جلس روهان ورفعها قليلا اليه .. كانت بين الوعي والاوعي.. تنظر له دون حياه تاره وتاره اخري تغيب ! جعلها ترتشف القليل من الماء ..فتبدو عطشة من جفاف شفتيها !!.. اغمضت ديالا عينها مرة اخري بارهاق..أسندها مرة اخري علي الوسائد وأخد الثلج نظر پألم لشفتيها الزرقاء وهي مشقوقة من الجانب والمنتصف.
. لعڼ نفسه لقد أذاها بشدة ! بالطبع لا تكفي قوتها لتحمله فهي ضعيفة بشدة.. لم يتخيل يوما أن يستخدم قوته أمام امرأة!! ... نفخ بضيق وهو يشعر باحتقار لذاته.. نهض بعد قليل وأتي بفستان ازرق رقيق من خزانتها الصغيرة ..
فهو كان قد ابتاع لها عدة فساتين صغيره تليق بملاكه كما قال لصاحبة محل الملابس وايضا ملابس لمزاجه.. دون الاختيار فقط جعل فتاه المحل تختار!.. كانت تلك المرة الاولي التي ينام قريب منها بهدوء كانت ديالا كل فترة تنتفض وهي نائمة وكأنها تصارعه في حلمها!
.. وكان هو يهدهدها كطفل صغير.. فهو يشعر بالشفقة تجاهها بعد ما فعله بها! مرت عدة ساعات أخري وقد خطت أشعة الشمس زجاج النافذة فوصلت لها.. تحركت وهي تشعر بالوهن وفتحت عينها عدة مرات تتأكد من انها مازالت علي قيد الحياه!!!.. بعد أن اختبرت نوبة غضبه!
.. تقلبت في الفراش ببطئ.. لم يكن بالغرفة كالعادة.. حمد ربها انه غير موجود معها .. فهي أصبحت تهابه وتخاف منه بشدة!.. وعندما حاولت النهوض لاحظت الثوب الذي ترتديه!.. كيف هذا!!.. حاولت تذكر ما حدث أمس ولكن لا تتذكر شئ.
.! نظرت جانبها فوجدت أطباق زجاجية بها مياه وقطن وقطع قماشية مبللة.. ما هذا!! ابتعلت ريقها فهو بالطبع من ابدل ملابسها ولكن ما تلك المياه!.. هل اصابتها الحمي وقام بعمل كمادات لها!!! ام ماذا فعل! كان روهان في مكتبه أعصابه مشدودة كاوتار قوية!!..
دلف ممدوح وهو يقول بتساؤل قلق مالك يا روهان طايح في الكل ليه!.. ظل روهان ينظر للأوراق بشرود .. بعدها رفع رأسه وهو ينظر لممدوح وينفخ بضيق.. وأمسك بأصابعه أعلي انفه وسط عينيه ..فهو يشعر بارهاق شديد!..وصراع اشد !
قال ممدوح بقلق انت تعبان ولا اي نفي روهان برأسه وهو مغمض العين .. ثم نظر له وقال العملية كمان نص ساعة.. بلغ القوات عشان نتحرك مش عاوز غلط لازم المرادي ميفلتوش مننا!!.. وضع رامي الأوراق علي المكتب أمامه وهو ېعنف كل من حوله پغضب !.. قائلا ازاي انتو فريق فاشل كده!
!.. وازاي نايمين كده!.. ازاي الصفقة دي تروح.. كل دا ليه!.. عشان بعدت اسبوع!.. الدنيا تبوظ بالشكل دا عشان مش موجود !.. قال أحد الموظفين يابشمهندس شركة اعمار منافس قوي في السوق ومنافس لينا من زمان جدا.
. هما قدموا عرض أفضل.. نهض رامي بعصبيه وهو يصيح به قدموا ايه .. وانتو بتعملوا ايه.. انا قايل الصفقة دي محتاجنها ضروري وبعدين العرض اللي اتقدم منهم أفضل مننا لان في جاسوس ليهم هنا!!.. ومش رامي سليمان شهمي اللي يكون ليه منافس!



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.