اكتفيت بها

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

! أيوش رواية اكتفيت بها الفصل الرابع عشر والأخير إبتهج قلبها و هي واقفة على عتبة الباب و شايفاه قاعد على سجادة الصالة بعد ما صلى و ماسك سبحة في إيديه إبتسمت و هو شاورلها بهدوء وقال تعالي يا حبيبتي!

فورا جريت عليه و قعدت جنبه ف خدها في و مسد على شعرها غمضت عينيها و قالت بإبتسامة بحبك! ! بعد مرور ثمانية أشهر صړاخ مستمر خاله يتنفض من نومه بفزع لقاها جنبه ماسكة بطها المنتفخة و بتصوت صړخ بصوت مجزوع تيا! ! ر سالن الحقني آآآآه! !

بولد يا في ثواني معدودة كان بيلبسها اإلسدال وبيلف الطرحة حوالين راسها بعشوائية عشان يداري شعرها و شالها بين إيديه و جري على عربيته! واقف قدام باب غرفة العناية قلبة هيتقسم نصين من صوت صريخها المستمر لدرجة إنه مسك في الدكتورة بيطلب منها بكل عڼف تريحها عشان تبطل صړيخ و الدكتورة إتخضت و قالتله إنها هتعمل اللي تقدر عليه بعد ساعات حط إيده على قلبه لما سمع صوت صړيخ إبنه و بلهفة أب جري على الممرضة اللي طلعت ماسكة الطفل بحرص و هي بتقول بإبتسامة بريئة خليه معاك لحد ما ننقلها ألوضة عادية!

! ر عب بس اإلبتسامة مفارقتش وشه ميل راسه و إبتدى يهمس في ودنه مسكه بين إيديه ب هللاأكبر هللاأكبر! ! هي كويسة صح قال الممرضة بهدوء آه كويسة هي بس ن زفت د م كتير شوية! قال بقلق نز فت!

طب هتفوق إمتى على طول عن إذنك! و إتحركوا بيها مشي وراها و هو شايل إبنه و بيقول بإبتسامة متخافش! هتبقى كويسة! سمعت الولية دي قالت إيه قالت إنتا نز فت كتير عشان بس تجيبك كان ممكن يجرالها حاجه ألف يهد الشړ عليها! علىه للايطمر فيك ف اآلخر يابن الچارحي!

! زين! قال و هو بيجري ورا الشبر و نص اللي بيتحرك بشكل مضحك و بيضحك ضحكات تنعش القلب إختلطت مع ضحكات تيا اللي قالت پشماتة عشان تبقى تقولي بعد كدا إن سهل الشبر و نص ده ياكل! ده عامل زي فرقع لوز! !

حط الطبق على الطرابيزة و قعد و هو بينهج يابن الهبلة! ده أنا ضغطي علي! ر سالن! أنا هبلة يا قالت بإستنكار و هي بتشاور على نفسه قال بخبث تؤتؤ ده إنت ست العاقلين و ست البنات!

شهقت و قالت و هي بتبص على زين اللي مسك لعبة و بيض’رب بيها عبلى األرض ر سالن! إبنك!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان