بقلم سيرين عادل

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

.. وهي تشعر ان قلبها لن يتحمل وستلقي حتفها اليوم!!.. وضعت كفها المرتعش علي صدرها تحاول تهدأت الالام ! استندت علي الارضية بعد وقت ولكن لم تستطيع التحرك ولا فعل اي شئ تريد النوم فقط والراحة.. . زحفت حتي استندت بظهرها علي الحائط اسفل المغسلة الكبيرة الرخامية...

ومدت قدميها أمامها وظلت تلهث بضعف وبكاء دون صوت أو حركة فلا طاقة لها .. فقد تسيل دموعها خاېفة! .. وقررت النهوض بعد قليل عندما يبدأ الدواء بمفعوله ويهدأ قلبها.. وفي الخارج انتفض روهان علي رنين هاتفه.. فوجده والده وعلم ان منيرة قد قصت له ما حدث.

. القي الهاتف باهمال دون رد.. ونهض حتي يأخذ حمامه ويذهب للفيلا ليسوي الامور فلا لأحد سلطة عليه وهذه حياته!! وعندما دخل الغرفة ووقعت عينه علي الفراش المشعث شعر بالضيق الشديد.. وعلم انها داخل المرحاض .. أقترب من خزانته ليأخذ ملابسه ويستخدم المرحاض الخارجي..

ولكن لم يستمع لصوت مياه في الداخل أو أي أصوات!!.. قطب بين جبينه يجاول السمع ولكن لا يوجد غير الهدوء! .. اذا ماذا تفعل في الداخل !! اقترب بهدوء من الباب فوجده مواربا!.. دفعه ببطئ وهو يبحث عنها وفجأة وقعت عيناه عليها !!

وعندما رأها ارضا شعر بالفزع واقترب مسرعا منها جلس أمامها فوجدها مغمضة العين تتتنفس بثقل شديد ! ابتلع ريقة بصعوبة وألم ومد انامله لېلمس وجنتها ! ثم ناداها بهدوء ..ولكن لم تجبه.. فربت علي وجنتها وهو يناديها علها تفيق ولكن لم تشعر!..

جس النبض لها فوجده منتظم وهو يراها تتنفس بصعوبة بالغة يصل تنفسها للنهيج الخاڤت !.. فشعرت به شهقت فجأة خوفا وهي تنظر پذعر تحاول تجميع الرؤية .. استمر هو بسحبها ببطئ ونهض بها واوقفها.. فوجد قدميها لاتستجيب وكأنها هلام!.. كانت لا تشعر بشئ ولكن استطاعت انفها استنشاق عطره !

فيكفي انه ليس بسمير !!.. حينهابارهاق وأغمضت عينها مرة اخري!!.. او لكي يخفي اثار فعلته الشنيعة ..كانت دقات قلبه تخفق بسرعة وخرج ليأتي بالماء والثلج!!.. وجلس جوارها!!.. جلس روهان ورفعها قليلا اليه .. كانت بين الوعي والاوعي.. تنظر له دون حياه تاره وتاره اخري تغيب ! جعلها ترتشف القليل من الماء .

.فتبدو عطشة من جفاف شفتيها !!.. اغمضت ديالا عينها مرة اخري بارهاق..أسندها مرة اخري علي الوسائد وأخد الثلج نظر پألم لشفتيها الزرقاء وهي مشقوقة من الجانب والمنتصف.. لعڼ نفسه لقد أذاها بشدة ! بالطبع لا تكفي قوتها لتحمله فهي ضعيفة بشدة.. لم يتخيل يوما أن يستخدم قوته أمام امرأة!

! ... نفخ بضيق وهو يشعر باحتقار لذاته.. نهض بعد قليل وأتي بفستان ازرق رقيق من خزانتها الصغيرة .. فهو كان قد ابتاع لها عدة فساتين صغيره تليق بملاكه كما قال لصاحبة محل الملابس وايضا ملابس لمزاجه.. دون الاختيار فقط جعل فتاه المحل تختار!

.. كانت تلك المرة الاولي التي ينام قريب منها بهدوء كانت ديالا كل فترة تنتفض وهي نائمة وكأنها تصارعه في حلمها!.. وكان هو يهدهدها كطفل صغير.. فهو يشعر بالشفقة تجاهها بعد ما فعله بها! مرت عدة ساعات أخري وقد خطت أشعة الشمس زجاج النافذة فوصلت لها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان