.ماشاءالله اسمك كل يوم بقى في الطالع ولادي ديما بيتكلموا عنك بفخر وابتسم وهو يسترخي في جلسته ثم ضحك شغل رجال الأعمال افضل من شغل الداخليه فتعالت ضحكات حمزه ورفع سماعه هاتف مكتبه ليأمر سكرتيرته ام تجلب له قهوته التي لم ينسى كيف كان يفضلها اكيد افضل مافيهوش ظلم يافندم قالها معاتبا فرغم وقوف ناصف معه وتصديقه انه وقع ضحېة لخطة محكمه الا ان القانون اخذ مجراه وتم فصله عن عمله ليتنهد ناصف بحزن متذكرا ما حدث منذ سنين لسا منستش ياحمزة مع ان برأتك ظهرت ورفضت ترجع شغلك في الداخليه ليتوقف الحديث بينهم عند دخول الساعي الذي وضع فنجاني القهوة أمامهم وانصرف فألتقط ناصف فنجان قهوته وعادوا لحديثهم القانون تطبيقه صعب على المظلوم يافندم فحرك ناصف رأسه بآلم متفهما ذلك الشرخ الذي حدث له بس انا فخور بيك ياحمزة قدرت تكون حاجه كبيره يابني.
. سمعت انك فتحت شركه للحراسات الخاصه فأتكئ حمزة بجسده وحدق ببطئ في ملامح من كان يوما قائده وهتف بنبرة عمليه مدام جات سيرة الشركه ديه يافندم.. فأنا عايزك تديرها بنفسك... محتاج خبرتك ياسيدة اللواء ضغط على حروف كلماته بمقصد فظهرت ابتسامه ناصف وهذا ما كان ينتظره ....................................
جلست بجانب صديقها تحذرها بمزاح قدامنا ساعه لاقنعك لتقنعيني لتنفرج شفتي هناء بضحكه رقيقه.. فحركت ياقوت كتفيها ييأس مع اني عارفه انتي اللي هتقنعيني ف سألتها هناء ماما اكيد قالتلك على حوار العريس مش كده.. متحاوليش يا ياقوت مش موافقه لتتنهد ياقوت وهو من صديقتها الغاليه ليه بس يا هناء.
. طنط بتقول عليه شخص محترم وابن ناس وغمزت بعيناها تسأله هو اسمه ايه صحيح لتتسع عين هناء ثم ضحكت بصخب يعني انتي جايه تقنعيني ومش عارفه اسم العريس حتى فوكظتها ياقوت بخفه على ذراعها لتهتف هناء بملل العريس ياستي يا احمدصاحب ماجد اخويا شحب وجه ياقوت پصدمه بعدما سمعت بأسم ذلك العريس.
.. لتطالعها هناء مسائله مالك يا ياقوت تمنت ياقوت لحظتها ان تفر هاربه من أمامه صديقتها كي تلتقط أنفاسها وتترك لدموعها حرية السقوط.. ف احمد ذلك الصيدلي الوسيم ابن قريتهم الذي قضت سنوات من عمرها تحبه بصمت..
يطلب الزواج من صديقتها آه مكتومه لم تستطع إخراجها من حلقها ياقوت مالك فيكي ايه.. انتي اټصدمتي كده.. اكيد استغربتي زي ما انا استغربت وتابعت ضاحكه احمد المغرور اللي مش بطيقه وكنت فاكره انه بيبادلني نفس الشعور.. عايز يتجوزني وضړبت كفوفها ببعضهم وهي الي الان لا تصدق.
. لتبتلع ياقوت ريقها بعد أن شعرت بجفافه أنتي تقصدي الدكتور أحمد مش كده فحركت هناء رأسها ثم ألتقطت هاتفها تعبث به ايوه هو وتعلقت عيناها على احد الصور لتريها لصديقتها لسا بحبه يا ياقوت.. بحبه من وانا طفله وتابعت وهي تزفر أنفاسها بحنين لابن عمها بابا بيقول احتمال عمي ينزل مصر ويستقر هنا عندي امل ان عمي يطلبني لمراد فشعرت ياقوت بالآلم على حال صديقتها وبحبه الذي لا تعرفه الا هي فربتت على كفها تدعمها فحالهم كحال بعض هي تحب من لا يراها وصديقتها تحب غائب لا يتذكرها خليني نقفل الموضوع ده.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.