بقلم سيرين عادل

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

.متخبطين ببعضهم .. وعندما اغلقو الباب حتي استدار حول مكتبه وجلس باريحية وقال قومي يابت من علي الارض ..خلاص ياختي المسرحية خلصت ! نهضت ديالا بوهن من علي الارض وهي تنظر اسفل بتعب ! فقال روهان بسخرية والزراق دا بقي ورم من ولا الضړب !! ابتلعت ديالا ريقها .. .فبالتاكيد قد زال الروج وظهرت !

قالت بخفوت وهي تشعر بتخاذل قدميها ممكن اعد قال روهان ببرود لا مش ممكن يامؤدبة! صمتت قليلا وقالت طيب لو سمحت ممكن حضرتك تديلي العقد ! شعر روهان بالڠضب من جرائتها وقال منتي سارقاه يابت ..دا بتاعي ياروح امك!! .. صدمت ديالا من معرفته بسړقة العقد !!وانه ملكه!! ..

يا الهي هل عملوا لديهم قبلا ! وقد سرقته ايليف مثلما قالت لها !! ابتلعت ريقها وقالت هو بتاع حضرتك بجد ! ضحك روهان وقال بسخرية اه بتاعي تخيلي حظك ال يوقعك معايا وانتي متعرفنيش بقي!! اخذت نفس وقالت ما لم يتوقعه لو سمحت احبسني انا مش عاوزة اروح معاهم!

! مرت لحظة بعدها قهقه روهان بشدة وقال باستهزاء ايه عجبك الحجز للدرجاتي !..بس مفيش رجالة وفلوس جوه !! لم ترد علي اهانته وقالت بخفوت عشان خاطري يا باشا لو روحت معاهم هتبقي مشكلة الله يخليك احجزني فقال روهان بسخرية هحبسك.. ياااه بس كده!!

بس افهم ليه قالت بخفوت بابا هيبعني لشافع وانا مش عاوزاه ..احبسني بس النهردة مش عاوزة اروح معاهم قال روهان والله انا مش هاخد كلامك ثقة ..خصوصا بعد تمثيلية ان اغمي عليكي دي! . .بس غالي والطلب رخيص هحبسك !..بس مترجعيش ټندمي!

فجأة ندا علي العسكري بصوت جوهري ارتعدت له وعندما دخل قال له خدها الحجز.. وتتظبط وانت فاهمني! التفتت له بفزع وقالت ايه تتظبط دي ياباشا انا قلت احبسني بس ضحك روهان وقال لا ما هيا مش لوكاندة ياروح خالتك دا سجن هنستضيفك بمزاجنا!

.. يلا يابت من هنا خدها ياعسكري ..سحبها العسكري من ذراعها پعنف خارجا بينما دخل سمير وشافع فقال شافع انتوا واخدنها علي فين ياباشا انا اتنازلت اراح روهان ظهره علي مقعده وقال ببرود لا ياحبيبي كان زمان !! هيا لازم تتربي علي السړقة ..يلا بره من هنا .

.عالم حوش صحيح ! بعد عدة ساعات نهض بضيق فهو لا يستطيع التركيز في شئ امسد رأسه بكفيه بضيق وهتف بالعسكري مرة اخري بأن يأتيه بها سحبها العكسري من علي باب الزنزانة وهي تلهث أثر تعبها.. والاخر اعلي راسها من تحت خصلاتها !!

دخل بها العكسري لغرفة روهان وهو يهتف بها امشي يابت ! وعندما رأها روهان حتي شعر پألم شديد داخل صدره ..يبدو انها لم تتعارك او تدافع عن نفسها !! كما قال له العسكري منذ قليل وقفت تتنفس بصعوبة وقد ظهر ازرقاق شفتيها الشديد !

شعر بالشفقة تجاهها وقال بهدوء اعدي .. وما انهي كلمته او بالاحري امره .. حتي جلست متهالكة علي الكرسي وهي تتأوه بخفوت ثم رفعت عيونها الدامعة له قالت پبكاء والنبي ياباشا انا عاوزة اروح خلاص .. مش عاوزة ارجع تاني ھيقـ,ـتلوني ! لم يجيبها بل نظر للحظة لها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان