اكتفيت بها

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

! وشها بلهفة بيتكلم و صوته كله قلق تيا سامعاني تيا! جات الدكتورة من وراها و هي ماسكة كوباية ماية و بغيظ كانت هتدلقها عليها عشان تفوق و هي بتقول سيبني أنا هفوقها! ! و في لحظة كان بيزق الكوباية اللي كانت هتترمي في وشها بعيد و قال و ڠضب الدنيا كلها فيه إنت إتجننتي ده أنا هطلع عين أمك دلوقتي!

! تناثرت قطرات ميا على وش تيا ف رمشت بعينيها و هي بتفوق صحيت على زعيقه في الدكتورة و اللي تراجعت پخوف من غضبه و أول ما تيا شافته ندهت عليه بصوت ضعيف رسالن! ! أول ما سمع صوتها بصلها بلهفة و هو بيقعد قدامها وبيمسح على طرحتها من قدام بحنان إنت كويسة ر سالن إبني إبني راح يا غمض عينيها و ربت على ضهرها و قال بصوت هادي الء إبنك لسه موجود!

! بجد! ! يعني أنا حامل لسه! و تابعت برجاء حزين ر سالن عشان خاطري عشان خاطري بالش! ! إتوحشت عينيه و هو بيفتكر كالمها اللي لسه سايب أثر عميق في قلبه مش ده اللي كنت عايزاه! نفت براسها و عينيها بتتملي دموع و بتقول أنا أسفة يا حبيبي أسفة إني ۏجعتك!

! وهللاأسفة! بصلها بجمود و خدها من إيديها و هو بيقول بحدة يال! ! مشيت وراه تحت أنظار الدكتورة و مشيوا في ممر المستشفى فقالت پألم ر سالن! هننزل البيبي! ! قال بصوت قاطع الء! ! إبتسكت بفرحة و هي ماشية جنبه و ماسك إيديها پعنف بس رجعت قالت بحزن طب لسه زعالن مردش عليها ف غص قلبها بعياط حزين و قالت بأسف ر سالن سامحني أنا آآ!

! هدر بصوت عالي و هو بيشدد على إيديها إخرسي! ! و لحد دلوقتي من ساعة ما صړخ في وشها و هي منزوية على نفسها و بتدمع بحزن باصص هو قدامه بنفس الجمود بس تراخى وشه لما سمعها بتقول و صوتها يفطر القلب حبيبي متخافش!

بابي عمره ما هيتخلى عنك عمره ما هيسيبك عندك أحسن أب في الدنيا! النت محياه و هو بيبص قدامه ف كملت و عندك أم بټموت فيك متزعلش يا عمري مني إنت و بابي! ر سالن اللي وقف بالعربية قدام القصر و لسه هينزل مسكت إيده بلهفة و هي بتقول بحنان و بصت ل بابي مش هيزعل مننا أنا عارفه إنه حنين و بيحبنا أوي!

بصلها بضيق و بعد إيديها عن إيده بحدة و نزل و رزع الباب وراه لدرجة إن جسمه إتنفض مشي بخطوات سريعة ناحية باب القصر ف نزلت وراه بسرعه و جريت وراه و هي بتقول بلهفة ر سالن إستنى!

! لما حس إنها بتجري وراه لفلها بحدة و قال بصوت عالي خو فها متجريش! ! بحبك! ! غمض عينيه و شدد عليها و بعدين فتح عينيه و كمل مشي ناحية جناحهم دخل و حطها على السرير بحرص و قال بجمود أنا رايح شغلي الخدم عندك إحتاجتي حاجه قوللهم متعمليش زفت مجهود هما يعملوا اللي إنت عايزاه و لو حاجه حصلت كلميني!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان