بقلم سيرين عادل

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

.. صعدوا الدرجات وعندما دخلوا الغرفة حتي تذكرتها ديالا جيدا!!... وقفت خلف الباب بعد ان أغلقته لا تعرف ماذا تفعل!.. اتجه روهان لفراشه وجلس عليه وقال بهدوء وهو يستنر بكفيه علي الفراش خلفه. تعالي.. واقفة عندك ليه! تحركت ديالا ببطئ وجلست علي الكنبة القطيفة الكبيرة الموجودة في الزاوية.

. فقال روهان باب الأوضة متعتبهوش سامعة .. وكلام مع حد مش عاوز.. وهما مش هيدوكي اهتمام متقلقيش ..انا جايبك ڠصب عن الكل تقريبا!!.. أومأت ديالا باضطراب.. وبعد عدة ساعات نزل روهان عندما وصل والده وعمه.. وأخدها معه وقدمها لهم بتصميم!.. نفخ عمه عاصم بضيق لقد اتي بها مثلما قال.

. كم هو عنيد !!! بينما تأملها رؤوف وهو يري زوجته بها!.. فهي تشبهها كما لو كانت ابنتها!! ابتسم لها رؤوف بحنان دون شعور! .. بينما قال روهان لها بأن تذهب للنوم والراحة بعد أن عرفها بهم.. أومأت له بهدوء فقالت منيرة بضيق اه تطلع احسن عشان متاكلش معانا .

.متفوروش دمي!.. حدجها عاصم زوجها بنظرات محذرة فلا يصح ما تفعله حتي وان كان غير مرحب بالفتاه.. بينما ابتسم روهان بسخرية وقال لا هيا هتاكل معانا بس وأنا موجود!.. ثم وجه حديثه لها بهدوء اطلعي يلا ياديالا.. واحنا اتغدينا اصلا قبل ما نيجي.. صعدت ديالا وفتحت علبة الدواء الجديدة .

. فهي كانت قد ابتاعتها من احدي الصيدليات أسفل الشقة القديمة أثناء وجود روهان في العمل.. تناولت قرص منها وابدلت ملابسها وتمددت لتريح جسدها.. ولكن شعرت بالاحراج فهذه غرفته وهذا سريره ولم يكن في شقته القديمة ينام جانبها بل في احدي الغرف!

.. نهضت واستلقت علي الاريكة والتي ضمتها بحنان واحتواء.. فكان حجمها ضئيل لا يأتي شئ في وسع هذه الاريكة الكبيرة!.. الفصل السادس.. أمسكت منيرة الهاتف وقامت بالأتصال بابنتها.. هنا.. أجابت هنا بسعادة how

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان