جلست ديالا جانبها وربتت علي كتفها بحنان وأخذت ذلك المرهم المسكن وبدأت بدهن ظهرها لها كانت ديالا هي التؤام المتطابق لايليف .. فلا فرق بينهم في شئ حتي أن سمير وشاهندة لا يفرقوهم .. ولكن أجبرها والدها علي تكسير شعرها ليصبح مجعد فيعطيها اثارة أكبر ولف للانتباه .
. وهكذا يفرقهم ..ظلت ديالا تدلك جسد ايليف لينال بعض الراحة ثم همست بخفوت انا اسفة ! التفتت لها ايليف وقال پغضب اسفة علي ايه ..هو بايدك يعني يا ديالا !.. ابن دا لو يطول يشغلك هيعملها ..بس هو متأكد ان قلبك ميستحملش لأن الدكتور كان قايله .
. وبعدين ما بيخليكي تنضفي البيوت أهه وانت كمان بتتعبي .. تنهدت بحړقة وهي تقول امتي ربنا يتوب علينا بقي من العيشة الزفت ال دي ! سالت دموع ديالا وهي تقول انا مش عارفة ازاي أب يعمل كده في بناته ..
ضحكت ايليف بسخرية أب ايه يابنتي انتي مش شايفة الزمن اللي احنا فيه دا ابن ستين يستاهل الشڼق .. عارفة لولا ان كلاب السكك اكتر بره انا كنت ختك وهربنا والله .. بس اديكي شفتي لما حاولنا نهرب ابن الورمة حرقك عشان يأدبك وانا ربطني وحرمني من الاكل 3 ايام الهي ربنا يخده طبعا معرفش يحرقني عشان هيشوه الجسم اللي بيجبله فلوس !
بعدها أخذت ايليف عبوة المرهم من يد ديالا وبدأت بسحب قدمها لتدهنا لها .. فقالت ديالا لالا انا هعملها لنفسي .. ضړبتها ايليف وهي تضع المرهم وتدلكها لها فاليوم قامت بتنضيف فيلا كبيرة من بداية اليوم كانت ديالا تتأوه من كثرة الۏجع في مفاصلها .
. فقالت تعرفي يا ايليف شاهندة دي أطيب من بابا مع انها مرات ابونا ولازم تبقي هيا اللي شريرة .. وبعدين هيا هتزعق ليه وهتعاملنا وحش ليه ما ابن قايم بالواجب وزيادة اهه ! وهي تقول من وسط ضحكاتها انتي مچنونة يابت مامة مين !
انتي مش فاكرة لما كان يديها كل علقة والتانية لحد ما ترشح ډم من كل حتة هيا كانت قادرة عليه ولا قادرة تعمل حاجة ! ديالا بحزن بس كانت شايلة الشغل واحنا مكناش بننزل كده يبقي هيا شايلة عننا ايليف لا ياحببتي الفكرة اننا كنا لسه عشر سنين فماكنش حد هيرضي يخلي خدامة تنضف كده.
. مش عشان رحمة لا .. عشان اكيد مش شاطرة زي الكبيرة وامك كانت من البيت دا للبيت دا ..وتيجي مهدودة عشان يرنها علقة وفي الاخر اهه اڼتحرت وسابتنا ليه ! ديالا عارفة مع ان الكلام دا من سبع سنين بس انا فاكراه كأنه امبارح .
. ايليف بامتعاض يلا ربنا يهده .. قومي ننام بكرة في شغل كتير لعيلة تانية ..الله يحرقهم بجاز ! مرت الأيام متشابهة .. وكلا حاله كما هو .. وقف روهان أمام زجاج غرفته واضعا كفيه في جيب بنطاله كعادته يفكر في تلك الفتاه البرتقالية الساحرة ..هيا كحورية تشبه والدته نفخ بضيق .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.