اشواك العشــ,,ـــــق بقلم رحمة سيد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. لان ساعتها هيبقى أنا كمان من حقي أشوف واحد واتجوز وأخلف منه !! شهقت من زجه المفاجئ لها بجسده نحو الحائط حتى إلتصقت بالحائط وكأنها تحتمي به ثم إرتجف جسدها رغمًا عنها وهو يخبرها بحدة أخفت نبرة التملك الواضحة : -إياكِ… وضع أصبعه على شفتاها متابعًا بنفس النبرة : -إياكِ اسمعك بتقولي الكلام دا تاني.

. ثم رفـع وجهها نحوه قبل أن يستطرد بصوت جامد لا يقبل النقاش : -إنتِ ملكي.. ليا أنا بس، ومفيش راجل في الدنيا هيلمسك غيري !! أنهى جملته بقبلة عاصفـة وكأنها صك الملكية وسط تلك النزاعات.. كانت قبلته عنيفة حادة ولكن سرعان ما لانت وهو يستشف دموعها… كانت دموعها تهبط بصمت إلى أن تعالت شهقاتها تغطي سكون ظللته حلكة الليل.

. فمد أصبعه يمسح دموعها وهو يهمس لها بجوار اذنها : -هششش.. لو ولادي مش هيكونوا منك أنتِ يبقى مش عايزهم ! أحتضنته بقوة متشبثة بعنقه.. وكأنه طوق النجـاة.. وسبيل الحياة.. ورابط الروح في تلك الدنيا.. لتردد كالأطفال بشفاه مزمومة : -أوعى تسيبني يا سليم.

. أنا بحبك اووووي والله أبتسم في حنو وهو يردف : -وأنا بعشــ,,ـــــق أمك والله.. ومستحيل أسيبك دا أنتِ روحي.. هو في حد بيسيب روحه !! أحتضنته بقوة أكبر لتجده يلتصق بها أكثر ليدفــ,,ـــــن وجهه عند عنقهـا وهو يهمس لها باشتياق : -وحشتيني.

. وحشتيني اوي على فكرة نظرت له بنصف عين وهي تتابــع بغيظ : -امممم.. عشان كدة كنت بعيد عني اسبوعين من ساعة ما جينا من عند الدكتور ! أخذ يملس على وجهها بأصبعه برقة بينما عيناه ترسمان ملامحها بمهارة ريشة عاشق مرصعة بالدفئ..

ثم تنهد مستطردًا : -كنت محتاج أحدد حاجات كتير اوي وأفكر كويس، عشان محدش فينا يندم بعد كدة اومأت موافقة بابتسامة منكسـرة.. وأغمضت عيناهـا بقوة تكتم تلك الكهرباء التي سرت على طول عمودها وهي تستشعر يداه التي مست ظهرها عقب عبثه بأزرار ذاك الفستان… ليسقط عنها ببطئ، فحملها هو بين ذراعيه بتمكن هامسًا : -بحبك….

كانت أخر ما سمعته منه قبل أن يذوبا معًا في رحلة جديدة من عشــ,,ـــــقًا بات أسرًا لهم رغم ضــ,,ـــــرباته.. لم تخلو من كلماته المعسولة التي بات يحاول إتقانها مؤخرًا !!وقف رجلاً ما في احدى الأركـان لمكتب كبير يطغي عليه السواد تمامًا كحلكة قلوب من به… يولي ظهره للباب الذي فُتح لتوه ليدلف شخصًا وهو يخبره بجدية هادئة : -اوامرك يا باشا سأله بخشونة دون أن ينظر له : -حطيت رجالة وره سليم ومراته وخالته ؟

! اومأ الرجل مؤكدًا بثقة : -طبعًا يا باشا، ومرسين مستنية منكم إشارة عشان تنفذ اومأ موافقًا وبنبرة خبيثة تابــع : -عشان تكسر سليم الصقر، لازم الضــ,,ـــــربة تجيله من قلب بيته.. قبل ما تكون في الشغل اومأ الرجل موافقًا، ليكمل هو وقد بدأت ابتسامته تتخذ حيز الظهور على محياه المقعرة حقدًا : -خلي مرسين تبدأ التنفيذ.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان