بقلم سيرين عادل

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

! نظر له روهان پغضب وقال بسخرية هو انت فاكر نفسك في فرح امك ..اظبط يلا انت جاي تهددها بالحكومة ولا جاي تحبسها! .والله لو متعدلت لحطك في الحجز لحد ما يبانلك صاحب ... تراجع شافع بقلق وقال خلاص ياباشا .. انا..انا نيتي كانت خير حضر العسكري ممسك بذراع ديالا .

. نهض روهان من علي مكتبه ووقف أمامها ..وقام بصرف العسكري بعينه .. حدجها بنظرات مشمئزة وقال اسمعي ياروح امك ..هترجعي الحاجات للراجل.. هيتنازل .. غير كده هتتسحلي في الحجز لحد النيابة وانتي اكيد عارفة الباقي .. هنا مفيش دلع ها !! نظرت ديالا له بوهن وهي تنهج !

! ..وضعت يدها علي صدرها لتضغط موضع قلبها ! ثم نظرت لشافع والذي نهض وقال بصي يا ايليف هترجعي الحاجة وتوافقي علي اللي طلبته هتنازل .. ثم تابع بس لو مصممة بقي معطلكيش ! قالت بصوت مجهد انا مسرقتش ح.

.حاجة ..انت عارف اني مسرقتش ! كان روهان ينظر لملامحها وكأنه يري والدته امامه! .. كان يريد الڠرق في تلك الملامح حد الشبع .. وحينها تذكر عندما دخل غرفته وكانت جالسه ارضا كأميرات القصص الخيالية حينها اخفت شئ بيدها!

.. بالتاكيد كان العقد ! وقد كذبت عليه تلك الساقطة وقالت انها احدي الخدم ليتفاجئ بها فاق علي صوتها المجهد وهي تصرخ بشافع انا مسرق.... قطعت حديثها وهي تتأوه عندما قبض روهان علي خصلات شعرها الطويلة االمجعدة وهو يقول پغضب ..جرا ايه يابنت ال محدش مالي عينك ولا ايه .

.صوتك دا ميرقعش كده وانا واقف والراجل عاوز يتنازل ماتتلمي وترجعي الحاجة ولا هما غالين اوي زي دا!! .. انهي كلماته وهو ينتش العقد من عنقها صړخت وهي تتوسله ان يتركها .. ثم بكت بشدة ليرجع لها عقد اختها فهذا ذكراها منها !

ولكن روهان لم يستمع لشئ فقط ترك شعرها وهو ينفض يده بسخرية وكأنه تلوث للتو !! قالت پبكاء عشان خاطري يا باشا عاوزة العقد !!! الله يخليك ! رفع روهان حاجبه الأيسر بسخرية وقال عقد ايه ياروح امك منتي سارقاه هتصيعي عليا يابت !

قالت بضعف شديد من تزايد وخزات الالام في صدرها انا مسرقتهوش والله انا .. قاطعها روهان پغضب وقد غامت عيناه مسترقهوش ياكدابة يا ..اكيد مسرقتهوش زي حاجة الراجل دا مشرقتهاش برده صح !! لم تجبه هو الاخر فقط امتدت ذراعيها الي الا شئ لتتوازن فسقطت ارضا علي ركبتيها وهي تمسك صدرها تحاول ان تتخلص من تلك الوخزات القاټلة !

قال شافع پغضب ايوا مثلي !! برده هحبسك لو موافقتيش وخلتيني اتنازل شعر روهان بالقلق فوجهها يزداد شحوب فهتف بصوت زاعق ياعسكري هات كوباية مية هرول العسكري في الخارج ليأتي بالماء فقال روهان بقلق حاول اخفائه .

. فلا يعلم لما تثير تلك الساقطة ذالك الشعور داخله ولكن بالطبع فهي نسخة مصغرة من والدته .. روهان قومي اقفي ..ثم تابع ورأيي تتلمي وتتفاهمي ! لم تنهض ديالا وهي تحاول التنفس ..تشعر پألم شديد ينحر صدرها ! هتف بها روهان بعصبية قلتلك قومي اقفي يابت .. ايه مسمعتيش !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان