للقدر حكاية سهام صادق

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. كان مراد يلتف بجسده نحوهم مش كفايه كده ووقعت عيناه على ياقوت التي اخفضت عيناها حرجا.. أما هناء هتفت مبتسمه كفايه احنا لسا هنبدء جولتنا وسط الزرع وانتبهت الي همس صديقتها انا همشي ياهناء... عمتي قالتلي نص ساعه وارجع وقبل ان تبدي هناء اي ردت فعل انصرفت ياقوت من أمامهم بخطوات سريعه.

. لتهتف هناء أسمها بخفوت ولكنها أشارت لها انها لا بد أن ترحل لتلمع عين مراد وهو يطالعها كيف تسير بخطوات اشبه بالركض.. وانتبه على حاله وصوت شقيقته خلينا نكمل جولتنا ياابيه المكان هنا ممتع اوي فنظرت نحوه هناء لعله يطالعها ولكن عيناه كانت بعيده عنها وكأنها سراب أمامه الا انها توهم نفسه انه ېختلس إليها بعض النظرات قولت كفايه ويلا بينا وتقدم نحوهم ثم عاد يلتف مجددا وتساءل هي صاحبتك اسمها زيدان فضحكت تقي لتجيب هناء بأبتسامه واسعه اسمها ياقوت.

. زيدان اسم باباها ................. ..................... اكتملت سعاده سوسن اليوم واطمن قلبها على شقيقتها رغم أنهم ليسوا أشقاء من الأم فقد تزوج والدها بعد ۏفاة والدتها بأم ندى وانجب منها ندي ثم رحلت هي الأخرى لتترك ندي وعمرها عامان...

احبت ندي وكأنها ابنتها وليست شقيقتها فهى تقارب عمر شريف ولدها اخيرا ياحمزة وافقت ان جوازهم يكمل مدام اختيارهم ومتأكدين انهم قادرين يكملوا حياتهم سوا.. ماليش غير اني اتمنى ليهم السعاده فأبتعدت عنه سوسن ومدت كفيها تمسح بهما على خديه ربنا يخليكى لينا شعرت بنغزة مؤلمھ بقلبها فتأوهت بخفوت ليسألها بقلق مالك ياسوسن.

.اخدتي دواكي ولا لسا نفسها تغمض عيناها براحه متقلقش عليا انا كويسه ................ ................. عادت عائله فؤاد للعاصمه بعد أن يومان في إحدى قري محافظه الغربيه.. ولكن لم يحدث اي شئ هناء من مراد جلست هناء على فراشها تحادث ياقوت بصوت مخڼوق مش هو ده مراد اللي كنت بلعب معاه واحنا صغيرين.

. حاسه انه واحد غريب فضحكت ياقوت على عبارات صديقتها لتهتف هناء بحنق بتضحكي على ايه لتجيبها ياقوت بعد أن تمالكت صوت ضحكاتها اكيد ابن عمك هيكون اتغير ياهناء ماهو مش هيفضل الطفل اللي كنتي بتلعبي معاه وبيجري وراكي فزمت هناء شفتيها بتذمر.

.فهي مازالت ترى مراد الطفل الذي يكبرها ب ستة أعوام ولكن الآن أصبح رجلا يافع اعمل ايه يا ياقوت قوليلي.. تقي اخته قالتلي انه كان بيحب واحده وعمو فؤاد رفض علاقتهم لانها مش من بلده..

لو كان بيحبني مكنش حبها وساد الصمت لتشعر ياقوت بتخبط صديقها وعيشها في إطار حب تقنع نفسها انه لها... تخشي عليها ان تفيق يوما فتجد نفسها هي وحدها الخاسرة .............................. ذهبت ياقوت لوالدتها التي تعيش في قرية مجاورة منها كي تزورها وتهديها الوشاح الذي صنعته لها بيدها.

.قضت يوم جميل مع اشقائها الثلاث من والدتها الي ان جاء وقت النوم وقد أصرت والدتها عليها ان تظل معها بضعة ايام .. فرحت بذلك بشده فأصرار والدتها جعلها تشعر انها لم ولن تنساها شاركت شقيقتيها الغرفه..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
RA

Rose Amin موثّق ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان