اكتفيت بها

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

سامعني ششش أنا كويس متعيطيش مش مراتر سالن الچارحي اللي ټعيط كدا! ق قلبي كان هيقف وهللا العظيم! ! بعد الشړ إهدي! ! إنتفض جسمها لما الباب خبط ف سمحر سالن بالدخول و دخل الطبيب و هو متعصب و قال مينفعش كدا يا مدام إبعدي عنه!

فعال تيا بعدت عنه و كانت هتسيب إيده لوال إنه شدد على كفها و بص للطبيب بعيون مشټعلة و قال بحدة بتزعق كدا لمين يا روح أمك دة أنا هطربق المستشفى دي على راسك! ! بصله الطبيب بتوتر و قال ر سالن بيه مش القصد بس أنا خاېف على حضرتك و هي آآآ!

يا شاورلهر سالن براسه بحدة إطلع برا مش عايز أشوف خلقتك و هات بهيم تاني يشوف حالتي! ! بصله الطبيب بضيق و مشي فعال ف قالت تيا بدهشة زيادة عن اللزوم و ده غلط عليك و آآ! ليه ده كله يا إبتسم و قالت بخجل ماشي!

دخل طبيب تاني و إبتدى يكشف عليه و يتأكد من مؤشراته الحيوية و إتأكدوا إنهم بخير سألر سالن الدكتور هيخرج إمتى من المستشفى فقاله بهدوء ر سالن باشا نتأكد إن كله تمام و تقدر تمشي!

مش قبل أسبوع يا طيب قال بضيق ف خرج الطبيب و قعدت تيا قدامه و بصت إليده المتجبسة وقال بحزن إيدك هتتخيلي كنت محتاج إزاي! أنا جنبك! ! ده اللي رد فيا الروح أصال! قال بصدق و إبتسم بحنان إبتسمت بخجل و قالت ر سالن العربية إتقلبت إزاي كنت ماشي على سرعة 220!

! يا نهار إسود! ر سالن إنت مستغني عن حياتك لو إنت مستغني أنا الء مش مستغنيه عنك! ! حرام عليك! ليه كدا يا خۏفتي عليا قالت ببراءة أكيد يعني بقط و السما طب و دلوقتي هتقوله إيه أخدت نفس و قالت بهدوء و رزانة مين قالك إني بحبك إتصدم يعني إيه و كمل و قلبه بيدق بسرعه مبتحبنيش أومال خۏفتي عليا ليه قالت ببساطة مش جوزي!

طبيعي أخاف عليك عشان جوزي و عشرة بس ده مش معناه إني بحبك و دايبة فيك! قال و هو بيحاول يكدبها و يكدب نفسه الء! كدابه! إنت بتموتب فيا يا تيا! ! إبتسمت بسخرية وقالت بهدوء بمۏت فيك مرة واحدةر سالن فوق شوية إنت مش محور الكون و ال محور حياتي!

ده أنا همحورلك حياتك دلوقتي! هي كدا دايما كلمة الحق تزعل! ! إتعصب لدرجة إنه فقد أعصابها و قال بصوت عالي تيا! إستعباط مش عايز! ! أومال مين اللي كانت معايا من شوية دي و بسرعة غطت فمه بإيدها و هي بتقول و عينيها مبرقة ر سالن ششش إحنا في المستشفى!

! زاح إيدها وقال بعصبية عندك حق! أنا فعال موهوم وشكرا إنك بتحاولي تفوقيني! أنا تعبان و عايز أنام! ! و إستلقى على ضهره بشكل صح و غمض عينيه مردش عليها و غطى عينيه بإيده السليمة كتمت ضحكتها و قالت ببراءة حزينة مش إنت اللي بتقول تعبان و عايز تنام يعني أنا قلقاك!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان