبي هيقف لا مش هستحمل تاني يحصلي كده وابقي لوحدي مش هستحمل.. . ليشدد علي يدها ويهتف.. انت مش لوحدك اهدي انا معاكي وهفضل معاكي.. ليصلا الي المشفي لتنزل بسرعه وتتجه لتسال علي فريد لتجد انه في العنايه ولا يجوز له الزياره لتنتــ,,ـــــحب… لا انا لازم اشوفه..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان