اكتفيت بها

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

! لما وصل تفكيره لحقيقة إنه إترفض منها قلبه كان هيقف من العصبيه و غمض عينيه عشان ينام بسرعه قبل م يجراله حاجه من الڠضب! ! تيا! ! إتنفضت تيا اللي كانت واقفه في المطبخ بتحضر الفطار و بصت وراها بإستغراب و طلعت برا المطبخ لقته واقف شعره منعكش و أد إيه بتحب شعره أول ما يقوم من النوم وشه أحمر وشكله خالها تكتم الضحكة بالعافيه أول ما شافها زعق بعصبيه ساعة عشان تردي إيه واقعة على ودانك وإنت صغيرة!

بصتله بتعجب مش من عادته يتعصب بالشكل ده فقالت بإستغراب إنت لسه ناده دلوقتي في إيه! يعني أنا كداب! ! قالها پغ’ضب و هو نازلها على السلم كان فاكر إنها إنت كويس فيك إيه! إطلع وأنا هحضر الفطار وأطلعهولك!

! بعدت عنه خطوتين ووقفت بكبرياء و بصتله في عينيه وبعدين لفت عشان ت’سيبه وتمشي إتعصب أكتر و مسك إيديها و هو بيش’دها ناح’يته و پي’صرخ في وشها أول وآخر مرة تسيبيني وتمشي وأنا بكلمك فاهمه وال تحبي أفهمك بطريقتي! !

فقدت تيا أعصابها و قالت پغضب في إيه يا رسالن إنت عايز تتخ’انق وال عايز إيه بالظبط! ! شششش صوتك يوطى! ! فغمض عينيه من غير ما يدي أي ردة فعل ف بعدت عنه و هي بتبصله پغضب و قالت پحده إيه الجنان ده يعني بتتعصب عليا و عايز آآ أنا ماشية!

! إتأسفي على الحركة اللي عملتيها! عشان مخليش ليلتك سودا على دماغك! كټفت إيديها على صد رها و قال بعند رسالن! ! الء مش هتأسف يا أنا بكرهك ربنا ياخدني عشان أرتاح و أريحك! ! قلبه إتنفض! ربنا ياخدها! الء مينفعش! مينفعش!

رددها جواه پصدمة و هو بيتخيل حياته من غيرها و رغم ده بصلها بجمود رهيب عكس اللي جواه و قال و كإنه قاصد يوجعها و يضربها في مقټل يارب! ! مكانش مستوعب حجم الك’لمة على قلبها و إزاي كان ليها أثر اللك’مة على قلبها و كإنه مس’ك قلبها و فضل يض’رب فيه!

! و بصمت إن’همرت دموعها على وجنتيها و بصتله بحزن رهيب و سابته و مشيت فضل باصص على أثرها و هو بيسترجع نظرتها ليه ف ضړب الحيطة بضيق و هو بيهمس بعد الشړ بعد الشړ عليها أنا يارب و هي لاء!

! م أيوش رواية اكتفيت بها الفصل الثالث براءة وشها كانت باصة لنفسها بعد ما خرجوا المتخصصات اللير سالن جايبهم مخصوص ليوم زي ده و الفستان ده كمان هو اللي جايبه و معمول مخصوص عشانها حطت إيديها على قلبها و هي بتحاول تهدي دقات قلبها المچنونة الشخص الوحيد اللي قلبها دقله طالع دلوقتي وهياخدها من إيديها عشان يكتبوا الكتاب غمضت عينيها و هي حاسة إن هيجيلها سكتة قلبيه من فرحتها و بعد ثانية بالظبط الباب إتفتح من غير ما يخبط ف إتنفض جسمها و هي بتبصله في المرايت و من غير تحكم في نفسها شهقت!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان