لية عملتي كدة ليييييية وببرود هائل كاد يُميته صريعًا ردت : -وأنت مالك ! أنا حره لم يشعر بنفسه الا وهو يسحبها نحو غرفته في الاعلى متجاهلاً نداء خالته التي جاءت تركض خلفه بفزع : -في أية يا سليم حصل اية بس فهموني !
؟؟؟؟ دلف إلى الغرفة ثم رماها ارضًا ليغلق الباب خلفـه.. كانت هي محدقة فيه بسكون غريب !! وكأن شللاً ما اصاب أطرافها المشعثة.. دلفت جميلة وحاولت جميلة ازاحتها من امام سليم ولكنه امسك بها بخالته : -اطلعي بررره يا خالة حاولت الاعتراض بقلق : -اسمعني بس يا سليم… آآ ولكنه قاطعها مستطردًا بحدة عالية : -لو سمحتي ماتخلنيش اعمل حاجة اندم عليها يا خالة.
. اطلعي بررررره ابتلعت ريقها بقلق وقد أيقنـت أن سيلا تعدت كل الخطوط الحمراء التي رسمها هو مسبقًا.. وبأقدام شبه مرتعشة خرجت بالفعل ليغلق سليم الباب بالمفتاح.. ثم خرجت خلع -حزام بنطاله- وهو يردد بشراسة : -خونتيني وشوفتك بعيني، وبكل بجاحه بتقولي اه انا حره !
!! كانت تنظر له بخوف هذه المرة.. سلسـلة الجمود التي كانت متففنة في إظهارها على ملامح وجهها إنكسرت.. ليظهر هلع غزير تشبع تلك الجفون التي حفرت أسمه مسبقًا… !! هبط حزامه على جسدها فظلت تصم : -حرام عليك سبني!!! ولكنه لم يكن ليتركها بل ظل يضــ,,ـــــربها بكل قوتـه.
. بانفعال كل آآهٍ بها كرامته ورجولته كرجل شرقي… وكل ذرة جنون اجتاحته امام برودها ! لم يتركها إلا هامـدة مسطحة ارضًا.. هبط يميل رأسها ولكن وجدها فقدت الوعي.. ابتعد عنها ببطئ يعدل هندامه بسكون ثم استدار ليخرج من الغرفة مغلقًا الباب خلفه وكأن شيئً لم يكن !!!!



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.