أذيتني و أنا مكنتش بستحمل فيك حاجه ششش! عملتي كتير يا تيا الدور عليا المرة دي! ممكن بس تثقي فيا المرة دي و لو مطلعتش أد الثقة دي أنا اللي هقولك سيبيني و إمشي ألني حقيقي أبقى مستاهلكيش! ممكن يا تيا ممكن! قالت بهمس ف إبتسم و قال بحنان بحبك!
! بقت تسمع الكلمة دي منه بسهولة و هي زمان كانت ھتموت و ينطقها إدته إبتسامة من غير ما تقوله و أنا كمان ف إدايق ألنه عايز يسمعها الفصل التاسع فتحت عينيها على مالمحه مالمحه اللي لو فضلت عمر على عمرها بتتأملها مش هتزهق مالمحه اللي بتعشق أصغر تفصيلة فيها عينيه القاسېة دي و الشقية في أحيان كتير و آه من دقنه شعر ه كل حاجه فيه إبتسمت ببراءة و هي بتمسد على دقنه مرورا ب خده بحنان مستغله إنه نايم إبتسمت بسخرية لما قالتله إنها مش بتحبه مين اللي مش بتحبه!
دي بتعشق كل حاجه فيه! إزاي صدقها و هي كل حاجه بتعملها بتقول إنها بتحبه دفنت وشها عن إذنك يا هانم ميعاد فطار البيه! ! رفعتلها حاجبها و رفعت إيديها بتحطها على إطار الباب و هي بتقول بإبتسامة نفس الصفار آه يا عسل متشكرة هاتي!
قالت و هي بتاخد منها األكل اللي كان عبارة عن شوربة و فراخ ف قالت الممرضة بحدة بس دي مهمتي مش مهمتك ده شغلي! بصتلها تيا من فوق لتحت و قالت ببرود شغلك لما تبقى مراته حبيبته مش معاه إنما أنا مدام موجوده يبقى شغلك ده تبليه و تشربي مايته!
ر سالن اللي كان صحي و مبتسم و هو بيقول و قفلت الباب في وشها ورجعت ل مراته حبيبته! الزم أوقفها عند حدها! بتغيري يعني! قال بلهفة طفل فأخدت نفس عميق و قالت بهدوء الء عادي بس مبحبش حد ياخد مكاني وال يتطاول عليا!
يال عشان تاكل! وقلبت الشوربة بهدوء فقال بضيق حقيقي تيا مش عابز لف و دوران إنت بتحبيني و بتغير عليا و آآآ ناوليني الطبق مش عابز منك حاجه متشكر! ! الء أنا اللي هأكلك مليش دعوه!
وبصت إليده و قالت بشفقة وبعدين يا بابا إيدك متجبسة و رقبتك متشلفطة هتاكل إنت إزاي بس! رفع حواجبه و هو بيقول متشلفطة متشلفطة يا بيئة! ! أنا شكلي إختارت غلط! ! ششش أنا أصح إختيار في حياتك أساسا! ! شرد في عينيها و بدون وعي قال عندك حق!
! بصتله بإبتسامة و إبتدت تأكله تاني خبط الباب ف عدلر سالن من حجاب تيا و قال بصوت عالي إدخل! ر سالن و قالت بإبتسامة معجبة دخلت الممرضة من جديد ف بصتلها تيا بحدة و بادلتها الممرضة بنظرات متدايقة و بصت ل ر سالن بيه هستأذن حضرتك أغيرلك على چرح ضهرك!



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.