اكتفيت بها

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

! حاضر! قالتها بلطف و هي بتقف قدامه و رفعت إيديها عشان تديله اللي قبل ما يمشي واللي كانت زمان معوداه عليه ف بصلها للحظات بتعابير غامضة و سابها و مشي! دخل الجناح في وقت متأخر القاها قاعدة على سجادة الصالة و البسة إسدالها و بتسبح على باطن صوابعها بصلها بحزن للحظات و رجع بصلها بجمود لما خدت بالها إنه دخل األوضة ف قالت بإبتسامة منورة حمدلله على سالمتك!

و فتحت إيديها و قالت برفق تعالى! و رغم غضبه منها و زعله على نفسه منها إال إنه مشي ناحيتها بعد ما قلع جزمته عشان سجادة الصالة قعد قداها و بتنهيدة كان بيدخل جوا ليها و بتمسح على شعر ه بحنان ميلت و راسه بلطف و قالت بإهتمام إنت كويس نفى براسه من غير ما يتكلم ف إتنهدت و قالت إيه اللي واجعك قلبي!

قال بهدوء ف تمتم بتأثر أنا السبب إنت و الدنيا عليا! قال و هو بيتنهد جوا تر و عينيها دمعت و هي بتقول أسفة يا روح تيا! أوعدك عمري ما هاجي عليك تاني! ! سأل زي الطفل التايه تيا هو ربنا بيحبك أكتر مني شهقت پصدمة مش متخيلة إن كالمها أثر فيه للدرجة دي ف قالت ليه بتقول كدا!

أصلك قريبة منه و أنا الء! ! ب عد عنها و هو شايف عينيها بتتملي دموع فقال بشرود هو هيحبني إزاي و أنا كنت بغضبه كنت بز ني بشرب مبصليش بعمل كل اللي يغضبه و يزعله مني هيحبني ليه و إزاي كان عندك حق يا تيا!

أنا فعال مستاهلش أبقى أب! ! شششر سالن إسمعني يا حبيبي باب التوبة مفتوح قدامنا على طول و نقدر نرجعله في أي وقت و نتوب إنت متخيل إنك عملت ذنوب الدنيا و إن ربنا مش هيغفرلك بس ربنا غفور عارف يعني إيه ر سالن إنت هتبقى أجمل و أحن أب ر سالن و أنا ورحمة ماما مكنش قصدي يا غفور يعني كثير المغفرة على عباده و إنت لو توبت هيغفرلك و بعدين موضوع إنك متستاهلش إنك تبقى أب ده غلط يا في الدنيا!

! إبتسم بهدوء وبص لوشها المنور و قال يعني هيسامحني! ! هيسامحك! قالت بيقين و هو كمان بهدوء وبحماس مسكت إيده و قالتله ببراءة تعالى معايا! قام معاها بإستغراب ف شدته ناحية اإلسدال و زقته براحة لجوا و قالت بهدوء بص يا حبيبي هعلمك إزاي تتوضى بس هقف برا الحمام عشان البسة اإلسدال إعمل اللي هقولك عليه تمام علمته الوضوء خلص و طلع ف عدلت طرحة اإلسدال على و قالت بإبتسامة حافظ الفاتحة بصلها بخجل و ألول مرة في حياته كلها يوطي راسه و قال بأسف الء!

! رغم صډمتها إال إنها مبينتلوش و قالت بحنان طيب يا حبيبي قول ورايا! ! حكتله عن الرسول صلىهللاعليه و سلم مسحت على شعر ه بحنان و و هو مغمض عينيه مستمتع بصوتها و إيديها اللي في شعر ه فتح عينيه و بصلها إبتسم ربنا يخليكي ليا يا عمر ر سالن و دنيته!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان