. بعد ما يقرب الساعة دلف روهان للشقة ومعه أكياس الطعام.. واكياس تضم ملابس لها لا يعلم لما يشعر بهذا الشعور الغريب عندما يكون قريب منها او يفكر بها! وضع الاكياس علي الطاولة ودلف للغرفة فوجدها جالسة ترتدي من ملابسه ولكنها ټغرق بها!
ففرق الحجم بينهم كبير بشدة. هو بطوله الفارع وجسده الرياضي بعضلاته وعرض منكبيه .. وهي بقامتها القصيرة وقلة حجمها وضعفها!.. كانت كطفل يرتدي ملابس والده حقا.. اقترب منها وهو يتأملها ثم قال بسخرية ايه الي انتي عملاه دا اجابت بخفوت واحراج ملقتش هدوم خالص الا دي !
قال بعبث ساخر اعدي من غيرهم هيا فرقت يعني.. فقال بحدة قومي حضري الاكل يلا انا جعان... أومأت برأسها بهدوء ونهضت وهي ممسكة بخصر بنطال بجامته الكبير حتي لا يسقط واقفلت الياقة بمشبك بلستيكي وجدته وقامت بتشمير البنطال الي تحت ركبتها بقليل .
. وبدأت بالعمل.. كان روهان قد أحضر طعام ني حتي تطبخه هي.. فهو لن يدللها ..يكفي انه يشعر پاختناق من نفسه علي افعاله!.. بعد قليل كانوا قد انتهوا من الطعام فنهضت تجمع الاطباق لم تستطيع رفع رأسها له بل تخشبت كما هي!.. ابتعلت ديالا ريقها وهي تحاول الهدوء والتنفس بانتظام .
. ماذا ستفعل الان!! جذبها روهان من كفها وأخذها للغرفه الكبيرة!.. فقال لها بتبصيلي كده ليه!! حركت رأسها باضطراب وقالت بهمس مرتجف مفيش اقترب منها حتي اصبح امامها .. وقال انتي عارفة انا اتجوزتك ليه نفت برأسها بحركة ضعيفة وهي تنظر له پخوف !
.. فقال اممم.. طيب اكيد مش عشان النسب النضيف اللي يشرفني .. واكيد مش عشان بحبك!.. ثم تابع بس عشان حاجتين تانين .. اولهم شكلك!.. انا عاوز شكلك دا يكون معايا.. فحافظي علي وشك!.. تاني حاجة ..عشان عاوزك وانا مش ناوي اعمل حاجة تغضب ربنا مهما كان السبب.
. ودا معناه اني عاوزك تطلعيلي كل مواهبك.. انا دافع فيكي مليون!! وورقة كتبتك علي اسمي متسواش مال الدنيا! . قام بفتح دولابه واخرج ملابس ارتداها وخرج مسرعا !.. حمدت ربها انها اخذت الدواء والا كانت في عداد الامۏات الان ! وعندما وقفت حتي شعرت بالدوار الشديد.
. فجلست مرة اخري تحاول الثبات حتي لا تسقط.. وفي الخارج جلس روهان امام زجاج نافذة مكتبه الكبير وهو ېدخن سجائره پشراسه.. كيف فعل هذا حتي وان كانت رخيصة.. لكن هو لا.. كيف تجعله يتدني هكذ!!ا.. نفخ بضيق..و رفع رأسه وهو يعبئ رائتيه بالهواء عله يهدأ..
أغمض عينه پغضب وهو يشعر بالاشمئزاز منها!.. كيف كانت هكذا وكأنه الاول!.. حتي هذا لم يسلم من يديهم!!.. ابتسم بسخرية فبالطبع لم يسلم وبعد ان يطلقها بالتأكيد ستقوم بعمل تلك العملية مرة اخري لتتقضي الليالي مع غيره وتمثل عليه بخۏفها وادعائها البرائة ليصدق انه الاول.
. نفخ بضيق شديد وهو يتخيلها بشعرها المتناثر علي وسادته.. ووجهها اطلق تنهيدة من صدره وهو يطفي سجارته بل يدهسها كما يريد ان يفعل بها. نهضت ديالا بتعب بعد ان استعادة تركيزها.. أخدت ثوب قطني باللون الازرق من الحقيبة الورقية ارضا ودخلت المرحاض.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.