اشواك العشــ,,ـــــق بقلم رحمة سيد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. ثم أغمض عينيه للحظات قبل أن يستطرد بصوت قاتم : -طلاق مش هطلق وخروج من هنا مش هتخرجي يا سيلا كانت تحـدق به باستهانـة رهيبـة.. أي حق ذاك يحاول التمسك به !! يستنـد متمسكا بسراب من الحقوق التي منحته اياها… اقترب من خالته قائلاً بصوت أجش : -يلا يا خالة نسيبها تفكر عشان مترجعش تندم حاولت خالته المعارضة ؛

-يا سليم بس آآ… ولكنه قاطعهـا وهو يقول بنبرة سقطت على جلد سيلا وكأنها تقطعها بلا رحمة.. وبلا شفقة !!! : -قولت يلا يا خالة.. سبيها تغور هي ادرى بمصلحتها انا اصلاً مش طايق خلقتها كانت هي صامتة كـ روح إنتهت صلاحيتها.. وقلب اٌهلكت اوتـاره الشغوفـة.. وعين تفاقمت كراهيتها !

!!! غادروا ببطئ وأغلق سليم الباب بمفتاحه الخاص.. فبدأت هي بنحيب عالي : -افتح الباب يا سليم.. افتح الباب حرام علييييك بقااا ولكنه لم يكن يسمع لها.. عُمي القلب بلفافه مجهولة المصدـ,,ـــر!!! سقطت “سيلا” على الأرض شاهقة .. ومع شهقاتها المتتالية كانت تشعر أن روحها تلتف لتضمد تلك الشهقات…. !بعد مرور يومـان….

وصل “سليم” إلى المنزل الذي أجره لزوجته الجديدة “مرسين”.. طرق الباب بهدوء ليجدها تفتح الباب وابتسامة خبيثة توارت خلف سعادتها المزيفة وهي تنقض عليه لتحتضنه مسرعة : -سليم.. وحشتني اووي يا حبيبي ابتسم بخفوت ثم أبعدها وهو يهمس لها بصوت هادئ : -وأنتِ كمان دلفـا سويًا إلى الداخـل..

جلسا على الأريكة لتقترب منه مرسين مرددة بصوت ناعم كجلد ثعبان : -سليم.. في خبر حلو أوي، أنا حامل في أبنك كان ينظر لها بهـدوء.. تغدقت أذانه فرحةً وتهليلاً.. حتى أحتضنها وهو يتشدق بــ : -مبروووك.. ألف مبروك يا مرسين تشبثت بأحضانـه متابعة بتساؤل : -مبسوط يا حبيبي ؟

اومأ مؤكدًا وقد رُسمت لوحة من السعادة على ملامحه الرجولية بريشـة خلطت مشاعره فبات غريبًا حتى على نفسه… !! ثم قال متنهدًا : -اخيرًا هيجي الولد اللي كنت بحلم بيه من زمان احتضنته مسرعة وهي تعض على شفتاهـا.. وبداخلها صوت خبيث يردد ونشوة الانتصار تلفحه بجنون ” إنتهت الخطوة الاولى بنجاح ” !

! ******** بعد مـرور أسبـوع…. في غرفة سيلا كانت تنام على فراشهـا تضم ركبتاها لها كالجنين الذي حُرم من الأكسجين مؤخرًا !!! كانت دموعها تهبط بصمت قاتل يتناسب خلفية الظلام التي تحيط بها.. وفجأة شعرت بمن يقيدها من الخلف فانتفضت وهي تحاول إبعاد يداه التي حاصرت خصرها عنها : -أبعد عني هـز رأسه نافيًا وصار يلتصق بها أكثـر.

. أخترقت رائحته أنفهـا فشعـرت بالنفور الذي حط بأعماقها بدلاً عن القبول الذي كان يفترش قلبها !!!!! غمس رأسه عند رقبتها وهو يهمس لها ببرود : -ولو مابعدتش هتعملي أية يعني !! دا حقي يا مدام أبعدت يداه وهي تردد ساخط : -جاك كسر حُقك.

. ملكش حقوق عندي لحد ما تطلقني يا سليم نهـض جالسًا ليجذبها من ذراعهـا صارخًا بعصبية : -أنتِ مفكرة نفسك مين يابت أنتِ.. أنتِ زيك زي أي فردة جزمة في البيت دا، أنا حر اعمل اللي انا عاوزه وكيفي كدة مش هطلق ظلت تضــ,,ـــــربه على صدـ,,ـــره بقبــ,,ـــــضتها الصغيرة وهي تردف بهيسترية جمدت أطرافها : -أنت عايز مني اية بقا سبني في حالي أنا بكرررررررهك !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان